مقالات

وشهد شاهد د. يوسف السمانى انعدام.الدواء فى موسم الكرونا

وشهد شاهد د. يوسف السمانى انعدام.الدواء فى موسم الكرونا

 

 

 

 

 

 

انعدام.الدواء فى موسم الكرونا

لا يعقل ان.تكون الجهات المختصه قد اعلنت الطوارىء الصحيه وتكون الصيدليات خاليه من الادويه بجميع اصنافها حتى الادويه المنقذه للحياه غير متوفرة ان الدواء ليس مثل السلع الاخرى التى تحتاج الي الكثير من الاجراءات ليتم استيرادها من الخارج ولكن للادويه معاملة خاصه لانها تمس حياة الناس ويجب علي الحكومه ان لا تقف مكتوفة الايدى فى مسالة الادويه بل يمكنها ان تلغى استيراد العديد من السلع وتعطى الاولويه للادويه وندرة وجود الادويه خلق لها سوق سوداء بغيضه وهنا ننبه الي ضرورة تحديد اسعار الادويه

 

 

 

 

 

والرقابه الصارمه عليها ونسال عن مشكلة المصنع الذى اغلق ابوابه بعد اختلافه مع المسؤولين فى تحديد سعر الدواء والغريب فى الامر ان السعر الذي طلبه المصنع تضاعف عشرات المرات بعد ان دخلت منتجاته الى السوق السوداء واصبحت هذه المنتجات تخزن علي عينك يا تاجر .ونقول للمسؤلين عن هذا المصنع انهم اختاروا التوقيت الخاطىء للمطالبه برفع الاسعار لان الوقت ولا ظروف البلد تسمح بذلك لان الحكومه طالبت المواطنين ورجال الاعمال دعمها لمكافحة فايرس كوفيد ١٩.المستجد وكنا نتوقع من هذا المصنع ان يعمل جاهدا مع كل المصانع العالميه التى تعمل ليل نهار لانتاج دواء لهذا الفايرس اللعين لا ان يغلق ابوابه ويتوقف عن العمل وهذا هو الفرق بيننا وبين العالم ان شح وانعدام الادويه فى مثل هذه الظروف يعنى اننا نحكم علي الشعب

 

 

 

 

السودانى بالموت وهذه التجربه يجب ان تجعل الحكومه ووزارة الصحه تحديدا بالاتجاه الي صناعة الدواء حتى لا تتحكم.بعض الشركات فى هذه الصناعة الهامه وعلي اسواء الحالات يجب ان يكون لوزارة الصحه راى فى منح.التصاديق لهذه الصناعه وتطبق الشروط والاحكام التى تراها مناسبه والتى لا تجعل من يملكون هذه الصناعه يتحكمون فى مصير الناس .
اللهم اودعناك السودان واهل السودان وانت الذي لا تضيع ودائعه اميين يارب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم

مقالات ذات صلة

إغلاق