مجتمع سودانا

من السبت الى السبت كمال حامد ليتها خطوة للاستقرار

 

ليتها خطوة للاستقرار
** ببركة رمضان نسأل الله ان تكون خطوة التفاؤل التي اعلنت باعداد الاعلان الدستوري و ما تردد بانها عالجت معظم نقاط الخلاف و قررت امكانية الحوار و التعديل فيما كان موضع خلاف.
** ان كان الامر كما هو معلن فان الله قد استجاب لدعوات الملايين الذين نظروا للحال و كانه مقدمة للانفلات الامني الحاصل في كل الدول التي شهدت مثلما شهدنا فقد كانت الدعوات لله و للعقلاء .
** حتى تنجح الخطوة المنتظرة من خلال المناقشة حول الاعلان الدستوري المقدم فان ابرز و اوحد علامة النجاح في الرضا العام و لو بنسبة اكبر لان رضا الجميع غاية قد لا تدرك و التاريخ و حتميته تؤكد ان عدم الرضا يولد الرفض و الحنق و البحث عن وسائل اي وسائل لاخذ الحق الذي يراه.
** التصريحات التي صدرت من العقلاء و منهم الامام السيد الصادق المهدي باحترام القوة العسكرية و عدم استفزازها و كذلك ما صدر من اكثر من شباب الثورة ان لا اقصاء لاحد و من رئبس و نائب رئيس و عدد من اعضاء المجلس العسكري ان الحوار و التوافق هو سيد الموقف و( اننا جميعا ابناء و اهل الثورة)
** و على ذكر السبد الامام الصادق فقد ذكر و طالب باستنساخ تجربة مجلس السيادة في الفترات الديمقراطية السابقة حيث كانت معظم السلطة لمجلس الوزراء و لكن الفرق ان المجلسين السابقين اللذين رأسهما الزعيمان الراحلان السيدان اسماعيل الازهري و احمد الميرغني رحمهما الله كانت بالانتخاب المباشر و هو منتهى العدالة و الديموفراطية و الرضا.

 

** للمقارنة بين الحركات الثورية الثلاثة في اكتوبر ١٩٦٤م و ابربل ١٩٨٥م و ديسمبر ٢٠١٩م علق البعض على اختلاف الهتافات حسب كل جيل و نود ان تكون المقارنة متقاربة ما بين الفترتبن الانتقاليتين الاولى رأسها المرحوم سرالختم الخليفة و الثانية رأسها الدكتور الجزولي دفع الله و نامل ان تحظى الفترة الحالية التي نحن بصددها بمثل القبول و الاجماع الذي حظيت به السابقتان.
**** نقطة نقطة ******

 

** حضرت من الخارج بعد يوم من وصول قطار الشوق العطبراوي ااذي دعم الثوار و اسهم في رفع حالة التوازن للمعتصمين و تمنبت لو كنت مع ابناء عطبرة الذين استقبلوه بمحطة بحري و كذلك تمنيت لو حضرت الاحتفال الكبير الذي نظمه اهلي في البراري لاهلي العطبراويين و الذين لم يدخلوا ساحة الاحتفال و دعوة الافطار الكبيرة الا بعد ان زاروا بيت شهيد البراري معاوية بابكر الست على حق بان افخر بانتمائي لعطبرة و البراري.
** اتوقع بعد تنفيذ المطالب و رفع الاعتصام ان يتوجه الثوار لاعادة و ترميم البلد و ازالة بعض الشعارات مع الابقاء على البعض للذكرى و التذكير و ربما خط الرجعة ان لزم الامر و لم يتحقق كل الرضا.
** فقدنا بالامس اخد اعلام الصحافة فقد انتقل لجزار ربه زميلنا الاستاذ الفرد تعبان صاحب البصمات و المدرسة الاخبارية المتمبزة و قد تعلمت منه الكثير حين اقتسمنا مراسلة ال BBC قبل ربع قرن و قد انتقل لوطنه الحبيب الجنوب و اتمنى ان يكون صحيحا ما سمعته بان يدفن في الخرطوم له الرحمة و انا لله و انا اليه راجعون.
** شهر الرحمة و المغفرة و العتق من النار سيهل علينا فلنحمد الله ان بلغنا رمضان لننهل من خيره الوفير و اوله التوبة و جاء في الحديث الشريف ان يد الله تمتد في الليل لتغفر لمن اساء في النهار و تمتد في النهار لتغفر لمسيى الليل سبحان الله فان يد المغفرة ممدودة في رمضان لمن اراد و المسكين السقي من ابى.

مقالات ذات صلة

إغلاق