مقالات

كبوتش يكتب بعنوان الهلالاب في بيت كوارتي

 

الهلالاب في بيت كوارتي
1. للكوارتة تاريخ عريض في نادي الهلال العظيم وقد قدموا خلال العقود الماضية تضحيات جسام ومواقف مشهودة سجلها لهم التاريخ باحرف من نور لايسع المجال لذكر محاسن هؤلاء الرجال حيث نكتفي فقط بانهم هلالاب من الزمن الجميل وامس قدم احد ابناءهم الشباب القطب الانيق والوجيه محمد عثمان كوارتي الدعوة لكل الوان الطيف الهلالية من اجل التلاقي والنقاش في الراهن الهلالي وقد سعدنا حقيقة ونحن نلتقي بعد فترات ببعض الشخصيات الهلالية التي عشنا معها تفاصيل جميلة في رحاب الهلال الكبير.

 

 

2. تنادي الهلالاب من كل حدب وصوب في اتجاه منزل الشاب كوارتي وتناولوا وجبة الافطار الرمضانية في جو تفاؤلي وسعادة كانت ظاهرة على ملامح وتنادوا مرة اخرى بعد الافطار وهم يصطفون ليناقشوا الوضع الهلالي وماذا من المفترض ان يحدث في الفترة السابقة حيث كانت كلماتهم معبرة بعيدة كل البعد عن التهاتر الذي كان يحدث في الماضي همهم تمثل في كيفية التلاقي والتوادد والمودة وقد سعدنا حقيقة بتشريف السيد الامين محمد احمد البرير بهذه الاحتفالية مثلما سعدنا بحضور الاستاذ المحامي عماد الطيب والعديد من الشخصيات التي عملت بمجالس الادارات السابقة ولجانها المختلفة وقد زين قدامى اللاعبين هذه الاحتفالية وهم يشكلون حضورا انيقا بقيادة كبيرهم ومعلمهم الكوتش شوقي عبد العزيز والكابتن احمد ادم وعبد العظيم قلة وزغبير واخرين ربما حرمتني كثافة الحضور من مشاهدتهم، كان هم كل الحضور كيفية ان يواكب الوضع الاداري في الهلال وما يحدث في السودان من تغييرات جذرية على كافة مناحي الحياة العامة وسعدنا ايضا بالكلمات الموزونة التي قالها عدد من الشخصيات ابرزهم البرير وعماد اللطيب اللذين كانت لكلمتيهما الاكثر الكبير في ان تكون الاحتفالية بعيدة عن تصفية الحسابات الشخصية وهما يطالبان رئيس الهلال المستقيل بالعدول عن قراره ومواصلة مهمته حتى انتهاء دورته لكي يكون هنالك انتقالا سلسلا للسلطة في انتخابات حرة ونزيهة بعيدة عن العضوية المستجلبة ان تكون عضوية راشدة تعرف كيف تقدم افكارها واطروحاتها ودعمها لكيانها الذي تأذى كثيرا من التشرذم والاختلافات.

 

