مقالات

قسم خالد يكتب إلى أن نلتقي بعنوان النصر أزرق.. الفرح أزرق والصدارة زرقاء

النصر أزرق.. الفرح أزرق والصدارة زرقاء

و… السيد الهلال يواجه المريخ غداً السبت، في بطولة الدوري الممتاز بجرسة حمراء، البداية كانت بخبر مشتول عن أزمة في الهلال بطلها هيثم مصطفى، وضحاياها بويا والشغيل، هكذا هم يفكرون، يريدون أن يقنعوا أهل المريخ بأن الأزمات تضرب الهلال، وأن هيثم مصطفى وراء أي مشكلة تطفو على سطح السيد الهلال، بمعنى أنهم أردوا أن يقنعوا نجوم فريقهم أنهم بإمكانهم الفوز على الهلال، أو أنهم أرادوا أن يثبطوا همة نجوم الهلال بافتعالهم أزمات ما أنزل الله بها من سلطان، لكن هيهات، فالأمور الفنية بالهلال مستقرة والحمد لله، وهيثم بفكره العالي يستطيع أن يوظف تلك الخبرات لمصلحة فريقه لأنه يدرك أنهم يهابونه لاعباً، والآن يهابونه مدرباً للفريق، هيثم باتت لديه مناعة طبيعية من تلك الاتهامات الباطلة لأنه يعلم أنها صنيعة رهبة وخوف من الهزيمة .
ثم كانت الثانية بطلب أحمر للاتحاد بتحويل المباراة لملعب الخرطوم مدعين أن ملعبهم به إصلاحات، والغريبة أن هذا الملعب استضاف كل مباريات المريخ التي خاضها على أرضه بذات الملعب ولم يطلب تحويل المباراة لملعب الخرطوم كما فعلوا بالأمس، لكنه الهلال الذي يهابونه ويرتجفون لمجرد ذكر اسمه، لذا ساعدوا بنقل المباراة لملعب الخرطوم خوفاً من جماهيرهم إذا خسر الفريق فالعواقب ستكون وخيمة عليهم بلا أدنى شك.

هي بالنسبة للهلال مباراة ذات اتجاه واحد، الفوز ثم الفوز، ثم الفوز ولا طريق ثانٍ أو ثالث هو طريق واحد سلكه السيد الهلال وهو قادر أن يكمل هذا الطريق ويحقق الفوز المنتظر .
جماهير الهلال على ثقة تامة بأن فريقها لا محالة منتصر، أن كان ذلك بداخل ملعب المريخ، أو حتى أن كان الملعب في إسرائيل، لا يهمهم أين تلعب المباراة؟ المهم عندهم تحقيق الفوز.

ولا أعتقد أن هناك سبباً واحداً يجعل الهلال لا يحقق الفوز، فقدرات نجوم الهلال هي الأوفر، وطاقمه الفني عمل بكل ما في وسعه لتحقيق الانتصار، وجماهير الهلال على أهبة الاستعداد للوقوف خلف نجومها واحتلال ملعب الخرطوم على نحو ما فعلوه في مناسبات عديدة .
وأجمل ما في هذه المباراة ستكون فرقة الأولتراس، فبمثلما قامت أولتراس الهلال بعمل بروفة تشجيعية في الملعب الرديف، قامت ببروفة أخرى وأظهرت قوتها أمام جماهير المريخ في ملعبهم، فأرهبتهم وجعلت تلك الأقلام تنتاشها ظانين أن تلك الكلمات ربما أثرت على أسود الهلال، لكن هيهات.

النصر أزرق، والفرح أزرق، والصدارة زرقاء، وسترون .

أخيراً أخيراً…!

