سودانا فوق أونلاين

‎معاوية محمد علي يكتب: ‎حازم (جا يكحلها عماها)

‎معاوية محمد علي يكتب: ‎حازم (جا يكحلها عماها)

 

 

 

 

‎معاوية محمد علي يكتب:
‎حازم (جا يكحلها عماها)

‎إستضافت أمس أكثر من فضائية مصرية رئيس نادي المريخ حازم مصطفى للحديث حول التسجيل المسرب (صورة وصوت) لنائبه السيد محمد سيد أحمد (الجكومي)، وكعادته تحدث السيد حازم كمشجع أهلاوي وليس رئيسا لنادي بحجم المريخ، فقد إجتهد الرجل كثيرا في تبرئة النادي الأهلي من شبهة التواطؤ وتأكيد إعجابه اللا متناهي بالكابتن محمود الخطيب، مع أن موقعه كان يفرض عليه أن يستميت دفاعا عن سمعة النادي الذي يرأسه والذي جعل منه اسما وزبونا دائما في الفضائيات، ولكنه للأسف الشديد فشل في الخروج من عباءة المشجع الأهلاوي وواصل ترنيمة التشجيع المحفوظة لدينا ويحفظها إرشيف فضائيات الشقيقة مصر.
‎لا نريد أن نقول أن السيد حازم أقل قامة من أن يجلس على كرسي رئاسة نادي بقيمة وتأريخ المريخ، فهذه معلومة للجميع بالضرورة ، ولا نريد أن نقول إنه أصبح رئيسا للأحمر الوهاج عن طريق الصدفة ومؤثرات (إتحادية)، فهذه لا يجهلها راعي الضأن في الخلاء، ولكن نقول إنه أهدر فرصا غالية أتاحها له الإعلام المصري كان يمكن من خلاله أن يثبت انه رئيس يشبه (الصفوة) ، وكان يمكن أن يوضح حقيقة إستضافة الأهلي للمريخ والتكفل بنفقاته، وأن يشكك في صحة الحديث المتداول عبر مقطع فيديو (الجكومي) المسرب، ويؤكد بكل هدوء أن ناديه أكبر من هكذا ممارسات وهكذا فساد، فالقيادة حكمة ورزانة ومعرفة بكيفية وضع النقاط على الحروف، لا كلام والسلام وتهريج وإعتذار لمن لا يستحق الإعتذار.
‎فالإعتذار الذي قدمه حازم للأهلاوية عبر الفضائيات كان أحق به شعب المريخ (المغلوب على أمره) ، والمغلوب داخل وخارج الملعب بسياسة رئيسه الرعناء والتي فرط خلالها في تهيئة أجواء الإستقرار في النادي، ولم شمل القبيلة الحمراء، كما فرض في كل فرص المضي قدما في البطولة الأفريقية، والتي عبرها منح منافسه الأهلي المصري صك التأهل على طبق من ذهب وهو يدخل النادي في دائرة الشبهات والتقليل من شأنه وسمعته.
‎حازم فب حديثه للإعلام ،وكما يقول المثل(جا يكحلها .. عماها) ، فلا هو نفى تهمة التواطؤ عن المريخ ولا هو قدم صك البراءة للنادي الأهلي، وبالتأكيد نحن لا نريد أن نؤكد حديث الجكومي ولا نريد أن ننفيه، ولا نريد أن نتعامل معه على طريقة المشجعين، فلا نظن أن هناك سودانيا واحدا يسره ما سمع من حديث يصيب سامعه بالغثيان ، أو أن هناك سودانيا واحدا يقبل أن يتحدث العرب والأفارقة عن ناد سوداني، بما لا يليق بالسودان.
‎فلسنا مثل رئيس نادي المريخ المصاب ب (أم فريحانة) والذي يجهل مكانة النادي الذي يرأسه.
‎وكان الله في عون السودان وعون الرياضة التي هي بلا وجيع، فالكل في بلدي مشغول بنفسه ومصالحه، فلا وزارة رياضة ننتظر لتحقق ولا إتحاد يرجى منه، وبلدا ما فيها مسؤول يقدل فيها حازم.
‎و…. والحمد لله على نعمة الهلال، (ولو ما جيتا من زي ديل واا مأساتي وا ذلي). هلالاب (صفوة الصفوة).

التعليقات مغلقة.