سودانا فوق
موقع سودانا فوق موقع رياضي إخباري يأتي بجديد الأخبار الرياضية المتعلقة بدولة السودان.

قسم خالد يكتب إلى أن نلتقي بعنوان لا تندهشوا.. إنه شداد..!

6

ح

لا تندهشوا.. إنه شداد..!

لم أندهش أبداً والسيد دكتاتور الاتحاد السوداني يرغم أندية الدرجة الممتازة بضرورة دفع جزية مقدارها (10) آلاف جنيه، نظير مشاركتهم في بطولة الدوري الممتاز، ليس هذا فحسب، بل أرغمهم -أيضاً- على مخطابة الاتحاد السوداني رسمياً بخطاب ممهور بإكمال المنافسة، لكن مكمن دهشتي أن تلك الأندية وافقت (صاغرة) على ذاك الطلب العجيب .

في كل أنحاء الدنيا تسعى الاتحادات المنظمة للعبة على تشجيع أنديتها تحفيزاً بالمال والكؤوس والهدايا العينية الأخرى حتى تجتهد الأندية لتحقيق تلك المكاسب، لكن ديكتاتور الاتحاد يسعد سعادة بالغة وهو يزل الأندية ويعتبرها عدواً له ولاتحاده وإلا لما أحدث ذاك الفعل القبيح وهو يرغمها على دفع تلك الجزية التي لم ينزل الله بها من سلطان ولم نسمع بها إلا في هذا العهد .

وسؤالي لديكتاتور الاتحاد إذا كان اتحادك يرغم الأندية التابعة له بدفع تلك الأموال فما هو الغرض من تكوين الاتحادات أصلاً؟ وهل التعامل مع الأندية بتلك الروح العدائية والاستعلائية والسعي[قسم1] لإزلالها وإزلال قادتها يعد علماً جديداً في الإدارة لم نسمع به من قبل ؟

الأندية يا عزيزي الديكتاتور شريك في هذا النشاط وليست عدواً كما تعتقد، ولولاها لما قام النشاط أصلاً فلماذا تعاملها بتلك النعرة الديكتاتورية البغيضة .

قادة الأندية يستحقون ما يفعله بهم هذا الديكتاتور، أن كنت مكانهم لرفضت دفع تلك الجزية، ولرفضت تحرير خطاب طلب المشاركة، ولرفضت أن يكون هذا الديكتاتور رئيساً لنشاط الأندية أساسه .

قادة الأندية يستحقون ما يفعله بهم هذا الديكتاتور، لأنهم أن رفضوا دفع تلك (الجزية) لأفشلوا عليه مخطط الإزلال الذي بات عنده سلوكاً .

قادة الأندية يستحقون أكثر من ذلك وهم يدفعون تلك الجزية صاغرون، بل خائفون، ولا أدري لما الخوف أصلاً ؟

هل هم خائفون من الإبعاد الإفريقي والعربي ؟ وأعني بذلك أندية الهلال، المريخ، الأهلي شندي والخرطوم الوطني، وهل يعتقد قادة تلك الأندية بأن أنديتهم ستحرز الأبطال والكونفدرالية، أو حتى البطولة العربية ؟ أن كانوا يعتقدون ذلك فهم واهمون، لأن تلك الأندية غير مؤهلة حتى للصعود لمرحلة المجموعات ناهيك عن إحراز تلك البطولات التي تحتاج إلى إعداد خاص لا يتوافر لتلك الأندية، إضافة لهشاشة اللاعب السوداني من كافة النواحي، كان عليكم وأنتم من تمثلون السودان أن تكونوا قادة لبقية الأندية في الدرجة الممتازة وترفضون تلك الجزية التي فرضها الديكتاتور لأن أنديتكم كما قلت ليس بمقدورها إحراز أي من الألقاب الخارجية .

الحقيقة التي لا يطيقها الديكتاتور أن اتحاده لا يساعد الأندية بأي شيء، يتعامل معها كأنها عدواً وليس شريكاً في المنافسات التي ينظمها، والحقيقة التي لا يطيقها الديكتاتور أن تلك (البدعة) القصد منها في المقام الأول هو إرهاب، وتخويف تلك الأندية، وللأسف الشديد استجابت تلك الأندية للتخويف والإرهاب والإزلال الذي مارسه عليهم هذا الرجل .