3. شكر الحضور الانيق القطب الهلالي الشاب كوارتي لهذه المبادرة التي جاءت في هذا التوقيت المثالي حيث اكدت الاحتفالية بكل اناقتها كيف يتنادي الهلالاب في وقت الضيق ومنحت صاحب الدعوة بعدا كبيرا في الخارطة الهلالية فالرجل يحسب له تفكيره الجاد في تجميع الهلالاب على قلب رجل واحد من اجل ان يكون الهلال عالي دائما في العلالي وكوارتي الذي عاشرناه على مدى اكثر من عشر سنوات متتالية نعرف انه من المهمومين جدا بالشان الهلالي وقد سبق له وان مد اياديه بيضاء لكل المجالس التي عاش تفاصيلها اخرها المجلس الحالي والذي لو لا بعض الظروف لكان كوارتي واحدا من العاملين به المقدمين افكارهم الساعين بين الناس او الهلالاب بالخير والرفعة والتقدم لكيان طالما عشقناه جميعا كان من المفترض ان نحافظ على هذا العشق بعيدا عن الحقد والحسد والكراهية فالمعلوم ان العاشق دائما لا يكره وان الخلاف في وجهات النظر لا يفسد ود القضية ومن هنا نتمنى ان تكون هذه الجلسة العامرة بداية انطلاقة حقيقية لهلال يواكب التغييرات التي طرأت على الساحة السودانية في كافة المناحي.
4. قدم كوارتي نفسه بهذه الدعوة كأحسن ما يكون واكد من خلال هذه الفكرة انه هلالي من المفترض ان نضع ايادينا في يده حتى نشهد فترة قادمة غير محفوفة بالمخاطر بل يسودها الود والعمل الطوعي حتى نرتقي بنادينا لمصاف الاندية الكبيرة التي تنافسها في المنافسات القارية كالاهلي القاهري والترجي التونسي اللذين ظلا يقدما نماذج حية في كيفية ان تعيش جماهيرهما تفاصيل النادي الشامل الساعي لاحراز البطولات الكبيرة والمجتهد من اجل ان تكون عضويته عريضة تعرف كيف تختار من يدير مجلس اداراتها وتعرف كيف تقدم الدعم المادي والافكار النيرة التي تسهم في الارتقاء بناديها.
• اخيرا حق علينا ان نشيد بهذه الخطوة مع تمنياتنا ان تتواصل مثل هذه الخطوات في مقبل الايام والاسابيع القادمة لنرى هلالا يشرفنا في المحافل الدولية ويسعدنا دائما بانتصاراته المدوية ووحدة جماهيرنا والتي في وحدتها نستطيع ان نكون اقوى من كل الاندية التي تنافسنا على المستويين القاري والمحلي ولكوارتي نقول سر على هذه الدرب وستجدنا في كل الاوقات مقدمين بالراي والفكرة لاجل هلال مستقر يحقق امنيات جماهيره المليونية ويشرف بلاده في المحافل الدولية.
باقي احرف
• تناولنا في زاوية الامس ضرورة ان يقوم البروف كمال شداد بتصحيح الاوضاع الادارية في الاندية المنضوية تحت لواء اتحاده ونطالبه الان بان يعرف ان هذه الاندية في حاجة ماسة لهيكلتها بما يتناسب ومتطلبات المرحلة القادمة فنحن نرى الان ادارة عشوائية لاندية كبيرة من المفترض ان ينعدل حالها حتى تكون خير قدوة للاندية الاخرى.
• امس سعدنا بمقابلة الامين البرير الذي يشرفني ان اكون واحدا من الذين وقفوا معه طيلة فتراته الادارية بالهلال والامين للذين لا يعرفونه جيدا يعتبر واحدا من الثوريين وان نسينا يجب ان لا ننسى كيف قاوم اهل النظام السابق عندما ارادوا عبر امانات شبابهم ان يكسروا صموده ويتدخلوا في الشان الهلالي عبر بعض منسوبيهم ولكنه بقوة عزيمته واصراره استطاع ان يكمل دورته ويخرج من نادي الهلال مرفوع الراس دون ان تمسه ايادي من يعبثون بالعمل الاداري دائما في النادي طيلة الثلاثين عام الماضية.
• والاستاذ المحامي عماد الطيب الذي كان البعض يتخيل ان له مرارات مع المجلس الذي استقال من امانته العامة ولكنه بكلمته القوية في محفل الامس اكد انه رجل متصالح مع نفسه لابعد الدرجات وهو يقول يجب ان يعود الكاردينال ويعدل من قرار استقالته حتى يكمل دورته مطالبا الجميع بالحرص على ديمقراطية النادي التي تعتبر واحدة من مفاخر جماهيره.

التعليق بواسطة فيس بوك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق