Home مقالات من السبت إلى السبت ..كمال حامد ..قمة (ابو ظبي)

من السبت إلى السبت ..كمال حامد ..قمة (ابو ظبي)

16 second read
0
0
20

 

 

 

 

 

 

قمة (ابو ظبي)
** كثر الكلام ومقالات الأعمدة عن مشاركة القمة السودانية بمباراة ضمن احتفال الأشقاء الإماراتيون و كل العرب بعام الشيخ زائد و لكل من كتب و علق له منطقه و تعودنا من إعلامنا الرياضي الاهتمام بالمباريات التي تلعبها فرقنا بدول الخليج من أجل السفر و هذا الاهتمام لا تجد مثله سفريات فرقنا للعواصم الافريقية و اعترف هنا بأنني لا اقصد من وراء ما أكتبه الآن السفر للإمارات كما قد يكون قصد آخرين.
** ساتناول هذه المشاركة من وجهة نظر خاصة تبدأ و تنتهي بالدور السوداني في الكرة الإماراتية كما كتبت و وثقت الاسبوع الماضي عن دور السودانيين في بناء و تأسيس الكرة السعودية و هو دور وصل إلى المشاركة بشعار المملكة في أول منتخب سعودي شارك في أول بطولة عربية في بيروت عام ١٩٦١م.
** نبدأ بالدور السوداني في جعل قيام المباراة بين المريخ و الهلال حقيقة و نعطي الحق لأهله و اقصد الاخ السوداني العطبراوي عبد الله الكنزي و الذي قضى سنوات في الجهاز التنفيذي لاتحاد الإمارات مع اختلاف القيادات و مع تطور و نجاح الاتحاد الإماراتي في استضافة الأحداث الكروية الدولية و العربية و الخليجية بصورة رفعت اسم الدولة الشقيقة في قائمة أفضل المنظمين على مر السنين.

 

 

 

