مقالات

قسم خالد يكتب إلى أن نلتقي بعنوان شداد.. زدرافكو ومونديال قطر

 

 

 

 

شداد.. زدرافكو ومونديال قطر

خطوة في الطريق الصحيح تلك التي انتهجها الاتحاد السوداني لكرة القدم بتوقيع العقودات مع مدربي المنتخبات الوطنية، وهي خطوة تحفظ الحقوق وتمنح المدرب الاطمئنان بتأدية عمله على أكمل وجه، ولكن التسمية التي خرجت بها قرارات لجنة المنتخبات الوطنية غير سليمة، وتؤكد أن شداد لعب دوراً كبيراً فيها.

 

 

 

مدرب منتخبنا الوطني الأول الذي أوهم الاتحاد السوداني لكرة القدم والمسؤولين الحكوميين وتحديداً وزارة المالية بأن المدرب الكرواتي زدرافكو ينال (15) ألف دولار، طيلة الفترة الماضية هو كذب صريح ولعب على الدقون، لأن الحقيقة أن هذا الكرواتي يمتص من خزينة الدولة الخاوية أصلاً خمسة عشر ألف دولار، والمحصلة النهائية خروج منتخبنا الأول لكرة القدم من التصفيات الأولية المؤهلة لنهائيات الأمم الأفريقية بهزائم متلتة كان آخرها تلك الهزيمة الرباعية التي مني بها منتخبنا الوطني الأول أمام غينيا وأمام جماهير الكرة السودانية، وبدلاً من أن يقوم الاتحاد بإقالة هذا الكرواتي الذي لم تجن الكرة السودانية في عهده شيئاً تفضل الاتحاد بزيادة راتبه إلى (8) آلاف دولار، وتم منح الثلاثي حمد كمال، معتصم خالد ومحمد موسى ألف دولار، لكل منهما نظير إشرافها على الأولمبي، والناشئين والشباب على التوالي تحت مسمى جديد هي (مدرب عام) وتلك التسمية هي التي خرجت للرأي العام مع أن الحقيقة تقول غير ذلك، الحقيقة التي يتحاشا شداد ذكرها أن الثلاثي الذي وقع عليه الاختيار للإشراف على تلك المنتخبات الوطنية تم اختيارهم كمديرين فنيين لتلك المنتخبات، لكن شداد رفض تلك التسمية لدواعي (المكابرة) حتى لا يشعر بالهزيمة .

 

 

 

مع أن عقودات هؤلاء المدربين المشرفين على تلك المنتخبات حملت التسمية الصحيحة التي رفض شداد أن تطلق عليهم، تحمل العقودان صفة (مدير فني) وليس مدرب عام، كما أشيع أو كما يرغب شداد حتى لا يشعر بالهزيمة أمام الرأي العام الذي يتربص به كما قال وأشاع .

إذا افترضنا أن الكرواتي ينال (8) آلاف دولار، ومحمد موسى ألف دولار، وكذا الحال بالنسبة لحمد كمال ومعتصم خالد، لتكون الجملة (11) ألف دولار، ويتبقى من مبلغ الـ (15) ألف دولار، التي تخرج من خزينة الدولة (4) آلاف دولار، نفترض أنها تذهب للبقية الأجهزة المعاونة من مدربي الحراس والأحمال والأطباء، وإذا افترضنا أن هذا الكرواتي تم التعاقد معه قبل عام من الآن، أي قبل (12) شهراً، وإذا قمنا بعملية حسابية بسيطة فإن مرتبه (7) آلاف دولار، وضربناها في (12) يكون الناتج (84) ألف دولار، من جملة راتبه الـ(15) ألف دولار، بحسابات شداد ومجلسه يكون حاصل الضرب (180) ألف دولار، لكن الحقيقة أنه نال منها (84) ليتبقى مبلغ (96) ألف دولار، من جملة المبلغ المدوَّن في وزارة المالية أو الجهة التي تقوم بتسديد هذا المبلغ للاتحاد باعتباره راتب الكرواتي، فأين ذهب بقية المبلغ ياترى ؟ السؤال موجه للأخ نائب الرئيس للشؤون المالية  المهندس الأخ نصر الدين حميدتي .