قال الخبر: وجه رئيس نادي الهلال أشرف سيد أحمد الكاردينال، مساء أمس، مجلسه برفع الحظر عن مجموعة أولتراس والسماح لها بدخول الإستاد في مباراة القمة يوم السبت المقبل، وممارسة أنشطتها التشجيعية وذلك بناءً على مبادرة كبار الهلال ونزولاً لبث الاستقرار في النادي، ودعا رئيس الهلال إلى نبذ الصراعات وتوحيد الجهود في هذه الفترة التي يجابه بها الفريق المريخ يوم السبت المقبل، بجانب مباراة بلاتينيوم في فاتحة دوري مجموعات أبطال أفريقيا يوم 29 نوفمبر الجاري، وطلب رئيس النادي من مجلسه السماح للأولتراس بإجراء البروفات التشجيعية بالملعب الرديف.

بداية هل يملك رئيس نادي الهلال الحق في منع أولتراس من دخول مباريات الهلال، الإجابة لا يملك الحق في ذلك، حق المنع مكفول للجهة المنظمة لمباريات الدوري الممتاز وهي الاتحاد السوداني لكرة القدم، نعم، يمكن أن يمنع الآلات التي يحملها أفراد أولتراس وتحديداً في ملعب الهلال، والغريب في الأمر أن الرجل (وجه) في شيء لا يملكه ولا علاقة له به، هذا من ناحية، أما الناحية الأخرى فهذه المباراة التي يتحدث عنها (مباراة القمة) هي مباراة المريخ ولا علاقة للهلال بها، فكيف لرجل (يوجه) وهو لا يملك الحق، أليست تلك هي (النرجسية) بعينها؟

أنا شخصياً ضد ما قامت به أولتراس عشية ذاك التكريم (مدفوع الأجر) أولاً لتواجد عدد كبير من ضيوف البلاد في هذا التكريم، وأعجبني رئيس النادي حينما طالب الأمن بضرورة ترك أولتراس لتهتف بما تريد مضيفاً أنهم أولاد الهلال، لكنه نكص عما قاله حينما أصدر في اليوم التالي للحادثة قراراً بمنع أولتراس من دخول المباريات، بقرار تنادى له أعضاء المجلس، لكن عندما أراد أن يرفع سيادته (حكم الإعدام) كما يعتقد عن أولتراس أمر، بل وجه بعودتهم للمدرجات وكأنهم مطية في يده يأمرهم بعدم الدخول، ثم يوجه بفك الحظر عنهم دون علم مجلس إدارته الذين طالعوا (التوجيه) عبر الوسائط الاجتماعية أو في صحف الأمس .

قالوا إن المجلس أصدر قراراً منع الأولتراس، ثم عاد الخديوي بنفسه وأمر، بل وجه بالسماح لهم بالدخول، وهنا نتساءل أما كان بالإمكان أن يقوم الخديوي بالدعوة لمجلسه لينعقد حتى يصدر هذا القرار؟ أم أنه لازال يمارس سياسته الديكتاتورية في إصدار القرارات دون علم مجلسه ودون أن يحترم قاماتهم السامقة ومكانتهم الرفيعة .

هذا هو الخديوي لم يتغيَّر، ولن يتغيَّر، لكن يؤسفني أن يظل أعضاء المجلس ساكنين لا يحرِّكون شيئاً ولا يهمهم ماذا يفعل الرجل وكأنهم موظفون لديه يحركهم كيفما شاء ووقت ما يشاء.

أخيراً جداً..!

أعود لمجلس إدارة نادي الهلال الذي فضَّل أعضاؤه أن يمارسوا فضيلة الصمت في كل الخروقات التي يقوم بها خديوي الهلال، ظانين وأن بعض الظن إثم أن ذلك يصب في مصلحة الهلال وهم لا يدركون أن حالة الصمت التي تعتريهم باستمرار على تلك الخروقات المتعددة لهذا الرجل إنما تضر بالهلال، وتضر بسمعتهم رغم مكانتهم الكبيرة وقاماتهم السامقة، لكنهم للأسف لا يستطيعون مخالفة الخديوي، أما خوفاً من تلك الأقلام التي تتربص بهم، وأما خوفاً على مكانتهم في المجتمع لأن الآلة الإعلامية للخديوي لا تتورَّع في الصاق التهم بهم حتى وأن كانوا أبرياء، لذا هم يمارسون الصمت باستمرار .

اذهبوا فأنتم الطلقاء

//

التعليق بواسطة فيس بوك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق