مقالات

وشهد شاهد د. يوسف السمانى الثورة مستمرة

وشهد شاهد د. يوسف السمانى الثورة مستمرة

 

 

 

 

 

 

وشهد شاهد د. يوسف السمانى

الثورة مستمرة

لقد عانى الشعب السودانى كثيرا خلال حقبة الانقاذ عانى من الكبت ومن صعوبة المعيشه ومن القهر ومن التمكين لقد كانت المعاناه فى كل شىءوبعد نجاح الثورة اراد لهذا الشعب الصامد المستفيدين من العهد البائد ان تستمر المعاناه فتحكموا فى المواد التموينيه وتم تخزينها وتهريبها وتحكموا فى الوقود حتى تكون هناك ندرة ويعيش الشعب السودانى فى صفوف للوقود وللخبز حتى يقول الناس ان حكومة الثورة فاشله ويمنون انفسهم بالعودة مرة اخرى للسلطه ليواصلوا نهب الوطن ولكن الشعب كان واعى ودافع عن ثورته التى كان مهرها غاليا بدماء وارواح الشهداء دافع عنها بالصبر علي كل ما يمر به من ضائقة معيشيه ولم يتذمر ولم يخرج فى مواكب تطالب بتحسين معاش الناس وحينما فشلت خططهم فى هذه

 

 

 

 

 

 

الناحيه وبعد اعلنت الحكومه عن حزمة من تعديل للقوانين التى كانت تشوه الدين الاسلامى عادوا يعزفون علي الوتر الذي كانوا يعزفونه طوال الثلاثين عاما الماضيه وهو استغلال حب السودانيين لدينهم الاسلامى وانطلقت ابواقهم بان حكومة الثورة او حكومة الشويعين كما يسمونها قد حللت الزنا والخمر وكل الموبقات ودعوا الشعبوالسودانى ليخرج فى مليونيه اسموها مليونية الغضب والحكومه لم تلغى اي قوانين تحرم الزنا بل نقت مادة الزنا التى كانت فضفاضه وتستعمل لتصفية الحسابات للذين يعارضون حكمهم وحكم القران واضح وعادل جدا ولا ياخذ الناس بالشبهات لذلك وضع شرط الاربع شهود الذين يشهدون الزنا حقيقة واذا كانوا هم غيورين علي الدين لماذا لم يطبقوا الحدود علي الذين سرقوا اموال الشعب واراضيه وبنوا لهم قصورا ولماذا لم يطبقوا حدود الله علي الذين كانوا يستوردون الخمور واسغلال مناصبهم لهذا الغرض ان الدين الاسلامى دين العدل والسماحه واحكامه واضحه لا تقبل التاويل ونرجو ان لا ينخدع اهلنا البسطاء بهذه الادعاءات والذين يتباكون اليوم علي الاسلام ماذا قدموا للاسلام خلال ثلاثين عاما حكموا فيها امتنا البسيطه هل حينما كانوا يؤدون فريضتى الحج والعمرة بطائرات

 

 

 

 

 

 

الحكومه وياخذون نثريات من الحكومه وتستضيفهم الحكومه السعوديه هل هم يعتمرون ويحجون ولهم اجر من الله بهذه الطريقه ام انهم يحاولون خداع المولي عز وجل وشروط الحج والعمرة واضحه وهل اقاموا الحد علي الذين سرقوا اموال الحجاج والمعتمرين تلك الفضيحه التى عمت كل ارجاء الوطن العربي ومن اين اتى رئيسهم بمبلغ ٢٥ مليون دولار ليبنى بها مسجدا باسم والده وهل يعتقد ان الاجر لبناء هذا المسجد سيذهب لوالده كما قلت فالدين الاسلامى احكامه واضحه لا تقبل التاويل والتحريف والتطويع لكل من يريد .
ان الشعب متمسك بحكومته ولن ينخدع مرة اخرى باسم الدين لان الذين يريدون خداعه لا دين لهم والثورة مستمرة الي ان تصل الي مقاصدها التى قامت من اجلها.
اللهم احفظ السودان واهل السودان من الذين يحاولون زرع الفتنه بين اهله امييين يا رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم

 

 

 

مقالات ذات صلة

إغلاق