** كما كان للسودان دور و عمل مع الرياضة في دولة الإمارات منذ بداياتها في القرن الماضي كما كان دورنا في معظم مجالات العمل مع إعلان وحدة الدولة عام ١٩٧٠م في البلديات جميعها و في القضاء و المؤسسات العسكرية و الإعلام و كل المجالات.
** اغترب و احترف نجومنا منذ الخمسينات في كافة دول الخليج و لكن تتصدر دولة الإمارات العربية القائمة في منتصف سبعينات القرن الماضي و بالتحديد عقب إعلان ما يسمى الرياضة الجماهيرية عام ١٩٧٦م فقد هاجر مائة و ستة و ستون لاعبا علي مستوى الدرجة الأولى و منهم كل منتخبنا المشارك في النهائيات الافريقية في تلك السنة بكباتنه الخمسة نجم الدين حسن و بشارة و علي قاقارين و فوزي المرضي و النجوم البارزة محمد حسين كسلا و سانتو و عبد الكافي و الحراس الطيب سند و يور و الضب و جميل و التعايشة و المجال لا يسع لأن لدي قائمة المائة و ستة و ستين نجما.
** شاركنا في الإدارة بكل الأندية تقريبا و تأسيس جهاز التحكيم و رحم الله حبيبنا عبيد إبراهيم الذي قدم له التحية الحكم المونديالي الإماراتي بوجسيم عند مشاركته في كأس العالم عام ١٩٩٤م و في التدريب كان لنا العشرات في الإعلام الرياضي بكبيرنا الأستاذ كمال طه و الاساتذة السر ابوسوار و صديق عباس و منصور السندي و اسامة خلف الله ياسر قاسم و محمد سيد احمد و دفع الله إدريس و طلحة عبد الله و لدي قائمة قد لا تسمح المساحة بنشرها .
** شاركنا بتأسيس الاذاعة و التلفزيون بكبير الخبراء العرب البروفيسور علي شمو و رفاقه حمدي بدر الدين و الاحيمر و عوض عيد و نفخر بمحللينا فوزي التعايشة و الرشيد المهدية وغيرهم.
** نود الكتابة عمن نحب و نقدر في الإمارات على ضوء زيارة الوفد الكريم الذي وجه الدعوة بالحضور و لم يكتف برسالة كما يفعل الآخرون.
** التحية و التهنئة للرياضيين في دولة الإمارات خاصة أعضاء جاليتنا العظيمة و التحية لفريقي القمة و ندعوهم لتقديم الصورة العظيمة للكرة السودانية و سمعتها في الخارج و مؤكد فهمتم قصدي.
***** نقطة نقطة *****
** ليتني شهدت في ام المدائن عطبرة و من داخل عميد الاستادات الذي تأسس عام ١٩٢٧م المباراة التاريخية أو ديربي كنور بين فريقي الفلاح و الجلاء و هي مباراة حققت رقما قياسيا في الدخل و الحضور وخرج منها الفريقان في غاية السعادة فالفريق الفائز هو الجلاء و تصوروا فوز الغريم على غريمه فيما سماها الكنارة ام المعارك و الفريق الذي خسر المباراة و هو الفلاح فقد احتفل بفوزه ببطولة دوري عطبرة قبل نهاية المنافسة.
** التهنئة للفلاح بالبطولة و الدعوات لمواصلة المشوار حتي التأهيلي و الممتاز و هم أهل لذلك لما يملكون من إمكانيات كبيرة و قيادات و نذكر منهم ابناء عثمان رزق و ابناء العسقلاني و ابناء ابراهيم طلب و يكفي أن قطبهم المهندس ابو القاسم العوض هو رئيس اتحاد عطبرة حاليا و هو موقع رفيع شغله الكبار أمثال المستر باركر و امين محمد علي و محمد خير خوجلي و محمد احمد رحمة و يحيي شمس الدين و امين عبد المجيد و جمال و صلاح حسن سعيد و آخرون.
** برامج التلفزيونات صار مشابهة ومملة و لا فرق بين الإذاعة و التلفزيون فكلها كلام في كلام و حتى برامج التوك شو السياسية نفس الملامح و الشبه و الضيوف و نفس الحال في البرامج الرياضية طق حنك و كلها استديوهات تحليلية حسب فهمهم لهذا النوع من البرامج و خمسة ضيوف يتجولون ما بين التلفزيون و النيل الأزرق و النيلين و الشروق و سودانية٢٤ رغم اختلاف أسماء البرامج و مقدميها و حسبنا الله
** سبحان الله سيلعب هذا المساء لقاء القمة في الدوري و يمر كأي حدث عادي رغم أن المباراة قد تحدد بطل الدوري و السبب في هذا الإهمال من جانبي و ربما يشاركني كثيرون إذ لم تعد مثل هذه المباراة كما كان الاهتمام بها في السابق قد يكون تدهور المستوى الفني و السلوكي و أداء الحكام و الإداريين وأن كان لابد من كلمة فهي أمنية بأن يقدم الفريقان و الحكام و الجمهور مباراة في كرة القدم و ليس غير ذلك .
** فقدنا هذا الاسبوع ثلاثة من الاخوة الرياضيين المميزين لاعب المريخ الدولي السابق رابح رمضان و الزميل الاعلامي الأديب علي همشري و المصور التلفزيوني البارع سيف غندور و ثلاثتهم عاني و صارع المرض زمنا نسأل الله أن يجعل ذلك كفارة و أجرا و نسأله تعالى أن يحسن عزاء أسرهم الكبيرة و الصغيرة و أن يسكنهم الجنة و يوسع مرقدهم و يرحمهم و يرحمنا و انا لله و انا اليه راجعون.

التعليق بواسطة فيس بوك

Load More Related Articles
Load More In مقالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Check Also

قسم خالد يكتب إلي أن نلتقي بعنوان تاركو وفقدان الثقة مع العملاء ..!

  تاركو وفقدان الثقة مع العملاء ..! نهار الاربعاء الماضي أجريت اتصالاً بالرقم (23، 23…