مقالات

قسم خالد يكتب الي أن نلتقي اليوم الخميس

 

 

إلى أن نلتقي

1

عندما قامت لجنة المسابقات بالاتحاد السوداني لكرة القدم ببرمجة مباريات الدوري الوسيط ، تدخل شداد وقام بتجميد البرمجة، وكاد الأمر يعصف بالموسم الرياضي لولا تدخل العقلاء، لكن عندما تعلق الأمر بتعليق مسابقة الدوري الممتاز لأجل قريب، من مقر إقامته الحالية أدلى شداد بالتصريح التالي :كشف  البروفيسور كمال حامد شداد رئيس الاتحاد السوداني لكرة القدم،  كواليس قرار لجنة المسابقات بتعليق مباريات الدوري السوداني الممتاز، وذلك على خلفية الأوضاع السياسية والأمنية التي يمر بها السودان هذه الأيام. وتأتي حيثيات القرار بتعليق مباريات دوري “النخبة والتحدي ” إلى حين انجلاء حقيقة الوضع السياسي، والأمني في السودان. وقال شداد في تصريحات صحفية تلقيت اتصالًا هاتفيًا ظهر أمس، من رئيس اللجنة المنظمة للمسابقات المهندس الفاتح باني الذي أبلغني بقرار اللجنة بتعليق مباريات الدوري الممتاز لمدة أسبوع، فقلت له بأنهم لجنة تملك مقدرة تقدير الظروف، واتخاذ القرار المناسبة… انتهى تصريح شداد ليبقى السؤال هل عرف شداد الآن بأحقية لجنة المسابقات في تسيير النشاط، ولماذا لم يتعرَّف باللجنة حينما قامت ببرمجة مباريات الوسيط ياترى ؟ أم أن الأمر يتعلق بملابسات لا يعرفها الشارع الرياضي، وهو الذي صدع رؤوسنا (بالشفافية) وضرورة أن يعرف كل أهل الوسط الرياضي ما يدور في قبة الاتحاد .

 

قلنا ونكرر إن شداد مولود شرعي لحزب المؤتمر الوطني المقبور، وكلنا يذكر الصراع الرهيب إبان قضية نادي توتي الشهيرة حينما اعترف المؤتمر الوطني أن شداد عضواً في لجنة شورى المؤتمر الوطني، مع حسن رزق كان شداد يجد الحماية الكاملة، ومع بقية الوزراء يجد شداد ذات الحماية الحكومية أو من الحزب الحاكم، وحينما أعلن الفريق عبدالرحمن سرالختم تنحيه عن رئاسة المجموعة التي تحكم الاتحاد السوداني جاء المؤتمر الوطني بشداد رئيساً، وفي سبيل أن يصبح شداد رئيساً خرق المؤتمر الوطني وعضويته وأجهزته كافة القوانين حتى بات شداد رئيساً لاتحاد الكرة السوداني .

وأذكر حدة التلاسن بين شداد ونائبه اللواء عامر حينما وصف شداد اللواء عامر بأن المؤتمر الوطني جاء به نائباً للرئيس، فما كان من اللواء عامر إلا أن فضح شداد نفسه وقال له أمام أعضاء مجلس الاتحاد إن المؤتمر الوطني هو من جاء بك رئيساً  للاتحاد .

2

 

 

 

الرئيس ونائبه، وعدد كبير من أعضاء الاتحاد هم أعضاء نافذين في المؤتمر الوطني تلك هي الحقيقة، والمؤتمر الوطني هو من دعمهم حتى وصلوا لمقاعد مجلس الإدارة، وسعدت إيما سعادة و(قوون) تنشر خبراً أن عدداً كبيراً من أعضاء الجمعية العمومية للاتحاد السوداني بصدد مخاطبة الاتحاد الدولي لكرة القدم بمذكرة تحوي كافة التجاوزات التي قام بها المؤتمر الوطني في الانتخابات الأخيرة حتى وصل هؤلاء لسدة الحكم في أعلى هيئة رياضية بالبلاد .

3

ضحكت حتى بانت نواجذي والأخ الحبيب مأمون أبو شيبة يكتب : (إذا كان هلالاب اللجنة المنظمة أصحاب ضمير يخافون الله ويقرون بالقصور في تنظيم المباراة وبالقصور في اختيار حكم فاشل وحاقد على المريخ.. لقرروا إعادة المباراة بدون جمهور مع اعتماد البطاقات الملوَّنة..) بالله عليكم أليس هذا الذي يخطه يراع الحبيب مأمون مضحكاً، مأمون يرغب أن تقوم اللجنة المنظمة بإعادة المباراة، تلك المباراة التي أحدث فيها جمهور المريخ الشغب، ليس هذا فحسب، بل قام الجمهور بالاعتداء على حكم المباراة اعتداءً وحشياً يستوجب الجلد، والقطع من خلاف ناهيك أن تعاد المباراة .

 

 

 

عزيزي مأمون لو كنت أنت المريخي المعروف رئيساً للجنة المسابقات، وكان معك الأحباء مزمل، معاوية الجاك، الفاضلابي، وهيثم كابو لاعتبرتم المريخ خاسراً صفر /2 لأن من قام بالشغب هو جمهور المريخ، ومن اعتدى على حكم المباراة هو جمهور المريخ، ومن اعتدى على حكم اللقاء هو لاعب المريخ أفبعد هذا تريد من اللجنة المنظمة أن تعيد المباراة ؟

4

حتى الآن مرت عشرة أيام على الاستقالة الشفهية التي تقدم بها خديوي الهلال، ولم يتكرَّم الرجل حتى تاريخ كتابة هذه المادة من تسليم المجلس أو الاتحاد أو المفوضية الاستقالة التي إدعاها، شعب الهلال يا عزيزي يريد منك أن تكون واضحاً، أما استقالة صريحة ومكتوبة تقدم وفق الأطر المتعارف عليها، أو تصريح بسحب الاستقالة، لأنك لا تملك الهلال، ولا أحداً بمقدوره أن يملكه، ننتظر الاستقالة أو سحبها لتبدأ الخطوة التالية من سحبك لها أو إصرارك عليها، إذ لا يمكن لنادي كبير كالهلال أن لا يكون لديه رئيس، ولا نائب رئيس ولا أمين عام، من العيب على كل هلالي أن يكون الهلال بلا ضباط يديرون شؤونه .

5

الشك ينتاب الجميع أين يوجد (المخلوع) ؟ نعم هناك تطمينات  وتأكيدات من قادة المجلس العسكري أن قيادات الحزب الحاكم المخلوع  يتواجدون هناك في سجن كوبر، لكن المواطنون وأسر الشهداء يشككون في الأمر، بل ويعتقدون أن المجلس العسكري الحالي عبارة عن  النسخة الثانية من الإنقاذ.

لماذا لا يسمح المجلس العسكري  لأجهزة الإعلام بتقصي الحقيقة والدخول حيث يوجد هؤلاء في سجن كوبر لإيصال الحقيقة  للمواطنين وأسر الشهداء، حتى ترتاح تلك  الأسر ويطمئن المواطن.

أين المشكلة في أن يتم تصوير الرئيس؟

 

التعليق بواسطة فيس بوك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق