مقالات

وشهد شاهد د. يوسف السمانى ازمة الوقود الي اين ؟؟؟

وشهد شاهد د. يوسف السمانى ازمة الوقود الي اين ؟؟؟

 

 

 

 

وشهد شاهد د. يوسف السمانى
ازمة الوقود الي اين ؟؟؟
من المعروف ان هناك سلع تضع الحكومات يدها عليها لانها سلع استراتيجيه وتمس حياة المواطنين بصورة مباشرة ويجب ان تتحكم فى اسعارها وتوزيعها الحكومه وحتى فى الدول الغنيه لا تترك هذه السلع فى ايدى الشركات والتجار ولكن حكومتنا لم تكتفى بتحرير اسعار المواد البتروليه بل اعطت الشركات والتجار الحق فى استيراد المواد البتروليه وبيعها لمن استطاع دون اي رقابه من الدوله واصبح تهريب المواد البتروليه للدول المجاورة حق مشروع لهذه الشركات والتجار واصبحنا نشاهد
اعلانات بيع المواد البتروليه عبر الصحف ومواقع التواصل الاجتماعى من يريد ان يشترى تانكر بسعر كذا فهو متاح بينما تتكدس صفوف المواطنين فى محطات الخدمه دون ان يتحصلوا علي لتر واحد من الوقود وقفزت اسعار الوقود بصورة خرافيه وقفزت معها اسعار المواصلات بصورة لا تستطيع الحكومه فى السيطرة عليها ان خطوة ترك الوقود للشركات والتجار لاستيرادها خطا جسيم وقعت فيه الحكومه ولابد للحكومه ان تدبر حالها وتسيطر علي استيراد المواد البتروليه وتوزيعها للمواطنين لانها من السلع الاسترتيجيه والتى تمس حياة المواطنين بصورة مباشرة وتدخل فى العديد من الخدمات التى تمس حياة البسطاء وحتى دول الخليج التى تنتج البترول لم تترك هذه السلعه للشركات والتجار لانها من السلع التى لا تهاون فيها وهى سلعه غير قابله للتجاره .
نقطه سطر جديد
مشكلة سد النهضه يجب ان يعمل السودان من اجل مصلحة شعبه دون مجاملة لاي طرف من اطراف المشكله . اللهم احفظ السودان واهل السودان من كل شر امييين يا رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم

مقالات ذات صلة

إغلاق