مقالات

ودقت الأجراس .. محمد الأمين نورالدائم بعنوان في الإعادة إفادة

               

 في الإعادة إفادة

·     غضب عارم يجتاح الديار الهلالية عقب الخذلان والهزائم المتتالية وفقدان الهيبة خارجياً وهي إفاقة متأخرة من حالة غيبوبة ظللنا ننبه لها منذ عدة سنوات وبعد أن تكّشّفت لنا مخططات الكاردينال بمعاونة قوى الشر من المحيطين به ونحن الذين ندمنا أشد الندم بوقوفنا معه وخديعتنا فيه لفترة بحسابات الهلال ليست بالقليلة  وإن كان هنالك من خطأ ندمت عليه في عالم الصحافة فهو وقوفي مع الاخ أشرف والذي تكشفت نواياه بالفشخرة وغسيل التاريخ عبر الهلال وإهتمامه بالقشور وإهماله للأولويات حتى أصاب المجتمع الهلالي كله بالحزن والغم وأصبحنا نتوارى من تعليقات معلقي قنوات البين سبورت ونستحي من تحليل مبارياتنا الخارجية وبعد أن كنا بعبع أفريقيا تحولنا لأحد بغاث الطير وحصالة مجموعاتنا.

·     منذ التسجيلات الأولى كان واضحاً بان الرجل لن يصرف على الفريق ومن كان بهذا البخل في التسجيلات والمرتبات فلن نصدق أن سيخ وأسمن تأهيل الإستاد قد صرف عليه من جيبه وربما نوقن بان مايصرفه في قناة التطبيل هو شيئ حقيقي ولكن في جانب الفريق فإنه ومنذ اليوم الأول لولوجه مجلس الهلال أبان عن وجهه تجاه الصرف على الفريق والتسجيلات واللجنة الأولى والوحيدة التي تم تكوينها تشهد بهذا وقد عرفناه في زيارتنا للإمارات عام 2014 ولكننا غالطنا أنفسنا لأن الرجل قدم لتوه .

·     آثرنا أن نمنحه مساحته عسى ولعل أن يوف بماوعدنا به ولكن الرجل أصر على خذلاننا فحاولنا توضيح الحقائق

ولكن أمواج الزيف كانت عاتية فلم نجد غير التشيمة في مواقع التواصل الإجتماعي وعبر صحافتهم ولما وجدنا الجحود من الجميع عدا قلة لقليلة نجت بهلاليتها من أمواج التضليل إنتصرنا لأنفسنا في مواجهة إعلامهم الذي شتم هذا القلم وإفترى عليه فدفع الثمن عبر الإدانة والغرامة من محكمة الصحافة والنشر ومازالوا يتمسكون بأهداب الزمن عبر المراحل القانونية للهروب من تنفيذ العقوبة وحجتهم الواهية في مواجهة الحقيقة لن تكسبهم شيئاً.

·     أنا حزين والله لحزن الأهلة ودموعهم الغالية وكبار من العشاق عرفناهم عبر السنوات ونعرف مقدار عشقهم ينزفون دماً في هذه الأيام ويبحثون عن تخليص الهلال من الطغمة الشريرة وتحركات نعرفها جيداً ستؤتي أكلها بإذن الله لأن الهلال محروس برجاله ولن يستطيع مدان وصاحب تاريخ أدركه الجميع أن ينتصر على كل هؤلاء وكثيرون تركوا له السفينة وفروا بجلدهم إلا من فقدوا كل شيئ ولم يعد لهم غيره مازالوا يتمسكون بأهداب الامل السراب بان يواصل ليواصلوا في الإنتفاع بخيراته التي أضحت حكراً عليهم.

·     لاتحزنوا فالهلال سيعود عزيزاً كما كان عزيزاً ولن تجدي حملات الشتيمة وتجريم الشرفاء لتبقوا على ظهر الهلال فأنتم أصبحتم مكشوفين للجميع وأهدافكم أصبحت واضحة لن تجد معها مساحيق التجميل.

                       أجراس مشتتة

·     لقاء السحاب بين الأرباب والحكيم وغضبة البرير المضرية وإعتذارات الهوان توضح أن هذا العهد يلفظ أنفاسه الأخيرة.

·     طالما ان الحكيم قد ترك المناصب التنفيذية والأرباب أنا أعرف وجهة نظره في العودة لرئاسة الهلال ولمن يقولون بأنه ليس هنالك بديل للمدان نقول أن الهلال غني برجاله فالشاب المهندس الطاهر يونس صاحب إحدى أنجح الشركات حالياً ورأسمالها بمليارات الدولارات كما أنه يمتلك عقلية متفتحة في النشاط الإقتصادي وهو صاحب تجربة في الإستثمار للهلال في فترته التي تواجد فيها في مجلس الهلال وبرفقته الأخ الفاضل التوم الإقتصادي الناجح وأشطر أمين مال مر على الهلال في السنوات الأخيرة وبرفقتهم كثيرين من الشباب يمكن أن يكونوا نواة لمستقبل الهلال الإداري  برفقة طارق حمزة المدير التنفيذي لسوداني.

·     شباب محترمون ومثقفون وأصحاب تجربة ويمكنهم الإستعانة بالدكتوركرار التهامي الأمين العام لجهاز المغتربين وهو من العقليات المتفتحة .

·     شخصيات بهذه المواصفات  إن وجدت دعما من الأرباب والحكيم والبرير حتى وإن كان معنوياً يمكنها ان تغير الخارطة الإدارية لنادي الهلال لسنوات طويلة.

·     الجوهرة وبنيتها لينا بقروشنا …. إتخارج يامقاول وكفاك الشوفونية والقناة اللقيتها في السنوات الأخيرة شيل صورتك وإتخارج.

·     بت الناظرة وجدت حملات قوية في الوسائط الإلكترونية عقب مقالات ( الحشرات ) بالله دي لغه ولم يسلم منها حتى البابا الراحل.

·     نعرف تماماً حجم التحركات وجديتها التي تدور في هذه الأيام ومن يقفون خلفها وهي كوادر معروفة بشراستها وخبرتها في الهلال .

·     فشلت كل المجهودات القانونية في إزاحة الكابوس رغم عدالتها ولكنهم لايعرفون بأن الهلال محروس بجماهيره ولن ينفعه لحظتها إعلام الفجور ولا المفوض ولا الوزير.

·     التشيمة التي كتبتها بت الناظرة في زاويتها لم يكتبها حتى الإعلام الاحمر.

·     غبنا لفترة طويلة عن الكتابة الراتبة ونعكم بإذن الله أن نحاول التواجد ما إستطعنا في هذه الفترة الصعبة من تاريخ الهلال وسنكشف بإذن الكثير المثير الخطر.

مقالات ذات صلة

إغلاق