Home مقالات قسم خالد يكتب الي ان نلتقي بعنوان ضغط عصبي رهيب ..!

قسم خالد يكتب الي ان نلتقي بعنوان ضغط عصبي رهيب ..!

11 second read
0
0
183

ضغط عصبي رهيب ..!     

يعيش إراد الزعفوري المدير الفني لفريق كرة القدم بنادي الهلال هذه الأيام في ضغط عصبي رهيب جراء النتائج المحلية السيئة التي حصل عليها الفريق لحساب بطولة الدوري الممتاز والتي كان آخرها مباراة الرابطة كوستي التي خسرها الفريق (1/2)، الزعفوري لديه إحساس عميق أن مسيرته مع الهلال بدأت في التقلص يوماً بعد يوم، تلك هي الحقيقة لذا ساءت عروض الهلال وساءت نتائجه على مستوى البطولة المحلية وحتى البطولة الكونفدرالية رغم الفوز إلا أن الأداء لم يكن مطمئناً لحد كبير .

عندما أراد الخديوي التخلص من السنغالي  لامين نداي كان الزعفوري (حائط صد) له فتم تعيينه مديراً فنياً، وكالعادة لم ينس الخديوي التذكير بأن الزعفوري مدرب (مؤقت)، ومؤقت عند الخديوي تعني الاستمرارية بدليل أن الزعفوري لازال مدرباً للهلال .

المهم بات الزعفوري مديراً فنياً للهلال، وعندما خسر الفريق أمام مريخ الفاشر هنا في المقبرة أدلى الخديوي بتصريح مفاده أنه سيقوم خلال الأيام المقبلة بتعديل جذري في الإطارين الفني والإداري لفريق كرة القدم بنادي الهلال، وعاش الزعفوري ذات الضغوطات النفسية التي لم تبارحه منذ توليه أمر المنطقة الفنية لفريق الهلال. عاد الهلال لسكة الانتصارات عندما فاز على الأهلي شندي في أرض الأخير، فخرج علينا الدكتور حسن علي عيسي بأن المجلس صرف النظر عن مناقشة أمر الجهاز الفني للهلال، ثم عاد الهلال لقبول الخسارة الثانية له في الدوري الممتاز وهذه المرة كانت أمام الرابطة كوستي فتعالت الأصوات من جديد مطالبة بضرورة إقالة الإطار الفني وتحديداً الزعفوري .

قلنا بالأمس، (بالطبع لايوجد فريق كرة قدم في العالم لا يخسر، أكبر الأندية في الدوريات الأوربية تتعرَّض للخسارة من أندية تقل عنها في كل شيء، وهذا ما حدث للهلال أمام المريخ الفاشر وأمام الرابطة كوستي عصر أمس الأول، تلك هي لغة كرة القدم، ومن يقول غير هذا لا يعرف لغة كرة القدم ولا يجب أن يمت لها بصلة، وفي ذات الوقت عندما تأتي الخسارة نتيجة إهمال يجب أن نقف عندها طويلاً للمعالجة قبل أن تستفحل الأمور) .

ونعيد اليوم ما كررناه بالأمس، بأن أي فريق في العالم معرَّض للخسارة وربما من متذيل المجموعة وهو ما حدث بالضبط، نعم، قناعتي الشخصية أن الزعفوري لم يقدم ما يقنع أحد بأحقيته الإشراف الفني على فريق في قامة الهلال التاريخية التي شهدت مسيرته التدريبية وجود أعظم المدربين على المستويين المحلي والأفريقي وحتى الأوربي، لكن قبل أن ننصب المشانق للزعفوري (البسمع الكلام) لابد أن نقف على الحقائق مجرَّدة، أولاً من يصدر قرار إشراك حراس المرمى هو مدرب الحراس الأخ الحبيب ياسر كجيك، كجيك وبعد مشاورة الزعفوري رأى ضرورة إتاحة الفرصة لجمعة جينارو، ومن حقه أن يمنحه الفرصة باعتبار أنه لاعب يجب أن يشارك .

