سودانا فوق
موقع سودانا فوق موقع رياضي إخباري يأتي بجديد الأخبار الرياضية المتعلقة بدولة السودان.

قسم خالد يكتب إلي أن نلتقي بعنوان رسالة تخشى الفتنة الزرقاء …!

11

رسالة تخشى الفتنة الزرقاء …!

رسالة مطولة من احد الاصدقاء استحلفني بالله ان لا أذكر اسمه، ليس خوفاً من احد كما ذكر، لكن خشية الفتنة بين ابناء الهلال، صديقي هذا درسنا معاً في احدى المراحل الدراسية، قال لي في رسالته: عزيزي الغالي، باعدت بيننا الايام، وبتنا لسنوات لا نتلقي، ظروف الدنيا اجبرتنا على هذا الجفا المصطنع، صنعناه لوحدنا ورمينا اللوم على الدينا والظروف، فالايام هي الايام بليالها السبع، نصلي الجمعة، يعقبها سبت اخضر، الشمس تشرق من شرقها وتغيب غرباً لا شئ قد تغير لكن تغيرت نفوس الناس فبدأت لهم ان الدنيا قد تغيرت.

هي نظرة متشائمة، هذا التشاؤم جعل الناس بفكرون ان شيئاً ما قد حدث، فتبدلت الاشياء، فارق الناس الصدق، وباتت دنياهم مليئة بالكذب والغش والنفاق، كما قلت لك يا عزيزي تغيرت نفوس الناس ولم تتغير الايام، دعك من هذا، وتعال الى حيث تحب وأحب، حيث الهلال، فهل تعتقد ان الهلال الذي نراه هذه الايام هو الهلال الذي تعرفه، واعرفه ويعرفه غيرنا ؟ الاجابة بالطبع لا ، لكن ما الذي حدث للهلال؟ هذا هو السؤال الذي يجب ان نجيب عليه الآن.

وقبل أن اجيب او تجيب على سؤالي، دعني اسألك انت، منذ متى شهدت الهلال من داخل الملعب؟ دعك من هذا السؤال هل تعرف كل اعضاء مجلسه ؟ هل لك علاقة وثيقة بنجومه كما كان في السابق؟ يا عزيزي دعني اجيب عنك حتى لا ارهق تفكيرك، لك نراك منذ أمد طويل في مباريات الهلال، وانت الذي كنت لا تترك تدريباً والا كنت حضوراً فيه، وعندما يتغيب الجميع عن مباريات الهلال نراك انت وشجرابي فقط حضوراً انيقاً، ولكن الآن صرت بعيدا عن مباريات الهلال ولا أقول بعيدا عن الهلال، اعود للسؤال الثاني عن معرفتك باعضاء مجلس الهلال، أنا على قناعة تامة انك لا تعرف سوى افراد بعينهم من افراد هذا المجلس، هو قصورا منك وانت صحافي هلالي، نترك هذا وادلف معك الي السؤال الثالث، هل لك علاقة وثيقة بنجوم الهلال كما كنت، اجابتي على هذا السؤال واضحة ان علاقتك بنجوم الهلال باتت غير موجودة الآن الا ما ندر، وتحديدا في قدامى اللاعبين بالفريق، وانت كما عرفناك وعهدناك كان نجوم الهلال يطلقون عليك (الصندوق الاسود) أي انك كنت معهم في حلهم وترحالهم، بل كنت مخزنا لأسرارهم فأين انت منهم الآن ؟؟؟

دعك من كل هذا يا عزيزي ظللت معادياً لكل الرؤساء الذين اعقبوا الرئيس الاسبق صلاح ادريس وقبله الحكيم طه علي البشير، وآخرهم اشرف الكاردينال، وهذا تحديداً كنت معاديا له بشكل غريب، ليس هذا فحسب بل اطلقت عليه لقب (الخديوي) ولا أدري ان كان اللقب مدحا، ام ذماً، لكنني أظنه ذما وتناسيت قوله تعالى”ولا تنابذوا بالالقاب”، ما علينا، لكنني أرى انك اجحفت في حق الرجل، نعم نقر ونبصم بالعشرة ان كل الملفات خاصة ملف الاحلال والابدال بالفريق، اضافة لملف المحترفين، اضافة للاجهزة الفنية فشل فيها بدرجة (الشرف) لكنه نجح نجاحاً كبيراً فيما يتعلق بالبنى التحتية اذ شيد الجوهرة، والفندق وتلكما شامة في خد الهلال النضير.

