مقالات

مقال للكابتن الرشيد المهدية عن تكريم الكاردينال يثير ضجة في مواقع التواصل الإجتماعي

نوبل للعطاء الرياضي لكردنة !
الرشيد العبيد المهدية

ادخل كردنة “تعديلات” على ستاد الهلال وأضاف “مقصورته الخاصة” فمنحه ، الإعتماد الدولي كأفضل ستاد وطني مطابق للمواصفات الدولية مع بعض الهنات، وشيد “موتيل” ملحق به واضاف مشاريع اخرى جيدة … ولكنه فشل فشلا ذريعا في بناء فريق يليق به… يرضي تطلعات جماهيره وقاعدته العريضة …
لو كانت مكانة الاندية وعظمتها ترتكز على مرافق جيدة او ممتازة وعلى مشاريع يملكها، لاصبحت العديد من اندية، السعودية وقطر والإمارات والكويت من اعظم اندية العالم ! ولكان تكريم شيوخها وامراؤها حدثا على غرار ، المقترحة “جائزة نوبل للعطاء الرياضي” … !

الهلال مبني على الضمة، فاعل وفاعل وفاعل في الملعب مرموق بفنيات لاعبيه، ونكهة أدائه وقوة تنافسيته في مختلف البطولات المحلية والإقليمية والقارية …
بناء فريق قوى، يرتقي بالفريق الى منصات القارة والظهور بمستوى مشرف بكأس العالم للاندية، جدير بان يحقق له عائد اكبر مما صرفه الكاردينال وبتدشين مكانة تاريخية اعظم وقيمة تجارية وهوية أميز …

الهلال اكبر من الأشخاص… وإن كان علينا ان ننظم تكريما بهذا المستوى، فالاولى ان نكرم أولا، من اسسه، ومن ساهم بالفكرة في تشييد إستاده ومن شارك في بنائه،،، الأولى،،، تكريم لاعبيه ومدربيه الذين لولاهم لما اصبح الهلال قلعة ومسرح لصراع الساعين للشهرة، والمكانة الاجتماعية المرموقة، وتحسين الصورة والترويج لانفسهم لتسهيل اعمالهم وتحقيق أحلامهم الخاصة … لا احلام اهله وعشاقه ولاعبيه ومناصريه … !

للامانة،

تكريم الكاردينال، مستحق في إطار مجلس الشورى، وأعضاء الجمعية العمومية،،، فقط لا أكثر،،، اما تكريمه هذا، قد اكد ان إرث التكريم السائب ، مثل كل فعل اخر ببلادنا إتسم بالسلوك الإنقاذي ! طغى للاسف على روح ” الثورة ” لا في إصلاح الدولة وما جرى لها من سوء حوكمة وإجتهادات خاسرة خلال ثلاثة عقود ولكن في المشي على هدى الثقافة المسمومة الدخيلة على قيم مجتمعنا، مجتمعنا الذي اصبح للاسف، مدمن للدفع المقدم دون الحصول على مقابل بذات الحجم ! … او كما تؤكد الحالة، اختزال الماضي العظيم في حاضر هزيل !

سؤال لمجلس شورى الهلال، بالله ، من احق بالتكريم ‘الكبير المزمع” ، من أسسوا نادي الهلال ام كردنة؟ ومن احق في المرتبة الثانية به، من إبتدر فكرة تشييد ستاد له وناد، ومن ساهم/ شارك في تشييده أم كردنة؟ من احق بالتكريم، نجومه الذين صنعوا سمعته بعرقهم ام كردنة؟

هل الاحق ان تكرم، والدك، الذي، إجتهد من اجل الحصول على “قطعة ارض ” ثم شيدها في ظروف غابرة واولويات مختلفة صعبة ام إبنك الذي ادخل عليها تعديلات واضاف لها بضع أشياء … وحتى إن إستحق الأبن التكريم “الابهة”، اليس من العيب ان نتجاهل الأب …!

للامانة،،، من يستحققون تكريما بهذا “الحجم” وهذه الحملة الترويجية الضخمة “أولئك” الذين لهم سجل تاريخي حافل بالإنجازات البكر وعلاقة عشق خالصة و نقية… قدموا بهدوء عطاءا خالدا ورحلوا في صمت… …. او لنبدا بهم …

لسنا ضد تكريم السيد اشرف سيد احمد لكن في حدود تناسب ما قدم بالمقارنة بمن سبقوه من عظماء النادي ومؤسسيه مشيدي مرافقه ومن بنوا مكانته المرموقة بعرق الجبين …

لا نقول ان التكريم بهذا الحجم من دواعي الرياء والسمعة والشهرة ولكن نقول، اذا دفع كردنة تكاليفه او جزء منها، ففي ذلك، إساءة لسنة التكريم الحميدة وللهلال واعضاء جمعيته العمومية وانصاره……. ،،، اما إذا تكفل اعضاء مجلس الشورى او غيرهم به، نسال، من احق بهذه الفلوس، تسخيرها للتعاقد مع مدرب ولاعبين متميزين يحدثون الإضافة للفريق الضعيف فنيا الذي هو في امس الحاجة لمال لتعزيز صفوفه للمواجهات القارية المقبلة الصعبة، ام وهو،؟ ذلك الي رفض مرارا التعاقد مع لاعبين في قامة الهلال لان سقف التعاقدات من وجهة نظره كبير ، ليتواصل الفشل ! من احق بها ،، برب السماء، يا هؤلاء … ! ! !

التعليق بواسطة فيس بوك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق