مجتمع سودانا

قسم خالد يكتب بعنوان مبروك يا هلال قدماً في دور الثمانية..!

مبروك يا هلال قدماً في دور الثمانية..!

كسب الهلال المهم عندما تغلب على زيسكو الزامبي بثلاثية، هذه النتيجة قفزت بالهلال إلى الصدارة في أعقاب فوز الأشانتي على نكانا الزامبي -أيضاً- بثلاثية، وبالتالي رفع الفريق الغاني رصيده إلى ست نقاط، وصيفاً للهلال .

مباراة الأمس، رغم الفوز الذي حققه الهلال على زيسكو إلا أن الفريق لم يقدم العرض المنتظر، طريقة اللعب التي انتهجها الكوكي والتي اعتمد فيها على طريقة اللعب الجديدة (4/2/3/1) عمد فيها إلى تكثيف أكبر عدد من اللاعبين في منطقة الوسط، وإذا استثنينا الشغيل وديارا أمام الدفاع فإن أبوعاقلة وشيبوب ومحمد موسى لم يؤدوا بشكل سليم الأمر الذي جعل الضيوف يسيطرون على منطقة الوسط ويشكلون تهديداً واضحاً على مرمى جمال سالم الذي قابله بتألق كبير .

وليد الشعلة الذي لعب وحيداً في المقدمة الهجومية مع مساندة لا بأس بها من محمد موسى لم تزعفه لياقته البدنية وتعرَّض للإصابة فكان أن تم تبديله بولاء الدين، ولتنشيط الوسط قام الكوكي بعملية تبديل أخرى أخرج شيبوب ودفع بمؤمن عصام، ورغم تلك التبديلات التي قام بها الكوكي إلا أن الأداء لم يكن جيداً، حيث كثرت فيه الأخطاء في التمركز والتمرير وكان بإمكان الضيوف إدراك التعادل لولا تألق جمال سالم في حراسة المرمي .

الآن يمكننا أن نبارك للهلال التأهل إلى مرحلة المجموعات، لكن شكل الفريق يحتاج إلى مراجعات كبيرة للغاية على المستوى التنظيمي وطريقة اللعب التي يؤدي بها الفريق، لأن نجوم الهلال ومن خلال مباراة الأمس، وضح جلياً أنهم لم يهضموا طريقة اللعب والتنظيم الذي قام به الكوكي من خلال المباراة .

ومن الملاحظات المهمة أن التنظيم الدفاعي الذي أدى به الكوكي مباراة زيسكو في أندولا كان قوياً ونفذه نجوم الفريق بحرفية كبيرة لأنه اعتمد على طريقة لعب سبق لهم أن أدوا بها بعض المباريات في عهد الزعفوري وهي طريقة اللعب المعروفة بـ(4/4/2) لكن عندما تحوَّلت الطريقة لـ(4/2/3/1) فشل اللاعبون في هضمها فكثرت الأخطاء التنظيمية كما قلت وكثر -أيضاً- التمرير الخاطئ للزميل .

نكرر أن المرحلة المقبلة، مرحلة دور الثمانية تحتاج إلى إعداد خاص، حتى يهضم نجوم الفريق طرق اللعب المتعددة التي ظل ينتهجها رغم قصر الفترة التي تولى فيها إدارة المنطقة الفنية للهلال خلفاً لمواطنه الزعفوي .

وهناك نجوم في الفرقة الزرقاء عليهم مراجعة أدائهم، يأتي على رأس هؤلاء بوبكر ديارا، فهذا اللاعب لا شك أنه يتمتع بإمكانات فنية كبيرة وخبرة عالية، لكنه خلال الفترة الأخيرة تراجع مستواه بشكل مخيف وبات مصدر قلق لدفاع الهلال بتمريراته الخاطئة التي باتت تشكل خطراً على الهلال، ربما يكون اللاعب مرهقاً جراء اللعب المتواصل الأمر الذي يتطلب من الإطار الفني إراحته، خلال الفترة المقبلة حتى يعود لسابق مستواه، أما اللاعب الثاني فهو شيبوب، لا أحد يقلل من الإمكانات الفنية الضخمة التي يتمتع بها هذا اللاعب، ولن أكون مبالغاً إن قلت إن شيبوب يعد الآن من أفضل اللاعبين على مستوى السودان وليس الهلال، لكنه في الفترة الأخيرة تراجع مستواه بشكل مخيف، وبات يكثر من المراوغة وتعقيد الكرة ولاحقته صافرات الاستهجان الجماهيرية، وأصبح لا يعتمد عليه من قبل الإطار الفني السابق ولا الإطار الفني الحالي والدليل أنه جلس على دكة البدلاء في مباراة زيسكو بأندولا .

شيبوب من اللاعبين الذين يعوِّل عليهم أي مدرب، لكنه للأسف لا يحترم تلك الموهبة التي يتمتع بها، شيبوب يحتاج إلى الراحة التامة قبل أن يدفع به الإطار الفني بقيادة الكوكي أساسياً في توليفته .

أخيراً أخيراً..!

مباراة الأمس، كشفت -أيضاً- أن هناك عدم انسجام بين قلبي الدفاع (عمار الدمازين وحسين الجريف) وبالأمس، وقعا في العديد من الأخطاء التي كانت ستكلف الهلال فقدان النقاط وهما مسؤولان عن الهدف الذي ولج مرمى جمال سالم، الرأي عندي أن يعيد الكوكي قائد الفريق عبداللطيف بويا لمركز قلب الدفاع مع النيجيري إيمانويل، وإعادة فارس للطرف الأيسر مع ضرورة إشراك صانع لعب (بشة) وإعادة الثقة في البرازيلي جيوفاني لأن المرحلة المقبلة تتطلب لاعبين يملكون الخبرة الكافية، لأن الأندية التي سيواجهها الهلال في مرحلة دور الثمانية أندية كبيرة وقادرة على المنافسة لإحراز اللقب .

نجدد التهاني للهلال بالفوز العريض الذي جعله أقرب الأندية للصعود لاسيما أنه الآن يحلق في الصدارة منفرداً بعد انقضاء الجولة الرابعة وتبقت له جولتان أمام الأشانتي خارج المقبرة، ومباراة أمام نكانا هنا في المقبرة وكسبه لمباراة وخسارته للأخري يعني تصدر مجموعته بجدارة واستحقاق وسيرفع رصيده لعشر نقاط، كاملة .

أخيراً جداً ..!

أهم ما في هذه المرحلة وبعد الفوز المستحق الذي حققه نجوم الهلال يجب على مجلس الإدارة وتحديداً رئيس الهلال أن يسدد للاعبين مستحقاتهم المالية، لأن تسديد تلك المستحقات عامل مهم جداً في رفع الروح المعنوية للاعبين ويدفعهم للمزيد من التجويد.

نواصل .

أروع مافي السجود أنك تهمس فيسمعك من في السماء

سبحانك اللهم وبحمدك.

مقالات ذات صلة

إغلاق