اخبار النجوم

صحفي يثير الجدل و يتغزل بوزيرة التنمية الإجتماعية على صفحته بموقع “فيسبوك”

صحفي يثير الجدل و يتغزل بوزيرة التنمية الإجتماعية على صفحته بموقع “فيسبوك”

 

 

أثار الصحفي السوداني عمار محمد آدم الجدل بمقاله على صفحته الشخصية بموقع “فيس بوك” و الذي امتدح فيه عمار وزيرة التنمية الإجتماعية لينا الشيخ. و اعتبر عمار أن الشيخ من أميز و أنجح وزراء الحكومة الإنتقالية. حيث كتب: “لا يعنيني الي اي جهة تنتمي .ولكن مايهمني أنها الان وزيرة الشؤون الاجتماعية ز شخصية عامة. وهي في كامل التهذيب والاحترام..لم تصدر منها اي كلمات تجرح أحد أو عبارات تستفز جهة من الجهات ..ولم تبد اي روح عدائية لاحد وظلت ومازالت هي الكلمة الشاذة في منظومة قحت التي تنصح حقدا وكراهية. ولكن لينا الشيخ غير ذلك تماما فهي تلتزم الصمت حين يكون الصمت خير من الكلام. وهي تكتفي بالتبسم في أحلك الاوقات واشد الظروف. وهي تكتسي بثوب العفاف في عالم من السفور. والاقصاء والنفور.. وحين تتحدث يكون لحديثها وقع في النفوس وتأثير قوي علي السامعين. لكونها تتحدث بصدق وبادب ودون هياج أو تهريج أو ضجيج..كلماتها منسقة منظومة. .وعباراتها منتقاة بعناية.تتمتع بحس جمالي بديع وشعور

 

 

 

 

 

انساني رفيع. .وأدب جم .ينم عن أصل اصيل .وبيت رفيع وأسرة كريمة ..ووسط هذا النشاز تبدو لنا لينا الشيخ كنغمة نوبية أصيلة اخترقت ضجيج الدلوكة والعرضة والضرب بالسياط والدماء تنزف من علي الظهور.لتنداح نغمة نوبية من زمان الحضارة والرقي. انها وزيرة لم تقطع ارزاق الخلق من العاملين معها .وتفصلهم للصالح العام بحجة بأنهم كيزان.انها .لم تشاء أن تحدث توترا في الوزارة وتثير الخوف والرعب والهلع بين من يعملون معها. احبوها واحبتهم. واحترموها واحترمتهم. .سافرت الي دارفور فاستعجلوا عودتها شوقا إليها لاخوفا عليها..تدير الوزارة بالحب والعدل والانصاف. تنثر زهور المودة علي الدروب. وتنفح عطور الياسمين. علي من حولها لأنها تعمل في وزارة ذات طابع انساني بأبعاد شفيفة. ولاهداف شريفة. واغراض نظيفة. تعمل بمهنية عالية وفق الأسس والمعايير الموضوعة. فهي خريجة مدرسة (دال) حيث كل شئ في مكانه. .وحينما تم الاتصال بها في حال الاطفال المشردين وغير الأطفال وما أصابهم من جوع وفاقة بعد إغلاق صالات الافراح والمطاعم جراء كرونا .أحالت الأمر الي الولاية وهكذا تقتضي الأسس الموضوعة. وبرغم تبرمنا ولكن ذلك هو الصحيح حيث لايصح الا الصحيح. هي سودانية بنكهة القرنفل في الشاي حين نشربه عند ستات الشاي تحت الاشجار قبالة الصحف. لاتحس فيها كبرا ولاعجرفة.ولاتخالطها. وقاحة وتطاول وتجني علي الدين الاسلامي الحنيف والتقاليد والقيم السودانية السمحة الكريمة ..فهي بت بلد سمتا ومعني .وهي لاتزايد علي اي أمر من الأمور او الثورة والثوار.وقد قيل إنها من وراء الأمر كله .تدير الأمور كلها بصمت . وينسبونها حينا الي مجموعة الشفيع خضر. وتارة والي القوي المدنية . ولو غضب عليها الشيوعيون لوصموها بأنها (كوزة) ولسلطوا عليها

 

 

 

 

 

 

كلابهم الضألة تنهشها ويسومونها سوء العذاب. ويسلقونها بالسنة حداد .ولكنها تلتزم الهدوء وتتحرك بحكمة وروية. لم تحدث حتي الآن جلبة أو يثار حولها لغط كثير. او يثار حولها غبار من الشك والظنون حول علاقاتها بدول خارجية..وبرغم سحب الدخان الكثيف التي تلبد و تظلل سماء لفترة الانتقالية مابين ضبابط للجيش جاؤوا من الاحراش ومناطق العمليات. أو رجال أحزاب خرجوا من السجون و المعتقلات أو حركات مسلحة قادمة لتوها من الادغال والجبال والغابات.. إلا أن الآنسة لينا الشيخ إنسانة مدنية بحق وحقيقة .تشيع اجواء من الطمأنينة والسكينة فيمن حولها. ولو انها قادت عملية السلام لكنا الان نتفيأ ظلاله .فشتان بينها وبين حميدتي والكباشي والتعايشي.ولو أنها كانت علي رأس لجنة التفكيك وإزالة التمكين لتقدم إليها الكيزان طوعا واختيارا ينثرون بين يديها الذهب والدولار احتراما لشخصها الكريم وتبادلهم ابتسامات الرضا وتبعث في نفوسهم الاطمئنان فإنهم يأتون بالطائف الاحسان ولايجرون بسلاسل الامتحان .ولكن كم هو البون شاسع مابين رقتها وجلافة صلاح مناع وعنجهية وجدي وصلافة ود الفكي وغتاتة ياسر العطا.. لم نسمع أن لينا الشيخ قد شرعت في عملية تمكين في وزارتها لصالح اي جهة من الجهات وهذا يتم عن خلق عظيم .وسمو ورفعة. فهي رمز للمرأة السودانية التي قدمت النماذج النبيلة باكثر من الرجال.واثبتت كفاءة وقدرة في كافة المجالات..وهي كنداكة تمثل إرث حضارة هذا النيل العظيم حين كانت النساء ملكات في وقت كان فيه أقوام يدفنون البنت وهي علي قيد الحياة”.
رابط الخبر: https://alqiyada.net/10212

مقالات ذات صلة

إغلاق