سودانا فوق
موقع سودانا فوق موقع رياضي إخباري يأتي بجديد الأخبار الرياضية المتعلقة بدولة السودان.

قسم خالد يكتب إلى أن نلتقي بعنوان جماهير الهلال وعودها صادقة ..!

5

جماهير الهلال وعودها صادقة ..!

دعنى أقــولْ :

الشمسُ لا تـزولْ

بلْ تنحَـني

لِمحْـوِ ليلٍ آخَـرٍ

في سـاعةِ الأُفـولْ !

دعنى أقــولْ :

يُبالِـغُ القَيْـظُ بِنفـخِ نـارِهِ

وَتصطَلـي الميـاهُ في أُوارِهِ

لكنّهـا تكشِفُ للسّماءِ عَـنْ همومِها

وتكشفُ الهمـومُ عن غيومِها

وتبـدأُ الأمطـارُ بالهُطـولْ

فتولـدُ الحقـولْ !

دعني أقــولْ :

تُعلِـنُ عن فَراغِهـا

دَمـدَمـةُ الطّبـولْ .

والصّمـتُ إذْ يطـولْ

يُنذِرُ بالعواصِفِ الهوجاءِ

والمُحــولْ : رسـولْ

يحمِـلُ وعـدَاً صـادِقاً

بثـورةِ السّيولْ !

هي ثوابت تعودت عليها جماهير الهلال، فرح بلا حدود خاصة عندما يلعب الهلال في مقبرته التي يخشاها الجميع، نعم تخشاها كل الأندية الأفريقية من أدناها إلى أقصاها، واليوم عندما يواجه السيد الهلال فريق ريون سبورت الرواندي في الأبطال يسترجع أمامه شريطاً طويلاً من انتصاراته الكبيرة على الأندية الأفريقية الكبيرة (الأهلي، الزمالك، الإسماعيلي، الترجي، النجم، الأشانتي، صن داونز، نساراوا) وحتى مازيمبي الكنغولي عندما تغلبنا عليه داخل ملعبه بهدفين وكنا الأقرب للتأهل على حسابه.

تلك الذكريات الجميلة يسترجعها نجوم الهلال في مباراة اليوم لأن ريون لم يكن هو الأفضل من بين الأندية التي قهرها السيد الهلال، بل هو أقلاهم مستوًى.

لن أقول لأن مباراة اليوم التي يخوضها السيد الهلال أمام ريون مباراة سهلة من واقع التعادل الإيجابي الذي أحدثه الهلال في رواندا، بل هي مباراة صعبة للغاية، ومكمن صعوبتها أن الرواندي وقف على نقاط ضعف وقوة الأزرق، إضافة لذلك الحالة النفسية السيئة لنجوم الأزرق في أعقاب التعثر في دبي أمام الوصل لحساب البطولة العربية بهدفين والعرض الجنائزي للاعبين، كل تلك الأسباب وغيرها تجعل من مباراة اليوم صعبة للغاية، ومالم يباغت الهلال ضيفه بهدف سريع في الدقائق الأولى من عمر المباراة تصبح جماهير الهلال قلقة على فريقها وربما يباغتها الضيوف بهدف يربك الحسابات في ظل المردود السيئ لخط ظهر الفريق الأزرق.

مباراة اليوم يحسمها جمهور الهلال خاصة فرقة (الأولتراس) بعد أن تضعضعت ثقة جماهير الهلال في إطارها الفني بقيادة التونسي نبيل الكوكي، وبالطبع فإن خبر عدم التجديد له أسعد شعب الهلال، لكن قبل أن تكتمل تلك الفرحة فاجأها الخديوي بتكليف الكوكي من جديد للإشراف الفني على الهلال في مباراة اليوم أمام ريون وجولة الإياب أمام الوصل الإماراتي في الثلاثين من أغسطس الجاري.

الحقيقة أن مشاكل الهلال متعددة، لكن أهمها عدم الاستقرار الفني الذي ضرب الفريق منذ تولي الخديوي زمام الأمور بهذا النادي الكبير، وضرب الرقم القياسي في تبديل المدربين كما يبدل (كسكتته).

