مقالات

وشهد شاهد.. د. يوسف السمانى.. لا زالت الاسعار فى تصاعد

وشهد شاهد د. يوسف السمانى لا زالت الاسعار فى تصاعد

أنشئ موقع إلكتروني مجاناً

التفاصيل

 

 

 

 

 

لا زالت الاسعار فى تصاعد

كثيرا ما تحدثنا عن.التصاعد المستمر للاسعار وانفلات وفوضي الاسواق وعن.ضرورة الرقابه علي الاسواق ولكن لم يستمع الينا اي مسؤول وناشدنا السيد وزير التجارة باعادة الحياة لجمعية حماية المستهلك ومدها بالامكانات من موظفين وشرطه ونيابه حتى تؤدى عملها فى رقابة

 

 

 

 

 

الاسواق والزام التجار بوضع الاسعار علي السلع ودعونا السيد وزير التجارة لترك المكتب والتجول فى الاسواق ليري بنفسه هذه الفوضي ولكن لم تكن هناك اي استجابه واستمرت الفوضي بصورة فيها شيئ من المبالغه خصوصا بعد الحظر والحجر وتكالب المواطنين علي شراء السلع التموينيه بكميات كبيرة ونذكر السيد وزير التجارة وكل الوزراء ان الثورة التى اتت بهم ومهرت بدم الشهداء لم تاتى بهم ليجلسوا بالمكاتب بل اتت بهم ليكونوا خداما لهذا الشعب ولتتحول حياة

 

 

 

 

 

 

المواطنين الي الاحسن ولكن ما حدث كان عكس ذلك وكل الاعذار التى ذكرت لا تشفع لهم واذا قالوا ان اقطاب العهد البائد هم السبب بتخزينهم للمواد الاستهلاكيه ورفع الاسعار ماذا تنتظر الحكومه وفى يدها السلطه ولدينا تجارب فى عهد الرئيس الراحل جعفر محمد نميرى الذي كان اذا وجد تاجر يخزن المواد الاستهلاكيه يقوم بتقسيمها للمواطنين بالمجان ولم يجرؤ اي تاجر علي تخزين المواد وكان علاجا ناجعا لماذا لا تستفيد حكومة الثورة من هذه التجارب وتضع تشريعات من اجل خدمة المواطن والحل الذي لجات له الحكومه بزيادة المرتبات مثل حل البصيرة ام حمد لان الزياده ذهبت للتجار واصبح المواطن لا يستفيد من هذه الزيادات ولا تكفيه هذه الزيادات ليعيش كما كان قبل الزياده وننبه الي ان عدم اهتمام الحكومه بمعاش الناس سيشعل الثورة من جديد .
اللهم احفظ السودان وشعب السودان.من كل شر اميين يا رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم

 

مقالات ذات صلة

إغلاق