مقالات

قسم خالد يكتب إلى أن نلتقي بعنوان من يتحدى من ؟

 

 

 

 

 

من يتحدى من ؟

تعالوا معاً نقرأ هذا الخبر الذي يقول : نفى الدكتور أشرف سيد أحمد الكاردينال رئيس مجلس إدارة نادي الهلال شائعة مغادرته لنادي الهلال بنهاية فترة عمر المجلس الحالي كما روج البعض في المواقع المختلفة، وقال الكاردينال للموقع الرسمي للنادي إنه يستعد للدخول في الانتخابات القادمة لأجل خدمة الهلال وتلبية لاحتياجات هذا الكيان استكمالا منه لمسيرة الإنجازات التي تحققت بتشييد الجوهرة الزرقاء وقناة النادي وصحيفته، بالإضافة لفريق الكرة الأول والشباب والمناشط المختلفة التي وجدت اهتماما متعاظما من قبل مجلسهم طوال فترته السابقة، كما أكد الدكتور أشرف الكاردينال صحة موقفهم قانونيًا وعلى مستوى العضوية في النادي، مشيرا إلى أن من روج للأخبار التي تتحدث عن رحيله ما هو إلا بواهم وحالم، مجددا عزمه خوض الانتخابات المقبلة للفوز بحقبة جديدة والاستمرار في رئاسة نادي الهلال العظيم.

 

 

 

 

 

 

 

بداية من حق أي هلالي يملك القدرة أن يترشح لرئاسة هذا النادي الكبير (مالم يكن هناك عائق) يحول بينه والترشح، لكن من العيب أن يكون الإعلان عن الترشح بخدعة جديدة كما ظل يفعل الرجل، تحدث الخديوي عن عزمه الترشح لرئاسة نادي الهلال لمواصلة ما بدأه من إنجازات بحسب ما أعلن وروج، ولا أدري ماهية الإنجازات التي تحدث عنها، نعم أنجز الرجل في ملعب الهلال وأعاد تأهيله بشكل جيد، وغير هذا الفعل لم يفعل شيئا يُعد إنجازاً، فقناته التي يتباهى بها هي إنجاز لشخصه في المقام الأول وليس الهلال، لأنه  هو المستفيد الأكبر من البث، إشعار، أغاني تمجد الرجل وتتحدث عن أفضاله التي قام بها.

استفاد الرجل من اسم الهلال الكبير وجعله (شعارا) للقناة، والمقابل لم يستفد الهلال شيئا أن كان الغرض هو الاستثمار، وإلا حدثوني عن أي مبلغ من القناة رفد خزينة الهلال ؟ وهل القسمة الضيزى التي انتهجها الرجل مع مجلسه ليقنعهم بالقناة عادلة ؟

كما قلت لم يستفد الهلال شيئا ولن يستفيد أصلا، لأن الغرض الأساسي الذي انشأ به الرجل هذه القناة هي خدمة مصالحه، وتكبير كومه، والتغني باسمه وليس اسم الهلال .

 

 

 

 

 

لن اتحدث عن الصحيفة لاعتبارات الزمالة التي تجمعنا، لكنه أن فكر فيها على أنها استثمار فالأمر لن يكون استثمارا ليس لضعف فيها او كادرها التحريري، لكن سوق الصحافة هذه الايام وخاصة الرياضية لا يغري أحدا بالدخول فيها او الاستفادة منه، وبالتالي فإن حديث الرجل عن عزمه بمواصلة الإنجازات فهو حديث مضحك للغاية لأنه اذا اعتبر القناة او الصحيفة نوعين من الاستثمار فهو يضحك على العقول .

أما إنجازاته على مستوى فريق كرة القدم او بقية المناشط فهذا هو ملف شامل وان كنت مكانه لما اعتبرته ضمن الانجازات .

