سودانا فوق
موقع سودانا فوق موقع رياضي إخباري يأتي بجديد الأخبار الرياضية المتعلقة بدولة السودان.

قسم خالد يكتب إلي أن نلتقي بعنوان فساد رياضي.. وقطط سمان..!

8

 

 

فساد رياضي.. وقطط سمان..!

الشكوى التي تقدم بها أمين مالية المريخ الأخ عبد الصمد محمد عثمان أمين خزينة المريخ  واتهامه الصريح لاحد اعضاء المجلس بالتصرف في مبلغ (15) الف دولار دون وجه حق من حافز مشاركة المريخ في عام زايد وحصوله على (100) الف دولار، وقبل هذا أشعل الأخ الحبيب نصر الدين حميدتي النيران في اتحاد كرة القدم السوداني وهو يعلن عن حالات فساد في مكتب رئيس الاتحاد الدكتور كمال شداد، وهو ما يعني صراحة انتقال ملف الفساد من أروقة السياسة الى الاروقة الرياضية، ففي أعقاب النعت الذي وصف به السيد رئيس الجمهورية لاكلة أموال الشعب وتسميتهم (بالقطط السمان ) اذ لا تبدو الاتهامات بشأن المال العام للمؤسسات الرياضية  بالجديدة، إذ سبق وأن اتهم اتحاد الكرة السوداني، أمين المال السابق، أسامة عطا المنان بأحداث بتجاوزات مالية وبالرغم من مقاضاة الاتحاد لأسامة عطا المنان إلا أن المحكمة أعلنت براءته، من تلك التهم التي وجهت اليه من قبل قادة الاتحاد الحالي.

ان الاتهامات الأخيرة المتعلّقة بــ (الفساد المالي) في وسطنا الرياضي  فتحت الباب على مصرعيه دون شك لشكاوى عديدة تتعلق بغموض الملفات المالية في اتحاداتنا وأنديتنا الرياضية ،خاصة الاندية الكبيرة التي لا تتم فيها مراجعة المال العام مراجعة دقيقة من قبل مختصين ومكاتب مراجعة معروفة الامر الذي يثير العديد من الشكوك في تلك الميزانيات، نعم ان انديتنا الكبيرة (الهلال والمريخ) عادة ما تعتمد في صرفها على الافراد خلال السنوات الأخيرة لكن اعتمادها على الافراد لا يعفي المسئولين في تلك الاندية من وجوبية اعداد الميزانيات لعرضعها على الجمعيات العمومية لاجازتها.

 

 

تعالوا لنأخذ الهلال مثلاً، فرئيس النادي اشرف الكاردينال هو من يتولى عملية الصرف على كافة الانشطة بالنادي، واذكر ان آخر ميزانية تمت اجازتها من قبل الجمعية العمومية للنادي شهدت لغطا كبيراً دفع بعض الاعضاء باللجوء للمفوضية الولائية، لكن الأخيرة لم تنصفهم كعادة المفوضية لكل ما يتعلق بالهلال.

رئيس الهلال في حواره الأخير مع الزميلة (الجوهرة) ذكر ان مجلسه بصدد تعديل النظام الاساسي لنادي الهلال، ولا اعتقد انه في حوجة لتلك التغيرات أبدا طالما انه يحكم الهلال ولا يجد من يحاسبه لا الجمعية العمومية للنادي ولا المفوضية الولائية التي تمتلئ ادارج مكاتبها بمئات الشكاوى ضد هذا المجلس والخروقات المتعددة التي يقوم بها.

المفوضية الولائية ظلت صامتة صمت القبور ومجلس الهلال يرفض افتتاح النادي للرواد واعضاء الجمعية العمومية، تعنت المجلس في فتح أبواب النادي بل ان الرئيس ظهر على الهواء في حوار تلفزيوني واصفاً اعضاء الجمعية العمومية بأنهم يحتسون(الخمور) داخل اسوار النادي ويقومون بطهي الطعام داخل أسوار ناديهم، برغم هذا وذاك لم تحرك المفوضية ساكناً في الوقت الذي يتواجد فيه اعضاء الجمعية العمومية للنادي يجلسون بالخارج أمام بائعات الشاي والقهوة، وبعضهم اتخذ من الاندية القريبة ملاذاً لهم، يحدث هذا في وجود مفوضية ولائية مسئولة مسئولية مباشرة عن الاندية، ويكفل لها القانون حق الرقابة واصدار العقوبات على اي ناد يخالف القانون.

قلنا ونكرر الآن، نملك قانوناً رادعاً وقانوناً يرد للمظلوم حقه، لكن مشكلتنا الرئيسة في من يطبق هذا القانون وهنا أس المشكلة.

