مقالات

وشهد شاهد د. يوسف السمانى ما بين مصر والسودان

وشهد شاهد د. يوسف السمانى ما بين مصر والسودان

 

 

وشهد شاهد د. يوسف السمانى
ما بين مصر والسودان
لا شك ان العلاقه بين مصر والسودان ليست مثل علاقة اي دولتين بل هى علاقة ازليه وعلاقة اخوه صادقه ممتزجه بالمصاهرة منذ امد بعيد وكما نعلم فان مصر والسودان كانت دوله واحده منذ عقود.بعيده والتاريخ يثبت ان السودان هو من اسس وحكم مصر منذ عهد الفراعنه وبعد استقلال السودان عن انجلترا ومصر واصبح دولة مستقله لم ينسي علاقاته المتميزه مع مصر وحينما ارادت مصر بناء السد العالي لم يبخل السودان بتقديم احسن اراضيه التاريخيه لمصر عن طيب خاطر فقدم لهم مدينة حلفا وبها اكثر من الفى شجرة نخيل مثمره غرقتها مياه السد وظل السودان سنويا لا يبخل علي مصر من فايض حصة السودان من مياه النيل وبالمقابل حينما حدثت محاولة اغتيال الرئيس المصري الاسبق حسنى مبارك باديس ابابا واتهم الاسلاميين فى السودان بالمحاوله قام.الرئيس حسنى مبارك باحتلال حلايب وشلاتين وهى اراضي سودانيه ١٠٠% ردا علي محاولة الاغتيال ولم يراعى حسنى مبارك العلاقات الازليه بين الشعبين بل جهز الجيوش المصريه فى حلايب متوقعا الحرب بين الدولتين ولكن الحكومات السودانيه المتعاقبه لم تستجيب للاستفزاز وحكمت صوت العقل وطالبت باعادة الاراضي المحتله عبر المنظمات الدوليه .
والان بعد ان اندلعت مشكة سد النهضه الاثيوبي لم تجد مصر سوى السودان ليقف معها فى مطالبها العادله بعدم خفض نصيبها من مياه النيل وهو الامر الذي تعتبره مصر مساس بامنها القومى وحينما انفرط عقد الامن فى ليبيا لجات مصر للسودان لحفظ امنها فى حدودها الغربيه لان السودان يعتبر العمق الامنى لمصر وبعد كل التاريخ والمواقف التى سردناها نرجو من الاخوه فى مصر باعادة العلاقات السودانيه المصريه الي مسارها الصحيح وذلك باعادة حلايب وشلاتين لحضن السودان والعمل علي تنزيل التكامل الي ارض الواقع بتفعيل الحريات الاربعه بين الدولتين والتى فعلها السودان وتتردد مصر فى تفعيلها.ان التكامل والوحده تفيد كل الدول المتحده ولناخذ العبره من الاتحاد الاوروبي.
نقطه سطر جديد
معظم.الناس فكت الحجر ونزلت الي اعمالها لان الامر دخل الحوش كما نقول واصبح الناس لا يجدون ما يعول اسرهم وعلي الحكومه ان تعلن فك الحجر المنزلى وتفتح الاسواق حتى يسترزق الناس
اللهم يسر امرنا وفك حجرنا وحظرنا وارزقنا من حيث لا نحتسب امييين يا رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم

مقالات ذات صلة

إغلاق