مقالات

قسم خالد يكتب إلي أن نلتقي من أجل الهلال

من أجل الهلال.!

(24) ساعة فقط تفصلنا عن المواجهة المرتقبة للهلال أمام ضيفه بلاتينيوم الزمبابوي برسم دور الستة عشرة لدوري رابطة الأندية الأفريقية، هي مباراة افتتاحية بالنسبة للأزرق، وهذه المباراة كفيلة بوضع النقاط على الحروف، أما فاتحة شهية للأزرق للمواصلة بقوة في مشواره الأفريقي، أو إعلان مبكر بأن السيد الهلال سيكون حصالة مجموعته التي تضم أكبر الأندية الأفريقية (الأهلي والنجم) .

لن نكون أوصياء على الإطار الفني لفريق كرة القدم بنادي الهلال، فهم أدرى من غيرهم بظروف الفريق، وهم أدرى من غيرهم بجاهزية اللاعبين، لكن الحديث كثر هنا وهناك عن خلافات ناشبة بين المنظومة، منظومة فريق كرة القدم، أي أن الفريق ليس على قلب رجل واحد كما صرَّح بذلك المدير الفني للفريق صلاح محمد آدم، وإذا استمرت الأمور كما ذكرها صلاح فمن الآن يجب أن لا نعشم في فوز يجعلنا نأمل في الترقي للمرحلة المقبلة.

وهنا يقفذ السؤال للأذهان، أذهان كل الأهلة، أين دور رئيس القطاع الرياضي في هذه الخلافات التي نشبت بين الإطار الفني للفريق وعدداً من اللاعبين؟

أين هو مما قاله المدير الفني للفريق ؟ بل ماذا فعل لاحتواء هذه الأزمة، وسؤال آخر أين مدير الكرة الكابتن الخلوق محمود جبارة السادة، وما هو دوره في حلحلة أزمات نجوم الفريق، وهل دخل شخصيا في الخلافات مع الإطار الفني للفريق؟ وهل يعتقد مجلس الإدارة
(أن كان هناك مجلساً) أن الأمور بفريق الكرة أن سارت على هذا النهج يمكن للفريق أن يحقق أي انتصار؟

هذه وغيرها من الأزمات التي تحيط بفريق كرة القدم بالنادي تحتاج إلى علاج ناجع يبدأ من رئيس القطاع الرياضي، مروراً بمدير الكرة، وقبلهم الأمر يتوجب دخول رئيس النادي شخصياً، لكن المصيبة الكبرى أن رئيس النادي بات يزور الخرطوم في المناسبات فقط، لأنه مقيم بشكل دائم خارج السودان .

أضف لذلك أن متبقي مجلس الهلال لن أقول إنه (لابهش ولا بنش) لكنه (مكتف) من قبل رئيس النادي الذي يرغب في أن تكون كل الأمور بيده، ولا يترك للآخرين أن يعملوا، وخير دليل على ذلك ترؤسه لمجلس إدارة الصحيفة، كان من باب أولى أن يترك رئاسة مجلس إدارة الصحيفة للأمين العام المكلف الدكتور حسن على عيسى، على الأقل أن مسألة الإعلام والمكتب التنفيذي تقع تحت دائرة اختصاصه، إضافة لذلك فالرجل كاتب مفوَّه وصاحب مفردة بلغية للغاية، لكن رئيس النادي المحب، بل فلنقل المهوس بالإعلام لا يمكن له أن يترك أمراً كهذا لغيره، لذا بات أعضاء مجلس الهلال آخر من يعلم بكل شيء داخل أسوار النادي، وخير دليل على ذلك فأن قرار منع أولتراس الهلال من دخول مباريات الفريق اتخذه مجلس الإدارة، حتى يتبرأ رئيس النادي من هذا القرار، ولكن عندما تم فك حظر الأولتراس اتخذ رئيس النادي القرار بمفرده، أي أنه أراد أن يقول للجميع أنا من اتخذ هذا القرار .

لذا ظللنا نؤكد باستمرار أن أزمة الهلال الحالية قبل أن نحملها للإطار الفني، أو اللاعبين يتحملها مجلس إدارة نادي الهلال بكل تفاصليها لأن عاجز أن يفعل حيالها شيئاً، أو لأنه (مكبل) من قبل الرئيس ولا يقوى أن يفعل شيئاً إلا بحضوره، وهنا أس الأزمة الإدارية المستفحلة .

أخيراً.. أخيراً..!

عشية الجمعة، هو يوم هلالي خالص، تعالوا نرفع شعار لا لمشاهدة المباراة عبر التلفاز، وليكن وجودنا داخل الملعب من عصراً بدري وقوفاً خلف أبطال الهلال، تعالوا يومها ندع خلافاتنا أو نؤجلها لبعد حسم الزمبابوي، وبعد أن نحسمه ونضع نقاط المباراة في بنك الهلال، تعالوا نمارس ديمقراطية الهلال التي أسس من أجلها هذا النادي الكبير، نعارض بأدب الهلال المتوارث، بعيداً عن الاشتطاط في الخلاف .

اختلفنا في الكيفية التي يدار بها الهلال، ولم نختلف يوماً حول الهلال، لأن الهلال هو الجامع، والهلال هو الدوحة التي يستظل بها كل هلالي عاشق لهذا الكيان الكبير .

أخيراً …جداً..!

إليكم أحبائي في أولتراس الهلال، نعلم جيداً وأعلم معهم أنكم أهلة خلص، تحبون الهلال، تعشقون نجومه، ونجوم الهلال يبادلونكم هذا العشق الكبير، وأنا أعلم وغيري يعلم أنكم على خلاف كبير مع رئيس النادي نتيجة تلك التصرفات الهوجاء التي قام بها، كما أعلم ويعلم غيري أن تلك الأحداث لن تؤثر مطلقاً على حبكم اللامتناهي للهلال ولنجومه، وأعلم ويعلم غيري أنكم ستحتلون ملعب الهلال منذ وقت مبكر، تنشدون، وتتغنون، تتقافذون إلى أعلى، دعوا مشاكلم مع رئيس النادي وتعالوا من أجل الهلال .

أروع مافي السجود أنك تهمس فيسمعك من في السماء

سبحانك اللهم وبحمدك

التعليق بواسطة فيس بوك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق