مقالات

وشهد شاهد د. يوسف السمانى ولا زالت معاناة الاسعار مستمرة

وشهد شاهد د. يوسف السمانى ولا زالت معاناة الاسعار مستمرة

 

 

 

ولا زالت معاناة الاسعار مستمرة
كثيرا ما كتبنا عن معاناة المواطن فى شراء السلع التمونيه وعن جشع الشركات والتجار الذين يرفعون الاسعار فى كل ساعه وعدم مراعاتهم للمواطنين البسطاء وعدم مخافتهم من الله سبحانه وتعالي وفى الوقت الذي تناشد فيه الحكومه العالم لتقديم العون للسودان لدرء اثار السيول والفيضانات التى هدمت منازل المواطنين وجعلتهم يفقدون كل ما يمتلكون نجد ان بعض الشركات والتجار اغتنموها فرصه لاستغلال هذا الظرف لاكتناز الاموال علي حساب البسطاء والغريب فى الامر ان حكومتنا الانتقاليه التى جاءت بها الثورة من اجل تحسين معاش الناس لم تحرك ساكنا ولم تكلف نفسها بالنزول للاسواق لمراقبة الاسعار مما خلق فوضي غير مسبوقه فى اسعار السلع التموينيه ولم تتوقف الفوضي فى اسعار السلع التموينيه بل تعدتها الي فوضي وارتفاع فى اسعار المواصلات وهى وسيلة المواطنين الفقراء اخذ سائقو الحافلات يضعون اسعارا تفوق قدرة المواطن المسكين وفى بعض الخطوط ارتفعت اجرة الراكب الي اكثر من مائة جنيه مما جعل بعض المواطنين يفضلون السير بارجلهم وهذا يحدث لاول مرة بالسودان وعلي الحكومه ان تصحو من غفوتها وتلتفت الي معاش الناس الذين اتو بها بعد ثورة غاليه .
نقطه سطر جديد
بدءت امتحانات الشهادة السودانيه بعد عام دراسي واجه فيه الطلاب ظروفا غير طبيعيه من وباء كورونا الذي اغلق المدارس لاكثر من ثلاثه اشهر وبعد ان اقتربت الامتحانات جاءت السيول والفيضانات التى هدمت منازلهم وجعلتهم لا يستطيعون حتى المذاكرة ولذلك ولكل تلك الظروف نرجو من وزارة التربيه والتعليم وضع كل هذه الظروف فى الحسبان عند تصحيح الامتحانات اللهم احفظ السودان واهل السودان من كل شر امييين يا رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم

مقالات ذات صلة

إغلاق