مقالات

وشهد شاهد د. يوسف السمانى المنظومه الصحيه

وشهد شاهد د. يوسف السمانى المنظومه الصحيه

أنشئ موقع إلكتروني مجاناً

التفاصيل

 

 

وشهد شاهد د. يوسف السمانى المنظومه الصحيه
بدءت بعض المستشيفات تعيد فتح ابوابها وبدء العديد من الاخوه الدكاتره فتح عياداتهم وبالرغم من ذلك لا.زالت المنظومه الصحيه فى وضع الفشل للاسباب التاليه اولا المستشفيات الخاصه تطلب رسوما يعجز اي مواطن من سدادها وبالرغم من الرسوم الباهظه لكنه لا يجد العلاج الذي جاء من اجله ولا المعامله الكريمه من كوادر المستشفى والمستشفى قبل ان تنظر لحالته الصحيه تنظر الي جيبه والاطباء الذين عاودوا فتح عيادتهم فقد وضعوا اسعارا فلكيه لمقابلة المرضي وبعض كبار الاطباء والاختصاصيين عياداتهم تجيب الكورونا من الازدحام وبالرغم من ان المهن الطبيه مهن انسانيه ولكن الانسانيه انعدمت تماما
فى هذه المهن وناتى الي مسالة الدواء فبعد ان تدفع مبلغ محترم لمقابلة الطبيب ويكتب لك الوصفه الطبيه تبدء فى ماراثون البحث عن الدواء وفى النهايه وبعد البحث فى كل الصيدليات.تضطر لشراؤه من السوق الاسود الم اقول لكم ان الانسانيه انعدمت من المهن الطبيه كل هذا الانهيار يحدث فى اهم قطاع يتابع حياة وصحة الناس ووزارة الصحة لا تكلف نفسها بمتابعة ما يحدث فى هذا القطاع الهام جدا لقد اصبح العلاج فى السودان ان وجد اغلي من امكانات المواطن واصبح الناس يقارنون بين العلاج فى الداخل والخارج ويقولون بالرغم من مصاريف تذاكر السفر والاقامه الا ان العلاج فى الخارج ارخص والادويه متوفرة واذا ذهبت بالقرب من المستشفيات تجد اسرا متعففه تتسول قيمة الدواء وهى تحمل روشتات الادويه التى اصبحت اكبر من امكاناتها . البعض يقولون ان القطاع الصحى اوشك علي الانهيار ولكننى اقول انه انهار تماما حينما لا تجد
المستشفى ولا الطبيب ولا الدواء فهذا هو الانهيار وعلي الحكومه الالتفات لهذا القطاع والعمل علي انتشاله من الانهيار التام الذي لحق به . نقطه سطر جديد مليونية الثلاثين من يونيو نعلم انها رسالة هامه تعنى ان الثورة مستمره وانها تمثل ذكرى عزيزه للثوار ولكن مع انتشار وباء كوفيد ١٩ لابد من الحذر الشديد وارتداء الكمامات اجبارى حتى لا نفقد فيها شهداء اكثر من الذين فقدناهم ابان الثورة . اللهم احفظ السودان واهل السودان من كل شر امييين يا رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم

 

مقالات ذات صلة

إغلاق