تعالوا لمنطقة الوسط فالمتاح عنده هو بشة ودراج إضافة لديارا، أما خط الهجوم فما تيسَّر له هو الشعلة، جوفياني، والصادق شلش، فيما غاب عن خط الدفاع بسبب المرض والإصابة كل من: سموأل، بويا، وإيمانويل، تلك هي الخيارات التي كانت بيده مع  نقصان كشف الفريق لإصابة نزار حامد واعتزال بشة الكبير وإصابة أمبومبو ومحمد موسى الضي، إضافة لشيبوب، في ظل ها الوضع السيئ إضافة للضغوط النفسية التي يمر بها كلها وغيرها من الأسباب أدت لتأرجح مستوى الهلال وتعرُّضه لتلك الخسائر المحلية أمام مريخ الفاشر والرابطة كوستى .

أخيراً أخيراً..!

عاليه حوار أو نقل تبرير لما يعانيه الزعفوري على المستويين النفسي والفني لفريق كرة القدم بنادي الهلال، تلك التبريرات، فنقل التوضيح مدَّني به أحد القريبين جداً من مصنع الخديوي، تحدث معي بحسرة شديدة بعد أن شعر بمدى الظلم الذي وقع على الزعفوري الذي يقود الهلال بتلك النفسيات المتردية والمحبطة في آن واحد جراء السياسة الغريبة التي ينتهجها الخديوي في إدارة شؤون السيد الهلال. الحقيقة إنني تعاطفت مع الزعفوري مع بقاء قناعتي أنه مدرب غير جدير بإدارة الدفة الفنية لفريق الكرة بنادي الهلال، لكن في تلك الظروف التي يمر بها (الظروف النفسية والفنية) صعب جداً أن تخلق فريقاً قادراً على المنافسة في كافة البطولات .

أخيراً جداً..!

وصديقي يحدثني بأن الإطار الفني لفريق كرة القدم بنادي الهلال غادر إلى زامبيا وهو في قمة الإحباط، وعندما أقول الإطار الفني بالطبع لا أقصد (الزعفوري)، هذا الإطار الفني حرم من حافز الصعود إلى دوري المجموعات، الأمر الذي أدى لتذمر العديد منهم، بل ووصلت مرحلة أن رفض أعضاء الإطار الفني السفر مع الفريق إلى زامبيا لأن الخديوي منح اللاعبين حافز الصعود ولم يعر بقية الإطار الفني للفريق أدنى التفاته بشأن الحوافز الأمر الذي أدى لتذمر كبير تدخلت فيه الأجاويد حتى يتسنى لهم السفر، وبالفعل غادورا مع الهلال بعد وعود كثيرة بأن يتم تسليمهم حوافزهم المالية بعد العودة من زامبيا أو بالتحديد بعد الفراغ من الجولتين الثانية والثالثة أمام ناكانا وزيسكو الزامبيين على التوالي .

*قلنا وكررنا، ونعيد القول إن الوطنيين في الإطار الفني يتعرَّضون لأبشع المعاملة من الخديوي، فرواتبهم لا تأتي مع رواتب اللاعبين، وحوافز مؤجلة، (والراجل) منهم يطلع على الإعلام مصرحاً، وقتها تلك الأقلام جاهزة للنيل منهم على شاكلة (أنتو لو ما الهلال البعرفكم منو) الهلال (ركبكم العربات) وجعلكم نجوم مجتمع، أو هكذا يسطرون .

*فاتني حضور المؤتمر الصحفي الذي دعا له الأخ الحبيب نصرالدين حميدتي وزير مالية الاتحاد، لكن من خلال السرد التفصيلي لوقائع المؤتمر أدركت أن الاتحاد كسب رجلاً يعرف ما يريد ولا يخشى شيئاً .

ويكفيه فخراً وقوفه (شوكة حوت) لشداد الذي سعى لتهميشه في الأمور المالية، لكن قوة شخصية الرجل أجبرت شداد لمنحه كافة صلاحياته المنصوص عليها في القانون والنظام الأساسي .

ويكفيه فخراً أنه أول من كشف حلقات الفساد، وأين؟ في مكتب شداد .

عزيزي حميدتي لازلنا نبحث عن أمر الـ(10) آلاف دولار، مرتب البلجيكي أين ذهبت؟ وهل عادت لخزينتك أم أنها في الطريق ؟

أروع مافي السجود أنك تهمس فيسمعك من في السماء

سبحانك اللهم وبحمدك

//

التعليق بواسطة فيس بوك

Load More Related Articles
Load More In مقالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Check Also

قسم خالد يكتب الي أن نلتقي بعنوان جنازة البحر..!

جنازة البحر..! و… يظل مقعد المدير الفني لفريق كرة القدم بنادي الهلال شاغراً إلى حين …