مقالات

من غير ميعاد كمال حامد هيصة تلفزيونية

 

هيصة تلفزيونية
** لم أكن أود الكتابة لولا أنني تعودت عقب كل عيد أعلق على برامج التلفزيون و بما أنني لم اعلق على برامج العيد الماضي لعدم المشاهدة فلنعلق على (ما وقع في عيننا) من برامج و مؤكد أن النقد ليس متكاملا و لكنها (احسن من صمة القلم) لو جاز التعبير.
** بصورة عامة تجئ قناة سودانية ٢٤ هي الأفضل و كنت دائما أضع قناة النيل الأزرق في المقدمة و أحيانا قناة الشروق و لكن دون شك تستحق سودانية ٢٤ هذا الموقع و وضح أن جهدا قد بذل و مالا قد صرف و لكن يؤخذ على هذه القناة استمرار برامج لم يكن لها أن تستمر في العيد .
** لماذا تأخرت قليلا قناة النيل الأزرق و ليس هذا رأيي وحدي و يبدو تجاوز برامج الإعلانات و الرعايات الحد و النسبة المتعارف عليها و لكن هذه القناة أجبرتنا على ان نتسمر أمامها و ننفعل بتلك المادة الصباحية من محلية البحيرة المنكوبة.

 

 

 

 

** الأستاذة عفراء فتح الرحمن حافظت لقناة الشروق على موقعها المتقدم بالملفات الأروع في برنامجها موانسة و ليت إدارة القناة تنجح في استمرار هذا البرنامج و الشروق ليست وحدها من فتح الباب على مصراعيه لذوي المواهب الضعيفة من فناني و فنانات اخر الزمن .
** مصيبة ظهرت في برامج العيد هذه المرة و ربما لا تقع المسؤولية على القنوات و هي الوجوه المتكررة لدرجة الملل من الضيوف و الفنانين و الفنانات و ليت كل من تتم دعوته للاستضافة يعلن لمضيفه أن قد تمت استضافته أو ستتم و لو فعل هذا و اصر يستحق الاحترام و لو أصرت القناة على استضافته فلا تستحق الاحترام.
** قناة الهلال دخلت المنافسة هذه المرة و بجدارة و لو استمرت على هذا النهج فإنها حتما ستزحف على مراكز المقدمة فقط عليها أن تقلل من وجود و صورة مؤسسها و بانيها أخينا العزيز أشرف الكاردينال فالرجل جهده و دوره واضح و لكن أن أرادت القناة منافسة القنوات رأسا برأس فعليها التخفيف من كونها قناة النادي فقط و قد نجحت بببرامجها في هذا الجزء.

 

 

 

** التلفزيون الكبير لا يزال يبحث عن نفسه في المنافسة و طرح بعض الأفكار الجديدة و لكن هزمتها الوجوه التقليدية في التقديم و نفس الرأي لقناة الخرطوم و التي تعتبر أفضل حالا من التلفزيون الكبير و أكثر رشاقة.
** قنوات أخينا المهندس محمد عمر الفاروق و يبدو أنها في حالة تجديد و ابتكارات عديدة في مجالاتها الاخري غير الرياضية و لكن واضح ان وجود حق حصري للدوري السوداني يستحق منها أكثر من برامج على الهواء بمقدمين و ضيوف محددين و لكن لابد من تواصل الإشادة بمعلقي المباريات و اتمنى ان أشيد قريبا بمستوى الإخراج و متابعة الكاميرات و الاعادات .
** أعجب لقنوات تسمح لمقدمي برامجها من التفاعل الزائد و التراقص مع صغار المطربات و يبدو الا مراجعة و تحقيق و محاسبة و الا لما حدث ما حدث (خفة الدم الزايدة أفضل منها الدم التقيل )
**** نقطة نقطة *****
** مذيع حاول يخفف دمه قال ننتقل الآن لثغرنالحبيب و بورتسودان الجميلة و الاسكلا و نستمع لأغنية من الاسكلا و حلا مع العلم ان الاسكلا المقصودة ليست اسكلا بورتسودان و المواقع التى طاف فيها الشاعر ليست تربهدل و لا سواكن و لكنها القطينة و الجبلين و الرجاف.
** البرامج الصباحية و المسائية التي تتشابه في الاسماء و الموضوعات أيتها لو اختفت في الأعياد لأن الواضح أنها لملء الفراغات فقط و قليل منها أن يكون بموضوع و هدف معلوم و ثابت طوال الحلقة.
** مباراة المريخ و الخرطوم الوطني الثانية في كأس السودان تستحق أن يكون عنوانها (أسوأ ما عندنا) و ذلك في المستوي الفني و التحكيم و الجمهور و أرضية الملعب و كثرة التوقف و اللياقة البدنية و الذهنية الأسوأ.
** رحم الله زميلنا الصحفي المهذب عثمان عبد الرحمن بلال و ربما لا يعرفه الكثيرون لأنه اكثرنا تهذيبا و بعدا عن الأضواء عرفناه صحفيا في الاغتراب أكثر العزاء لأسرته الكبيرة الممتدة و لاقربائه رئيس الجمهورية و إخوانه و آل حسن صديق و الطيب مصطفى و أبنائه و انا لله و انا اليه راجعون.

مقالات ذات صلة

إغلاق