إلى الآن وبعد إصراره على الاستقالة لم يقدمها الخديوي مكتوبة واكتفى بجعلها (شفهية) إلى متى لا أدري.

علينا أن نعترف ونقر ونبصم بالعشرة أن الرجل جعل من ملعب الهلال تحفة تسر الناظرين، تلك حقيقة يجب أن نعترف بها، لكنه برغم نجاحه الكبير في إعادة تأهيل ملعب الهلال إلا أن الرجل أصاب الفشل الكبير في ملف اللاعبين الأجانب والأجهزة الفنية والسعي (لكردنة الهلال).

نعم، هو يتعامل على أن الهلال بات ملكاً خاصاً له يتصرَّف فيه كيفما يشاء ووقت ما يشاء والدليل على ذلك رغم إصرار الرجل على الاستقالة الآن إنه لازال يعقد الاجتماعات مع الأجهزة الفنية للفريق، ويبرم الاتفاقات مع المدربين فعن أي استقالة يتحدث الرجل؟

قناعتي الشخصية أن يكمل الرجل دورته، شريطة أن يمتلك الشجاعة الكافية ويعلن على الملأ عبر قناعته عن سحب استقالته الشفهية ويعود للعمل رئيساً للنادي إلى حين موعد انعقاد الجمعية العمومية للنادي وبعدها فليغادر الرجل غير مأسوف عليه.

لا أدري كيف يفكر الرجل، بل من يفكر له، ومن الذي أوصاه الاكتفاء بالاستقالة الشفهية؟ وإلى متى هذه الاستقالة ؟ والأوضاع في البلاد كل يوم تؤكد أن الحقوق لن تضيع أبداً.

ربما ينتظر الرجل خروج الهلال الأفريقي والعربي وبعدها يسلم الاستقالة مكتوبة وربما لديه قناعة أن الهلال سيفوز بدوري أبطال العرب وأفريقيا لذا بات (يناور) بالاستقالة الشفهية فإن تقدم الهلال في البطولتين يواصل الرجل عمله كالمعتاد، وأن فشل الهلال في التأهل لا قدر الله لأي سبب من الأسباب فهو (مستقيل) حتى وأن كانت تلك الاستقالة شفهية.

أخيراً أخيراً..!

كما قلت فإن مباراة اليوم أمام ريون سبورت الرواندي مباراة جماهير الهلال التي تجيد حسم مثل هذه المواجهات المهمة، لكم أعزائي في أولتراس الهلال، ريون لكم أعزائي في كافة روابط الهلال، دعكم من حالة الفراغ الإداري الذي يعيشه الهلال هذه الأيام، دعكم من شطحات الكوكي، دعكم من سلبية أعضاء مجلس الإدارة، دعكم من مريخية مدير الكرة الهلالية، دعكم من هذا وذاك فاليوم هو يومكم ويوم الهلال، تناسوا كل شيء، تناسوا أن القبضة الحديدية للخديوي وصحبه على الهلال وإغلاق ناديه، تناسوا أن مجلسكم (لا بهش ولا بنش) تناسوا ما حدث للأمين العام، تناسوا ما حدث لنائب الرئيس، تناسوا الفشل الكبير في المنظومه الفنية وفشل الخديوي في ملف الأجانب، تناسوا كل شيء من أجل الهلال وتدافعوا وقوفاً خلف اللاعبين حتى يحقق الفريق التأهل وبعدها لكل حدث حديث.!

أخيراً جداً …!

قناعتي الشخصية أن سر عظمة الهلال في هذا الجمهور العظيم، هذا الجمهور الذي نال من قبل لقب الجمهور المثالي في قارتنا السمراء لأنه يحب نجومه ويشجعهم بلا انفلات، ويشجع بضراوة ضارباً المثل الحي في عشق هذا الكيان الكبير .

هو يومكم أعزائي جماهير الهلال كما قلت، فأما وقوف بكل قوة وثبات، وأما انهيار تام للفرقة الزرقاء .

أعزائي جماهير الهلال نعم الرجال أنتم .

أروع مافي السجود أنك تهمس فيسمعك من في السماء

سبحانك اللهم وبحمدك .

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

التعليقات مغلقة.