وسؤالي أيضاً للاخوة في تلك المفوضية ماذا انتم فاعلون ومجلس الهلال يوصد الأبواب أمام طالبي العضوية او الذين يرغبون في التجديد ؟ وماذا انتم فاعلون وأعضاء الجمعية العمومية يفترشون الارض لخمس سنوات على التوالي دون نادٍ يأويهم ؟ وماذا انتم فاعلون لاجبار المجلس على فتح ابواب العضوية، ارتضى اعضاء الجمعية العمومية لنادي الهلال بالمبلغ الكبير الذي أقره مجلس الادارة (300) جنيه كرسم شهري للاشتراك دون قانون ومخالف للنظام الأساسي لنادي الهلال، ماذا فعلتم أيها القضاة في هذا الامر وماذا ستفعلون ؟

ناد كبير بحجم الهلال بلا نادي، لا أحد يصدق هذا، وان قصصنا تلك الحكاية لأي شخص لن يصدق أبداً، ولن يصدق احد ان نادي الديمقراطية والحركة الوطنية والخريجين الاوائل بلا (ديمقراطية) يديره فرد واحد يتحكم فيه كيفما شاء دون ان يتحرك بقية اعضاء المجلس لايقاف الرجل عند حده.

أخيراً أخيراً ..!

الحديث الذي ظل يطلقه رئيس نادي الهلال مبشراً أهل الهلال بالنادي الاسري اعتقد انه حديث للاستهلاك، او انه سعي منه لاخماد الاصوات المنادية بفتح أبواب النادي للرواد واعضاء الجمعية العمومية للنادي، رواد النادي واعضاء الجمعية العمومية لا يرغبون في نادي (ارستقراطي) يرتاده اصحاب الأموال، رواد النادي بسطاء كبساطة أهل السودان لا يملكون مالاً وفيراً يدفعونه مقابل الاشتراك في هذا النادي الذي تبشر به، الهلال يعشقه من يسكن دار السلام وأم بدة والحاج يوسف ، يعشقه من يقطن الصالحة والفتيحاب وقرى الريف الجنوبي والشمالي بمثلما يعشقه من يقطنون المنشية والرياض والطائف، اي الانتماء للهلال ليس مشروطاً لابناء الذوات واصحاب الأموال ومن يرتدون العمم والشالات والجلاليب المزركشة.

شعبية الهلال الكبيرة جاءت من كونه نادي لكل أفراد الشعب السوداني خفيرهم، وزيرهم، الصنايعية، عمال اليومية، كل هؤلاء يعشقون الهلال، كل هؤلاء يتمنون ان يكون لهم نادياً، يجتمعون فيه يتفقدون بعضهم بعضاً، يمارسون الانشطة ويحتسون الشاي والقهوة وليس شيئا آخر كما وصفهم رئيس النادي.

أفتح أبواب النادي عزيزي رئيس الهلال، ولا تستمع للاصوات التي تحدثك بأن فتح ابواب النادي ربما يعجل برحيلك، استمع لرأي الرواد، خذ منه الصالح واترك الطالح، استمع لرأي كل هلالي لأنهم مثلك يهمهم الهلال ولا يرجون شيئا سوى رؤية الهلال في أعلى مكانة.

الرأي الذي يخالفك يقويك، والرأي الذي يساندك وفق مصالحه يضعفك، دع ما يضعفك وتمسك بما يقويك ولن تخسر شيئاً..!

أخيراً جداً …!

أخيراً اقتنع شداد بضرورة تتويج البطل (الهلال) في حاضرة ولاية شمال دارفور (الفاشر)، أخيراً اقتنع ان التتويج ضرورة ملحة للبطل المتوج داخل الملعب، أخيراً اقتنع ان الهلال البطل لثلاث مناسبات توالياً يستحق التتويج، أخيراً اقتنع شداد ان البطل لابد ان يتوج قبل ان تنطلق المسابقة الجديدة، غداً سيتوج السيد الهلال بطلاً لاندية الدرجة الممتازة بعد ان ظلت المسابقة حكراً للهلال ثلاث مرات على التوالي، ان كنت مكان بعثة الهلال لاصطحبت معي (درع زايد) لتفرح جماهير الهلال بالفاشر بهذا الدرع الفخيم، ولتكون الفرحة فرحتين، فرحة بزايد الخير، وفرحة ببطل النخبة ..!

أروع مافي السجود انك تهمس فيسمعك من في السماء

سبحانك اللهم وبحمدك

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

التعليقات مغلقة.