مقالات

 محمد الامين نور الدائم يكتب  الأرباب كما عرفته …. الحلقة السادسة

     

   الأرباب كما عرفته …. الحلقة السادسة

·     لم أعرف مصطلح ( التشفير ) إلّا بعد ولوجي للمجتمع الرياضي وهو مرتبط عادة برجال الأعمال الإداريين والذي لايفهمه البعض بمعناه الصحيح فهؤلاء رجال أعمال مثلما قال لي الحكيم ذات مرة بعد أن غضبت لعدم رده على إحدى إتصالاتي الهاتفية ( إنتو ليه ماقادرين تفهموا إننا مرات بنكون في إجتماعات ومابنقدر نرد للمشغولية ) ولكن هذا المصطلح الذي يدٍّعي الأرباب أنه ليس في قاموسه عندما سألته عنه ذات مرة وغضب وقال لي ( مابحب المصطلح ده ومابعرفه) ولكنه يمثل عنده رسالة بتجاهله لمكالمات البعض الهاتفية لفترة معينة وهي رسالة غضب واضحة من موقف معين قد يستمر لفترة محدودة أو قد يصل لقطع العلاقة تماماً بحسب تعامل الطرف الآخر مع هذا الأمر.

·     والذي ينظر لمن تقربوا من الأرباب في السنوات الماضية قد يلاحظ إختفاء بعضهم من الساحة أو من المحيطين به وللأمانة فإن بعضهم قد أخطأ اخطاءً تستوجب فتح بلاغات جنائية في مواجهتهم من الرجل ولكنه عادة لايلجأ لمثل هذا بل إنه قد يغفر لكثيرين أكلوا أمواله بالباطل وأنا أعرف العديدين منهم فالإحسان عنده غير مرتبط بالمن والأذى وآخر خلافاته يمكن أن يكون سببها المال بل إن للرجل أيادي بيضاء على البعض ممن يسيئون له في هذه الأيام ولكنه يسكت عن تعاملهم المالي معه بل إن بعض ماعرفناه وليس عن طريقه وكتبناه لم نجد منه غير العتاب وأشهد للرجل أنني كلما لجات له في حالة إنسانية لبعض المحتاجين لم يحدث أن خذلني قط بل كان يصر على عدو ذكر الأمر .

·     حتى بعض لاعبي الهلال وعقب مغادرته للمنصب التنفيذي بالنادي ورغم مايقال عنه وعن عدم هلاليته فإنّ أياديه ظلت بيضاء معهم في الخفاء وكان الملجأ لهم في الملمات والمناسبات وكل مامروا بضيق مالي أو حوجة للعلاج كان الأرباب موجوداً ولو فتح عبدالمهيمن الصندوق الأبيض للأرباب مع اللاعبين في الهلال وغيره من الأندية بعيداً عن أهلي شندي لتوارى الكثيرون من الخجل لأنهم ظلموا الرجل ظلماً بيناً بقراءتهم لكتابات السوء ممن نهلوا من خيرات الرجل لسنوات طويلة ثم تنكّروا لأفضاله بعد ذلك.

·     ولعل واحدة من اكبر عيوب الرجل أنه يفتح أذنيه لبعض المقربين منه وقد خسر الكثيرين بسبب الوشايات من مقربين منه يريدون أن يحتكروه لأنفسهم ودائماً مايوصلون له وشايات معتمدين على بعده عن السودان لسنوات طويلة ولعل خسارته للكثير من القضايا الهلالية أو توقفها في مرحلة معينة قد كان السبب المباشر فيه بعض المقربين منه الذين يظهرون له بمظهر الحريصين عليه وعلى الهلال وهم أحرص على أنفسهم من الأرباب والهلال ولاينظرون إلا لمصالحهم الخاصة وهم يعرفون أنفسهم عند قراءة هذه الحلقة تحديداً وخير مثال إبتعاد دكتور كمال محمد الأمين وخسارة قضية كوتة رمضان وكثير من القضايا التي تم رفعها في محكمة الصحافة والنشر فرغم كثرة القضايا وعدالتها إلّا أن سوء التعامل معها من القائمين عليها أتاح الفرصة لأعداء الرجل فإستباحوا حياته الشخصية وألفوا الروايات الغبية ورغم أنني أعرف برودة وهدوء الأرباب في مواجهة مثل هذه المحن إلا أن مثل هذه الكتابات لرجل بمواصفات الأرباب التي أعرفها والذي كان ينبغي أن نحافظ عليه بعد ماقدمه من جهد ومال للهلال فإنها تبعده أكثر عن الهلال وكان ينبغي التعامل بصرامة مع مثل هذه الكتابات وردع الذين كتبوها وإيداعهم السجون .

·     في الحلقة المقبلة نتحدث عن علاقة الأرباب الحالية بالهلال وهل يمكن ان يعود له وهل هو حقاً مسجون جده وماذا رأيت عندما زرته في العام الماضي بقصريه بالخالدية وحي الشاطئ؟

مقالات ذات صلة

إغلاق