مقالات

وشهد شاهد د. يوسف السمانى النار ما بين الكورونا والاسعار

وشهد شاهد د. يوسف السمانى النار ما بين الكورونا والاسعار

 

 

 

 

 

 

 

النار ما بين الكورونا والاسعار

كثيرا ما كتبنا عن ارتفاع الاسعار الغير مبرر والذي يحدث علي راس كل ساعه بل علي راس كل دقيقه ولا ادرى ما تنتظر الحكومه لتتدخل فى هذا الامر الهام.الذي يؤثر سلبا علي معاش الناس وطالنا السيد وزير التجارة بالنزول الي الاسواق وتلمس مشاكل المواطنين والعمل علي حل هذه المشاكل وهذا هو الهدف الذي قامت من اجله الثورة واتت به وزيرا للتجارة وحل مشاكل معاش الناس هو اقل واجب يقوم به من اجل الثوار الذين ضحوا بارواحهم واذا تمعنا فى ارتفاع الاسعار لا نجد اي مبرر لذلك والمشكله ليست فى صغار

 

 

 

 

التجار بل فى الشركات التى تصنع وتبيع هذه المنتجات باسعار تضعها هى بلا رقابة ولا وازع من ضمير كل همهم ان يغتنوا من دماء الفقراء والمساكين .
اما اسعار الادويه فحدث ولا حرج انعدمت حتى الادويه المنقذه للحياة واصبحت تباع للمقتدرين بالدس مثل المخدرات وللذين يستطيعون دفع الاسعار الفلكيه التى وضعت لها من قبل ضعاف النفوس وحتى الادويه المصنعه محليا اصبحت معدومه وذلك لخلاف بين وزير التجارة والمصنع المنتج لعدد كبير من الادويه المنقذه للحياة

 

 

 

 

 

والخلاف كان حول اسعار منتجات هذا المصنع من الادويه وانطبق علي السيد الوزير المثل الذي يقول (جا يكحلها عماها) وانعدمت الادويه فى الصيدليات حتى البندول اصبح معدوما وهناك بقاله واحده تبيع البندول بالدس عشرة حبات بالف وخمسمائة جنيه ولم يكن اكثر المتشائمين يتخيل ان نصل الي هذا الحال والبندول واحد من الادويه التى تساعد علي الشفاء من فايرس كورونا ماذا تنتظر الحكومه ولماذا لا تعيد فتح هذا المصنع بالقوه الجبريه فى ظروف تفشي فايرس كوفيد ١٩ المستجد.الذي جعل الحكومه تحجر المواطنين فى منازلهم وتعلن الطوارىء الصحيه وتعلن حظر التجول . ان سكوت الحكومه علي هذا الوضع يعد جريمه فى حق المواطنين الذين اصبحوا لا يجدون غذاء ولا دواء واذا استمر هذا الحال سنفوق امريكا والبرازيل فى عدد الوفيات.ونقول الله يرحم الشعب السودانى
اللهم احفظ السودان واهل السودان من كل شر امييين يا رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم

مقالات ذات صلة

إغلاق