كيف يكون قد حقق فيه انجازا وسيادته سجل فشلا كبيرا في انتدابات اللاعبين الاجانب، وحتى المدربين، ولن تصدقوا أن قلت لكم إن الرجل لم يترك أي لاعب تعدت إقامته الشهرين بفريق كرة القدم، وكان آخر ضحاياه هو العراقي عماد محسن الذي تم فسخ عقده بالامس، وهي عادة ذميمة باتت سُنة في عرف الرجل، بمعنى أنه على قناعة تامة بأن فشل الهلال في التأهل الى أي مرحلة من المراحل ان لم تكتمل فما في داعي للمحترفين وخسارة الدولارات فيهم، ربما يكون منطقه مقبولا لو كان الرجل تاجرا في السوق العربي، لكن منطق كرة القدم الذي لا يعرفه الرجل غير ذلك .

إن كان الرجل يرغب في محترفين يحدثون الفارق للهلال كان عليه أن (يكشكش) جيبه وينتدب لاعبين تفوق قيمتهم السوقية مبلغ المليون دولار، لكنه يعمد على الدوام وتحديدا منذ قدومه للهلال للاتفاق مع وكلاء اللاعبين بل ويحدد سعر اللاعب الذي يرغب فيه، مثلا يقوم فخامته بتحديد مبلغ لا يفوق الـ (100) ألف دولار مع راتب لا يزيد عن 10 آلاف دولار كاقصى راتب، أي انه يعمل بمنطق (شوفوني جبت ليكم محترف) .

السيد الخديوي للاسف يدير ناد بحجم الهلال بعقلية تجار (الكرين) مع احترامي الشديد لتلك الفئة، لأن تجارة الكرين لها منطقها، والاستثمار في فريق كرة القدم هو الآخر له منطقه .

سؤالي للذين يدعمون ترشح الرجل لدورة ثالثة ماهي انجازات الرجل في ملف كرة القدم ؟ هل الفوز ببطولة الدوري الممتاز يعد بالنسبة له انجازا يدفعه لتقديم نفسه من جديد رئيسا لنادي الهلال ؟

وهل الخروج لاكثر من ثلاث مرات من الادوار الاولية يعد انجازا للرجل .

وهل الوصول لدور الستة عشر في البطولة الافريقية الاولى يعد انجازا للرجل ؟

وهل الوصول لدور الثمانية في البطولة الكونفدرالية يعد انجازا للرجل ؟

وهل تبديل الاجهزة الفنية المستمر يعد انجازا للرجل ؟

كلها وغيرها اسباب جوهرية تدفع جماهير الهلال ان دخل الرجل بمفرده  للانتخابات يفشل في الحصول على أي صوت .

أخيراً أخيراً ..!

ولجنة الاستئنافات تقرر وقف قرار المفوضية الولائية (مكمن الدولة العميقة) الى حين البت في امر الاستئناف، النتيجة أن الرسم الشهري سيكون (5) جنيهات فقط ، وليس مئتان وخمسون جنيها كما قرر الخديوي ومجلسه، قناعتي الشخصية أن المبلغ لا يسمن ولا يغني من جوع، لكنه القانون والنظام الأساسي للنادي الذي اجتهد الخديوي في تغييره بنفسه دون اللجوء للجمعية العمومية صاحبة الحق الاول في هذا التغيير .

*  قناعتي الشخصية أن السيد الخديوي لن يكمل فترة ولايته الحالية كيف، ولماذا هذا ما تحدده الساعات المقبلة.

أخيراً جداً ..!

ليس عيبا أو ضعفا لأي دولة لو سجلت حالات (كورونا) جديدة، بل الضعف يبدأ من التكتم عليها، وجعل المشهد مرتعاً لتلقّف الشائعات، مما يصيب البعض بالخوف والهلع. وعليه لا يعني بحال من الأحوال التنازل عن مبدأ الشفافية والوضوح، وبالوقت نفسه مراقبة حركة وسلوك الفيروس في العالم؛ لاتخاذ مزيد من حالات الاستنفار والجاهزية والاستعداد لهول القادم، وتدارك التداعيات..!

*معا لمحاربة هذا الفايروس القاتل .

اللهم احمي البلاد والعباد من هذا الداء.

اروع مافي السجود أنك تهمس فيسمعك من في السماء

سبحانك اللهم وبحمدك

 

 

مقالات ذات صلة

إغلاق