لن تتطور الكرة السودانية قيد أنملة مادام هذا الديكتاتور يجثوا على صدرها، لن تتطور الكرة السودانية والرجل يديرها بعقلية العام 1960 ، لن تتطور الكرة السودانية لأن الرجل انتهج أسلوب الاستفزاز للأندية والتعامل معها بتعالٍ وعنجهية وغرور زائد .

أما المصيبة الكبرى فإن بقية أعضاء الاتحاد لا يحركون ساكناً، فإن كانت الأندية ترتعد من بطش هذا الرجل فما الذي يجعلكم تخافون منه ولا تناصحوه بالغلط الذي يغترفه باسم الاتحاد؟

لن أقول لكم إنكم (كومبارس) في حضرته أو تمومة جرتق، لأنني أعلم أن من بينكم من يقول الحقيقة في وجهه، ومن بينكم من يقول له بمل صوته (لاااااا) .

اتحاد هذا الرجل أجبر الهلال أن يؤدي أولى مبارياته في الممتاز بالصف الثاني خارج أرضه، وأعاد مباراة المريخ والأهلي مروي رغم أن الهلال والمريخ يشاركان، بل ويمثلان السودان عربياً اليوم بالنسبة للهلال وغداً بالنسبة للمريخ .

الديكتاتور فالح جداً في فرض (الجزية ) على الأندية، وفاشل جداً في مراعاة ظروفها رغم أنها تمثل السودان، فأي رجل هذا؟

أخيراً أخيراً …!

والسيد الهلال يواجه الوصل الإماراتي عصر اليوم في استهلالية مشواره في البطولة العربية للأندية، والآمال معقودة عليه بتحقيق نصر مؤزر يقرب الفريق من المرحلة التالية وعلى أقل تقدير تحقيق نتيجة إيجابية تسهل مهمته هنا في المقبرة .

الهلال بالطبع مؤهل للفوز لأنه أكثر تجربة وأكثر خبرة وبالتالي فإن فوزه اليوم على الوصل لا يعد مفاجأة، بل هو الأمر الطبيعي إذا ما قارنا تاريخ وتجربة الهلال بأصحاب الأرض فريق الوصل .

نعلم جيداً أن الكوكي يجيد اللعب خارج الأرض بشكل جيد، بل أن كل النتائج التي حققها منذ توليه زمام الأمور الفنية بنادي الهلال كانت جيدة للغاية وربما خسر مباراة أو مبارتين فقط تساعده في ذلك الخبرات الطيبة التي يتمتع بها معظم نجوم الهلال من خبرات تراكمية تجعلهم هم الأقرب للفوز في هذه المباراة .

ومباراة اليوم التي يحتضنها ملعب الوصل (زعبيل) بإمارة دبي ستكون فرصة طيبة لعشاق الهلال لمعانقة معشوقهم، وأعلم جيداً أن كل جماهير الهلال في مختلف الإمارات سيتوافدون نحو ملعب زعبيل لمعايشة هذا اللقاء المرتقب .

اللهم انصر فتية الهلال نصراً مؤزراً لإسعاد الأمة السودانية والأمة الهلالية على وجه الخصوص .

أخيراً جداً ..!

لم استغرب أن يشارك بكري المدينة في مباراة الأمس، أمام أهلي مروي، لم استغرب لأن اللاتحاد المشغول بفرض (الاتوات ) على أنديته يتجاهل أمور مهمة للغاية ربما تفضي لانفلات أمني لا نرغب في حدوثه، كل شعب السودان شاهد الطريقة القبيحة التي اعتدى بها بكري المدينة على حكم مباراة فريقه الموسم الماضي، تخوَّفت المنظمة من فرض عقوبة عليه فحوَّلته للانضباط، تخوَّفت الانضباط من الإعلام الأحمر فأعادت الكرة لملعب المنظمة من جديد ولم تفعل الأخيرة شيئاً والدليل أن بكري المدينة شارك في مباراة فريقه أمس، وأحرز هدفاً.

اذهبوا فأنتم الطلقاء

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

التعليقات مغلقة.