 

 

 

ما أعلمه أن هناك بنوداً محددة للصرف، منها رواتب العاملين بالاتحاد (الموظفين والعمال) ورواتب الأجهزة الفنية، وسفر المنتخبات، والنثريات لأعضاء الاتحاد وغيرها من بنود الصرف الأخرى التي يصادق عليها مجلس الإدارة، ويظل السؤال حائراً تحت أي بند صرف تلك الدولارات المنقوصة من راتب الكرواتي المدونة في سجلات الدولة ؟ مجرد سؤال.

أخيراً أخيراً

رفع السيد رئيس الجمهورية، أو طالب بضرورة وجود السودان في نهائيات كاس العالم 2022 المقامة بقطر، وهو حق مشروع طالما توفرت الإرادة والعزيمة والعمل الجاد والتخطيط السيلم، وأعتقد أن الأخيرة لا تتوفر أصلاً وإلا لما أصر شداد على بقاء هذا الكرواتي مديراً فنياً لمنتخبنا الوطني الأول، لأن بداية التصحيح تبدأ بإقالة زدرافكو، لكن إصرار الرجل عليه يعيدنا لمربع قسطنطين، ووازريك، وبقية المدربين الاسكراب الذين جاء بهم شداد لقيادة منتخبنا الوطني الأول وحققوا فشلاً ذريعاً ولم ينالوا من النجاح سوى سخط الجماهير عليه .

والآن شداد بتعنته المعهود يواصل في استفزاز الجميع وهو يجدد الثقة (ضمنياً) في هذا الكرواتي العجوز الذي لم يسبق له أن أشرف فنياً على أيِّ من منتخبات القارة الأفريقية أو المنتخبات العربية ولا تاريخ ولا سجل بطولات يملكه، ولا أدري السبب الذي يجعل شداد يصر على هذا الرجل غير المكابرة كما قلت، وحتى يثبت للجميع أنه وحده من يفهم في كرة القدم وغيره مجموعة من الأغبياء .

يجب علينا أن لا نحلم، ويجب على الأمة السودانية أن لا تحلم بتواجد السودان في مونديال قطر طالما أن العقلية الإدارية تدير الكرة السودانية بعقلية القرن الماضي.

لن نسجل حضوراً في الدوحة طالما هذا الكرواتي يشرف فنياً على منتخبنا الوطني الأول، ولن تجني الكرة السودانية شيئاً من وجوده .

ما أعلمه أن معظم أعضاء الاتحاد ولجنة المنتخبات الوطنية غير راغبين في تواجد هذا الكرواتي، الوحيد الذي يرغب في بقائه هو شداد، ولأنهم يهابون الرجل لذا هم صامتون.

أخيراً جداً

الأخ الحبيب الطاهر أحمدون هاتفني بالأمس، مستنكراً ما سطرته بخصوص (كشافات الهلال وكذبة أبريل ) فقلت له إن الاتحاد الأفريقي بحسب ما نشرته (قوون) بالأمس، حوَّل الأمر للجنة الحالات الطارئة، ولجنة الحالات الطارئة ستقوم بزيارة تفتيشية لملعب الهلال للتأكد من أن الكشافات تعمل وفق ما هو منصوص عليه، وبعدها سترفع تقريرها ليحدد الكاف هل تلعب المباراة عصراً كما جاء في نشرته الأخيرة أم يتم تحويلها لتلعب مساءً؟ وما نعلمه أن الإضاءة التي يتحدث عنها الخديوي لم تصل حتى كتابة هذه السطور وبالتالي فإن المباراة حتى الآن تقام عصراً .

ما يعجبني في الأخ الطاهر حبه الجارف للهلال دون التقيُّد بمن يحكم الهلال .

وعلى ذكر الإضاءة التي ذكرها الخديوي في آآخر ظهور له عبر قناته فإنه اتهم جهات لم يسمها، لكنه قال إن التحقيق جارٍ الآن، وهنا نسأله متى كوَّنت لجان التحقيق تلك؟ ومِن مَن؟ وهل رفعت تلك اللجان تقريرها؟ وإذا قامت برفع التقرير لك ماذا فعلت؟ وهل قمت بعقاب من تسبب في الأمر؟ أم تراى أنهم مجموعة من المعارضين؟ وأن كانوا مجموعة من المعارضين كما المحت في تصريحاتك فلماذا لم تكشفهم للرأي العام الهلالي حتى يقف على حقيقتهم ليتم طردهم من مجتمع الهلال ؟ أم ترى أن الأمر دعاية لـ(تكبير الكيمان)؟

نواصل

اذهبوا فأنتم الطلقاء

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

إغلاق