مقالات

محمد الجزولي يكتب أفكار بعنوان الهلال وخفافيش الظلام!* و

 

 

*الهلال وخفافيش الظلام!*
وجد برنامج (خفافيش الظلام) الذين بثه التلفزيون القومي عن الثوار استهجاناً من كل الشعب السوداني ولم يجد المجلس العسكري قراراً غير الإطاحة بعيساوي الذي وجد نفسه فجأة مديراً عاماً لتلفزيون السودان.
تعرية الناس والتعدي على خصوصياتهم واغتيالهم معنوياً سلوك لا يشبه الإنسان السوي في شيء إنما يصدر من شخص يعاني من اضطرابات نفسية، حمانا الله وأيامكم.

 

ما زال مسلسل (الاغتيال المعنوي) مستمراً في الهلال حيث بدأ في اليوم الذي فاز به الكاردينال برئاسة النادي والرجل متابع إلى درجة الاستمتاع.
لا يختلف خفافيش الظلام كثيراً عن المسلسل المصري الشهير (ريا وسكينة) والفارق أن ريا وسكينة يستدرجان ضحاياهم بلطف مبالغ فيه ومن ثم تجريدهم من مغتنياتهم وقتلهم ودفنهم تحت الأرض والرقص على جثثهم.

 

 

مسكين الكاردينال الذي ظل يبلع الطعم تلو الآخر لأسباب لا ناقة له فيها ولا جمل، بل أجبر عليه إجباراً وما عليه إلا الاستسلام.
يبقى قرار مقاطعة (قوون) واحداً من القرارات الثابتة في عهد السيد أشرف الكاردينال ومن الصعب أن نحصي المرات التي قاطع فيها الكاردينال (قوون) من أجل إرضاء غرور مستشاريه حتى إذا كان ذلك ضد مصلحة الهلال.
كلما حققت (قوون) سبقاً صحافياً في الهلال، شعرت (الشلة أياه) بالغيرة والحسد وقالت لا بد من سلاح المقاطعة حتى تكون (قوون) خارج السوق.
ونسوا هؤلاء المساكين أن السوق قد لفظهم من سنين وأن القارئ رماهم في سلة المهملات بعد أن اكتشف كذبهم ونفاقهم وخداعهم المستمر.
ليس هنالك عضواً في مجلس الهلال إذا كان ذو رتبة عسكرية أو مدني، قادر على مناقشة الكاردينال في أي قرار ليس لأن الرجل هو (سيد الدكان) أنما القرار صادر من (الخط الأحمر) وانتهى الكلام.
كل الألاعيب أصبحت مشكوفة ومن يريد من الكاردينال شيئاً لقضاء حاجة عاجلة فليصارحه بدلاً من إيهامه أن هنالك شلة تتربص به وبالهلال.
خمس سنوات، قضاها الكاردينال في رئاسة الهلال وبالتأكيد أنه اكتسب الخبرة ويعرف صديقه من عدوه ولا يحتاج لكائن من كان أن يقول له إن فلاناً يضمر لك شراً فاحذره.
ليس هنالك سبباً واحداً يقبله المنطق والعقل يجعل الكاردينال يصدر قراراً بحرمان (قوون) من متابعة تدريب إلا إذا كان هنالك مستفيد من هذا القرار.
بالتأكيد المستفيدون من القرار كُثُر ولكن هذا ليس الوقت المناسب لإصدار مثل هذه القرارات واللبيب بالإشارة يفهم.
أنا مع الذين ينادون بتنظيف الهلال من الطابور الخامس، وأتمنى أن يبدأ الكاردينال بالمريخاب الذين أصبحوا يتحكمون في النادي وفي مصيره ومستقبله.
خفافيش الظلام أحق بالطرد من هذا النادي الذي لا يشبههم ومن العار أن يتحدث باسم الهلال من لا يعرف قيم الهلال ولا موروثاته ولا تاريخه.
الهلال للشرفاء وليس لحارقي البخور ولا لماسحي الأحذية والواقفون على الأرصفة ينتظرون فتات أهل الجاه والسلطة.
على جماهير الهلال أن تتصدى لهؤلاء وتتحد من أجل إجبار الكاردينال على فتح دار النادي اليوم قبل الغد.
الجهد الذي يبذله مستشارو رئيس الهلال المستقيل في محاربة (قوون) لو بذلوا ثمنه في تبصير الرجل بأخطائه لتوِّج الهلال بدوري أبطال أفريقيا أو الكونفدرالية.
معظم أعضاء مجلسه لا علم لهم بمنع مصوِّر (قوون) من دخول ملعب الهلال لأنهم مجرَّد أعضاء لا حول لهم ولا قوة.
لن يستطيع كائن في الأرض تحويل (قوون) إلى (نشرة علاقات عامة) تسبِّح بحمد الكاردينال، بل هي صحيفة حرة ونزيهة وملتزمة بميثاق الشرف الصحفي.
القارئ أذكى من الذين يدعون أنهم أذكياء ويميِّز بين الحق والباطل وثقته في (قوون) لم تتزحزح رغم كيد الكائدين.
وأتمنى أن يدرك القطاع الرياضي في الهلال أن مهمته تتعلق بالجانب الذي يخص فريق الكرة أما القرارات الإدارية يصدرها مجلس الإدارة وليس أصدقاء رئيس النادي.
وعلى أعضاء مجلس الهلال أن يدركوا أنهم منتخبين من الجمعية العمومية وإذا كانوا غير قادرين على تحمل المسؤولية فليستقيلوا مع فائق الاحترام.
زمن تكميم الأفواه قد ولى إلى غير رجعة وأشرقت شمس (حرية.. وسلام وعدالة والثورة خيار الشعب).. ولن أزيد.. والسلام.

التعليق بواسطة فيس بوك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق