مقالات

قسم خالد يكتب اليوم الاحد بعنوان قمرًا توشح بالسحاب..!

 

 

قمرًا توشح بالسحاب..!

و… السيد الهلال حينما يواجه الأشانتي الغاني عصر اليوم كلنا نغني مع مطر:

قمراً توشحَ بالسَحابْ

غَبَش توغل حالما بفجاجِ غابْ

فجر تحمم بالندى وأطل من خلف الهضابْ

الورد في أكمامه ألق اللآلئ

في الصدفْ سُرُج تُرفرفُ في السَدَفْ

ضحكات أشرعة يؤرجحها العبابْ

ومرافئ بيضاء تنبض بالنقاء العذبِ من خلل الضبابْ

من أي سِحرٍ جِئت أيها الجميل ؟

من أي سحر جئت أيها الهلال، سحر خلب العقول والألباب، سحر تفرغ في القارة الافريقية فتخشاك الشباك، أي سحر أيها الهلال، هي مباراة صعبة بكل معنى الصعوبة، هي مباراة للتاريخ، هي مباراة ان كسبها الازرق لا نحتاج الى نقاط بعدها، الهلال يواجه الاشانتي اليوم بكل تاريخ الغاني الطويل، يواجهه بعيدا عن الانصار والأحباب، لكن كتيبة الازرق التي خبرت الدورب الافريقية لا يهمها ان لعبت بالمقبرة او أي ملعب آخر، يهمها ان تنتصر للهلال.

والكوكي الذي نعرف لا يخسر خارج قواعده، التجارب علمتنا هذا، وتاريخه في الهلال في العام 2015 خير دليل وشاهد، نعم وقتها لم ينتصر داخل الارض، لكنه في ذات الوقت لم يخسر خارجها وصعد بالهلال الى نصف النهائي الكونفدرالي، تلك حقائق تاريخية لابد ان نذكرها اليوم والسيد الهلال يواجه الاشانتي أعتى الاندية الافريقية، لا نعيب على الكوكي طريقة اللعب التي يؤدي بها خارج القواعد لأنه ذاهب من أجل تحقيق نتيجة ايجابية اما الفوز او التعادل لكن الخسارة لم تكتب في قاموسه والدليل مباراة زيسكو في ارض الاخير عندما أجبر اصحاب الارض لقبول هدف في شباكهم بعد ان اغلق أمامهم مرمى الهلال بترسانة دفاعية متينة للغاية فشل اصحاب الارض في اختراقها رغم ان الهلال أكمل المباراة ناقصا بعد طرد امبومبو.

 

 

 

واعتقد ان هلال 2019 الآن يختلف عن هلال 2015 الذي وصل معه لنصف النهائي الافريقي، يختلف في وجود بدائل متعددة تساعده في وضع خططه وطرق اللعب التي يرغب في انتهاجها خلال هذه البطولة، ويمكننا ان نمنحه نوط الجدارة والتفوق اذ حصل على اربع نقاط من مباراتين أولهما خارج الأرض.

مباراة اليوم عبارة عن مواجهة تحمل عنوانيها البارزة الكثير من التحديات بالنسبة للفريقين اصحاب الارض والضيوف،الاشانتي خطير عندما يلعب وسط جمهوره العاشق للعبة وسيدخل اللقاء بحثا عن الوصول الى النقطة “9” بحثاً عن الصدارة التي كانت من نصيب الهلال خلال الجولة الرابعة ولكن لا مستحيل تحت الشمس، فالأزرق بامكانه ان يقلب الطاولة على الاشانتي الغاني ويحرجه في ملعبه وأمام أعين أنصاره بخطف الثلاث نقاط او تعطيله بالتعادل  وفي الحالتين فالهلال هو الرابح الأكبر لأن الصدارة تظل حبيسة ادارجه حتى الجولة السادسة الختامية، مباراة اليوم تتطلب مجهوداً تدريبياً أكبر من مجهود اللاعبين داخل الملعب، هذا هو التحدي الحقيقي للكوكي ان نجح فمن حق الجمهور ان يتعشم في لقب البطولة.

ما نخشاه على الهلال في مباراته اليوم أمام الاشانتي هو الارهاق ولا شئ سواه لأن ضغط المباريات حتما يؤثر سلباً على مستوى نجوم الفريق ولكن ما يدخل في قلوبنا الاطمئنان هو القدرات الكبيرة التي يتمتع بها نجوم الفريق، وما يجب ان نقر ونعترف به ونبصم عليه بالعشرة ان الفريق ظل في حال لعب متواصل افريقياً وترحال مستمر  لكن الخبرة التي يتمتع بها نجوم الازرق وقدرتهم على تجاوز الصعاب تجعلنا أكثر اطمئناناً على ان الفريق سيقدم مباراة بطولية تشبه الى حد كبير تلك المباراة القوية التي لعبها الفريق أمام زيسكو الزامبي وخرج منها بنقطة ثمنية منحته صدارة المجموعة بعد كسبه لزيسكو هنا في المقبرة بثلاثية.

اللعب المتواصل والترحال المستمر يتطلب ان يكون الجهاز الفني للفريق قد تحوط لهذا الأمر بتجهيز كل اللاعبين بالكشف بسبب الغيابات بالاصابة او الايقاف.

لن نتحدث عن الانتدابات في هذا الوقت، لأن الساحة الرياضية تبدو خالية تماما من اي لاعب جاهز يمكن ان يفيد الهلال افريقياً على المستوى المحلي، اما الانتدابات الاجنبية يمكن للهلال الاستفادة بانتداب صانع لعب متميز اضافة لمهاجم هداف وفي هذه الحالة يمكن الاستغناء عن النيجيري ايمانويل ولاعب الوسط بوبكر ديارا.

 

 

أخيراً أخيراً ..!

ديارا يملك امكانات طيبة للغاية لكن الهلال في حوجة اكثر للاعب وسط مهاجم وصانع لعب متميز، خانة المحور في الهلال يتواجد بها الشغيل وأبوعاقلة، وموفق صديق ويمكن لشيبوب ان يشغلها وبالتالي يمكن الاستغناء عنه واضعين في الاعتبار العودة المحتملة لنزار حامد خلال المباريات المقبلة او خلال دور الثمانية.

اما بالنسبة لايمانويل فيبدو الكوكي غير مقتنع بمستواه والدليل ابعاده من قائمة الفريق في المباراة الأخيرة أمام زيسكو، وهو ما يعني ان حوجة الهلال لمدافع أيضا في ظل تأرجح مستوى حسين الجريف.

أخيراً جداً ..!

حوار خطير تعد له (قوون) في سرية تامة، حوار سيكون له ما بعده، حوار سيكون حوار الموسم بلا شك، فيه يكشف المستضاف الكثير المثير، يكشف المسكوت عنه، حوار ستكون ردود افعاله غير محتملة او فنقل غير متوقعة، حوار أسميناه  حوار الرجل (الصامت)، حوار اسميناه حوار الصراحة والوضوح، حوار سيقلب الطاولة على رؤوس الجميع، لن نكشف عن شخصية (البطل) الآن، سننشر الحوار وبعدها نتفرغ لمتابعة ردود الافعال ونستمتع بصداه، لا نرغب في كشف المزيد، فقط انتظرونا لتستمتعوا معنا بردود أفعال هذا الحوار الخبطة.

أروع مافي السجود انك تهمس فيسمعك من في السماء

سبحانك اللهم وبحمدك

التعليق بواسطة فيس بوك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق