مجتمع سودانا

مفاجأة .. شركات طيران تشتري (13) طائرة

السودان: مفاجأة .. شركات طيران تشتري (13) طائرة

أنشئ موقع إلكتروني مجاناً

التفاصيل

 

 

 

 

 

 

 

بات السودان علي بعد خطوات معدودة من امتلاك ثلاث عشر طائرة حديثة أمريكية وفرنسية الصنع.
وفي هذا الصدد فإن الناقل الوطني شركة سودانير التي تعد من أعرق شركات الطيران في الشرق الأوسط في طريقها للنهوض من ركام وحطام التردي الذي خلفه نظام الإنقاذ للتحليق مجددا عقب تحركات الحكومة الانتقالية التي أبرمت اتفاقا مع شركة إيرباص الفرنسية لشراء ثمانية طائرات جديدة كان يفترض أن يتم الانتهاء من تصنيعها في العام 2024، غير أن جائحة كورونا التي اجتاحت العالم نزلت بردا وسلاما علي السودان الذي بات في مقدوره استلام الطائرات في العام القادم بعد أن تسببت الجائحة في تراجع شركات كبرى عالمية عن شراء طائرات جديدة.

 

 

 

وسودانير التي كانت تمتلك أربعة عشر طائرة تسبب نظام الإخوان المسلمين في تدميرها حتي باتت تمتلك طائرة واحدة أمريكية الصنع بسبب تولي كوادر ضعيفة إدارة الشركة التي تبدو في طريقها لاستعادة 390 موظفا مؤهلا أعادتهم لجنة المفصولين بعد أن استغنت عنهم الإنقاذ لتمكين كوادرها وابرزهم 500 من الذين كان يطلق عليهم لقب الدبابيين الذين تم تعيينهم في الشركة بتوصية من القيادي الإسلامي علي عثمان محمد طه رغم عدم علاقتهم بقطاع الطيران، وكانت الحكومة الانتقالية وعلي لسان وزير النقل المهندس هاشم طاهر قد أكدت وضعها سودانير علي رأس أولوياتها، ويعد عضو لجنة إعادة المفصولين رشيد سعيد من المهتمين بالناقل الوطني من واقع عمله من قبل في شركة طيران خاصة اكتسب خلالها خبرة واسعة في هذا القطاع.
وعلي طريق سودانير تمضي شركة تاركو للطيران التي أسسها قبل عقد من الزمان الثنائي الشاب سعد بابكر وقسم بابكر ونجحت في تثبيت أقدامها رغم العقبات التي واجهتها في عهد النظام البائد حتي باتت تحمل لقب عملاق الطيران بالسودان لامتلاكها عشرة طائرات، تسعي الي رفعها الي أربعة عشر طائرة حيث قطعت خطوات جيدة في هذا الصدد، وتسير تاركو رحلات الي اكثر من احدي وعشرون محطة داخلية وخارجية وتتميز بسيطرة الشباب علي 70% من وظائفها التي تتجاوز الالف وظيفة. .

 

 

 

اما شركة بدر فقد تمكنت اخيرا من رفع أسطولها عقب شرائها طائرة حديثة تمثل إضافة كبيرة وباتت بذلك تمتلك ثمانية طائرات، وتمضي هذه الشركة التي أسسها يوسف ابوشعيرة قبل سنوات بخطي حثيثة نحو الأفضل حيث تمتاز بالمؤسسية واستقطاب أفضل الكوادر في مجال الطيران.
وغير بعيد من تاركو وبدر فإن نوفا التي تعود ملكيتها الي الكابتن وداعة وبعد أن واجهت ظروفا قاسية خلال العهد البائد تسعي لاستعادة مكانتها حيث تمتلك حاليا طائرة واحدة في الخدمة، ويتوقع أن تسعي الي زيادة أسطولها.
والجدير بالذكر أن جائحة كورونا تسببت في خروج أكثر من خمسة عشر شركة طيران عالمية من سوق العمل بسبب صعوبات مالية، فيما لم تجد شركات أخري غير خفض عمالتها حتي تتمكن من التحليق عقب الجائحة، كما طلبت عدد من الشركات من إيرباص وبوينج إلغاء اتفاقات أبرمتها معها لشراء طائرات، علما بأن سعر الطائرة الجديدة يبلغ اثنان وتسعون مليون دولار فيما يتراوح سعر الطائرات المستعملة بين الست الي عشرة مليون دولار، ويبلغ دخل الطائرة الواحدة في العام اثنان مليون دولار، وبات الشراء الإيجاري الأكثر رواجا في سوق الطيران لمرونة السداد.
وبصفة عامة فإن قطاع الطيران يعد أبرز القطاعات التي استفادت من الثورة المجيدة من واقع اهتمام حكومة حمدوك بتطويره بالإضافة إلي تراجع سيطرة تنظيم الإخوان المسلمين عليه.

مقالات ذات صلة

إغلاق