سودانا فوق أونلاين

كل التفاصيل بيد الوكيل ..أطهر : آخر العروض مغربي.. وأنا حائر بين التونسي والمصري

 

 

 

 

 

مع بزوغ كل فجر جديد يقدم أطهر الطاهر نفسه على سماء النجومية بكل اللمعان والبريق.. ماضٍ قُدماً في ذات الطريق.. الطريق الذي اختاره تفرُداً وتميُزاً ورسماً أنيقاً على المُعشّب الأخضر، رفقة الموج الأزرق.
لعب نجمنا دور البديل المُنقذ للسفينة العالقة بعرض البحر الأحمر، في ليلة كانت تتجه نحو التعادل مع حي العرب في الجولة السادسة من المرحلة الثانية لدورينا.
أطهر بدا سعيداً بهذا الدور الاستثنائي، في حديثه عن قيمة البديل الذي يحتاجه كل نادٍ كبير، لكن بات يفكرُ بصوت مسموع عن نيته في الرحيل لخوض تجربة احترافية خارج الحدود.

 

 

 

 

*كيف تقرأ أوراق الانتصار على حي العرب في الجولة السابقة من الدوري الممتاز..؟
انتصار أي فريق في كرة القدم يعني الكثير من الناحية المعنوية والتنافسية.. الهلال كبطل يبحث دائماً عن الفوز والتفوق على منافسيه في كل المسابقات داخل وخارج البلاد، لأنه يفكر بعقلية الكبار ويطمح إلى التربع على عرش البطولات.. كنا بحاجة للخروج بهذه النتيجة من أجل إضافة ثلاث نقاط تضعنا في مقدمة الترتيب وهذا ما حدث.
* كانت المباراة في الاتجاه إلى النهاية بالتعادل السلبي، وجاء هدف الإنقاذ والانتصار بعد دخولك..؟
أولاً أنا سعيد بثقة المدرب الفاتح النقر، وهو يدفع بي في الشوط الثاني.. أشعر بالسعادة تغمرني وقد جاء الهدف عن طريقي في وقت مناسب قبل نهاية المباراة بعشرين دقيقة.
*كيف كنت تفكر وأنت على بنك البدلاء..؟
تابعت المباراة بشكل جيد.. وقفت على كل التفاصيل في فريقي والفريق المنافس.. ثم تلقيت التعليمات الفنية من المدرب، وكان عليّ أن أقوم بعمل إضافي لمصلحة فريقنا.. كنت أفكر في أن أكون داعماً للفريق، وهو ما حدث بتوفيق الله ودعم الزملاء.
*ماذا يعني لك الهدف..؟

 

 

 

 

 

كان التوفيق حليفي في إحراز الهدف الوحيد الذي كفل النقاط الثلاث للهلال.. رفعنا غلتنا من إلى 45 نقطة.. وتصدرنا مسابقة الدوري.. وهذا هو المهم.
أشعر بالسعادة لأنني كنت عند حسن ظن الجهاز الفني، وجماهير النادي الذين كانوا ينتظرون مني شيئاً جميلاً، ولم ُخذل زملائي في الفريق.
*هذا يعني أنك بديل ناجح، بينما كنت أساسياً ناجح أيضاً..؟
الفرق الكبيرة بحاجة لبديل يصنع الفارق.. وهي تحتاج دائماً إلى لاعبين على أعلى مستوى من الأساسيين والبدلاء.. ربما يكون اللاعب الاحتياطي أحياناً أفضل من الأساسي، وقد يتمتع برؤية وقراءة مختلفة لأحداث المباراة، لا تتوفر لغيره داخل الملعب..
*ما قمت به بإحراز هدف الانتصار، هذا ما يحتاجه الفريق الكبير، حيث يصنع اللاعب الاحتياطي الفارق، وفيه يكون الأساسي والبديل بمستوىً واحد.. عندما تدخل بديلاً يجب أن تعرف ماذا تريد، وماذا يريد منك الفريق.. وعندما يدخل بديل يفترض أن يكون إضافة لفريقه، وليس خصماً عليه.

 

 

 

 

… ويجب أن يزيد اللاعب البديل زملائه قوة وإصراراً.. ويشكل إضافة من حيث الأداء الفني وتغيير النتيجة.
*نقرأ ونسمع كل يوم عن عديد العروض من أندية ترغب في استقدامك بصفة الاحتراف.. ما صحة العروض..؟
صحيح تلقيت عروضاً من عديد الأندية العربية الأفريقية والآسيوية، آخرها من المغرب، وقبلها من تونس، ومصر، والإمارات.
*هل تشعر بجدية الأندية في التعاقد الرسمي..؟
نعم.. العروض جادة، خاصةً من تونس ومصر، وتفضل الأندية رغبة اللاعب المحترف عندما يكون لديه عروض أخرى.
*أي ناد يبدو أقرب إلى أطهر..؟
من حيث العروض أكثر من ناد قريب للحصول على خدماتي، لكن من جانبي وضعت كل شيء على طاولة الوكيل، حتى لا أدخل في غمار الاتصالات مع الأندية، وأتعرض لأسئلة الصحافيين كل يوم.
*هل تفضل ناد بعينه لخوض التجربة الاحترافية المحتملة..؟
أتمنى الانتقال إلى ناد كبير يقدمني للاحتراف، واستفيد منه فنياً وجماهيرياً، وأستطيع أن أقدم خلاله بشكل جيد، ويساعدني على التطور والانتقال إلى نادي اكبر بدوري أقوى وأفضل.
*هذا يعني أنك قررت بصفة نهائية في الرحيل عن الهلال..؟
أعتقد أنها فرصة جيدة، في توقيت مناسب بعد تجربة ثرة مع الهلال، كسبت منها الكثير على كافة المستويات، ووصلت مرحلة النضج الكروي التي تمكنني من خوض تجربة احترافية خارجية.. وأنا ماشي ماشي، بحثاً عن تجربة أخرى تعني المثير بالنسبة لي.

 

التعليقات مغلقة.