مقالات

وشهد شاهد د. يوسف السمانى ان الاوان لتخفيف الحجر والحظر

وشهد شاهد د. يوسف السمانى ان الاوان لتخفيف الحجر والحظر

 

 

ان الاوان لتخفيف الحجر والحظر
ان الفترة الماضيه كانت من اقسى الفترات فى تاريخ الشعب السودانى فعقب نجاح ثورة ديسمبر وتكوين الحكومه الانتقاليه والتى وجدت البلاد فى ازمات متواصله فى الوقود ومشتقاته والخبز والعديد من السلع الاستهلاكيه الاساسيه غير متوفرة والعملات الاجنبيه فى تصاعد مستمر وكل هذه الازمات تحاصر الحكومه قبل ان تسترد انفاسها ظهرت مشكلة فايرس كوفيد ١٩ او فايرس كورونا الذي ارعب العالم بما فيه الصين وكبرى الدول الاوروبيه والولايات المتحده.الامريكيه وعاش كل العالم فى رعب من هذا الوباء الذي لا يعرف له دواء ولا لقاح وقتل مئات الالاف حول العالم وفاقت الاصابات اثنى عشر مليون اصابه وهذا الوباء يحتاج الي اموال طائله لمكافحته وحكومات لا تملك لا الاموال ولا الامكانات وما تملكه هو الاجراءات الوقائية من حجر
للمواطنين بمنازلهم وحظر للتجول وهو ما قامت به الحكومه طيلة الثلاث اشهر الماضيه وصبر المواطنون علي هذه الاجراءات رغم قسوتها علي معظم افراد الشعب السودانى واستغلت الشركات والتجار هذه الاجراءات فقاموا برفع اسعار السلع بجميع انواعها ولم تحرك الحكومه ساكنا بمراقبة الاسواق وردع كل من يتلاعب بقوت الشعب وحتى المواد البتروليه اصبح لها سوق اسود علي عينك يا تاجر . وحتى الدول التى انتشر فيها هذا الوباء اللعين وقتل عشرات الالاف من مواطنيها وجدت ان اجراءات الحجر والحظر قد سببت الضيق الشديد لمواطنيها ولم تقلل من عدد الاصابات قامت بتخفيف هذه الاجراءات بالرغم من ان
ظروفها احسن من ظروف السودان فى كل النواحى والان وجب علي حكومة الثورة ان تقوم بتخفيف او الغاء هذه الاجراءات وتستبدلها باجراءات جديده من منع للتجمعات والزام المواطنين بارتداء الكمامات بعد ان تقوم الحكومه بتوفيرها وبيعها بسعر معقول ويمكن للحكومه ان تقوم بتصنيعها كما فعلت العديد من الدول العربيه مثل المغرب التى صدرت الكمامات لاوروبا ومصر التى استطاعت صناعة مليون كمامه فى اليوم وهى ليست بالصناعه الصعبه ويجب ان يتحمل المواطنون مسؤلية المحافظة علي انفسهم باتخاذ الارشادات الجديده .
اللهم احفظ السودان واهل السودان من كل شر امييين يا رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم

مقالات ذات صلة

إغلاق