عزيزي أختم رسالتي هذه وأشدد على عدم ذكر اسمي، وأنوه لغير العارفين بأنك هلالي من طراز فريد، تعشق الهلال، تبكي من أجله، تدافع عنه بشراسة مفقودة عند معظم زملائك لكنك تظلم نفسك وتظلم قرائك بأن جعلت نفسك في خانة المعارضين، لا أقول المعارضين للهلال، لكن المعارضين لرؤساء الهلال وهذا الامر لا يليق بك، لك حبي وتقديري ومعزتي وامتناني.

أخيراً أخيراً ..!

شكراً صديقي العزيز وزميل الدراسة ، شكراً لرسالتك البلغية التي تنزق القا وبهاء ، شكراً لك وانت الهلالي الذي عرفناك داعماً بجهدك، واخلاصك، شكراً لك وقبله امتنان، ولكن دعني اجيب على تساؤلاتك، نعم لم أر الهلال في الملعب منذ فترة طويلة، ولكن هذا الامر لا يتعلق بهلالية اهتزت، او جذوة شوق تضاءلت، لكنها المشاغل، والمسؤوليات التي جعلت الشيب يتمكن من لحيتي وقبله شعر رأسي، ربما حبا في الهلال وولها به، لكنني واشهد الله على ما اقول عندما يلعب الهلال أي كانت المنافسة اضع برنامجي اليومي عليه، وطقوس هناك أمارسها، فالنظر للهلال عافية لبدني ونظري.

اما اجابتي عن معرفة اعضاء مجلس الهلال فأنا أعرفهم فردا فردا ، كيف لا وهم من يتولون شئون من نحب، نعرفهم لأنهم اعضاء بمجلس الهلال، وهم يعرفوننا لأننا نكتب عن الهلال، ربما لم تتح لنا الظروف لنعرفهم معرفة لصيقة، وربما لم تتح لهم ظروفهم ان يعرفوننا عن قرب، لكن تأكد ان حبال الود ممتدة بيننا وان لم نلتق.

أخيراً جداً ..!

وردي على انني اعادي رؤساء الهلال فهذا ظلم كبير لي، أخلاقي وتربيتي، وهلاليتي تحرم على ذلك الفعل القبيح، أزمة الادارة يا صديقي ان (النقد) يتعبرونه (اساءة) فمن ينتقدك في عرفهم عدوا لهم، او طابورا خامساً، او مدفوعا من جهة أخرى، يتناسون ان هلال الديمقراطية علمنا ان النقد هو للتقويم وليس للعداء.

علاقتي الشخصية برئيس الهلال علاقة عادية، التقيته في اكثر من مناسبة وللتاريخ فالرجل حبوب ويحترم الجميع حتى وان كنت على خلاف معه، ورغم نقدي له لم يشعرني بأنه غاضب بل يتعامل معي بكل لطف.

مهنتي يا صديقي هي الصحافة، والصحافة هي المرآة التي تنقل الصورة بكل وضوح للآخرين، ومن هذا الباب ننتقد وننقل الصورة، ربما رآها البعض (مشوشة) والآخرون يرونها في أجمل بهاء .

وكما تذكر يا صديقي فان الدكتور عثمان ابوزيد قال لنا يومنا في احدى محاضراته، من الصعب ان ترضى الجميع وانت تكتب.

شكراً لك يا عزيزي وأدام الله والود بيننا

أروع مافي السجود انك تهمس فيسمعك من في السماء سبحانك اللهم وبحمدك.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

التعليقات مغلقة.