مقالات

قسم خالد يكتب إلى أن نلتقي بعنوان الأبتاشي يستوجب الإشادة..!

الأبتاشي يستوجب الإشادة..!

منذ فترة طويلة ظللنا نوجه نقدنا لرئيس نادي الهلال، ليس طمعاً في تولي الرئاسة بنادي الهلال، ولا (حرباً بالوكالة عن الآخرين) ظللنا ننتقده لأننا نحب الهلال، ظللنا ننتقده لأنه ومنذ قدومه للهلال لم يدر ملف الانتدابات الأجنبية باحترافية وظلت كافة انتداباته عبارة عن مواسير ما عدا قلة لا تفوق أصابع اليد الواحدة، تلك هي الحقيقة التي يعلمها كل أهل الهلال بدون فرز، حتى مناصريه كانوا قلقين على ما يحدث في الهلال تلك السنوات الماضية، لأن (سقف) دفعه لا يتعدى الـ(50) ألف دولار، مهما كانت إمكانات اللاعب، ومهما كانت قيمته التسويقية، وظل خلال الفترة الماضية للأسف الشديد يلمع في نفسه عبر قناته وصحيفته بأنه القوة المالية الضاربة، وبأن الهلال أن أراد ميسي في وجوده لجاء به للهلال، وأنه سيقوم بقيد ساماتا، وحينما فشل في قيده خرج علينا بتصريح آخر سنقوم بقيد الأخطر من ساماتا، ثم خرج علينا -أيضاً- بتصريح مفاده أنه ظل خلال الأشهر الماضية يبحث عن لاعبين في أفريقيا والمنطقة العربية وحتى اللاتينية فلم يجدهم، في غضون ذلك ترك للمريخ الباب مشرعاً فقاموا بقيد محمد عبدالرحمن رغم القوة المالية الضاربة، وقاموا -أيضاً- بضم بكري المدينة، وفشل سيادته في قيد التش ومحمد آدم، بسبب المال رغم (القوة المالية الضاربة)،

انتقدناه لأنه حارب كبار أهل الهلال، انتقدناه لأنه حارب رواد نادي الهلال، أغلق ناديهم، وبات يستهزأ بهم وينعتهم بصفات كريهة، انتقدناه لأنه ظن أن نادي الهلال العظيم بات شركة من شركاته يتصرَّف فيه كيفما يشاء ووقت ما يشاء، انتقدناه لأنه لا يضع لبقية الأعضاء في مجلسه وزناً ولا احتراماً، انتقدناه لأنه سخَّر المفوضية وحتى الوزارة في عهدها البائد لمصلحته حتى تحميه من إنفاذ القوانين، انتقدناه لأن تصريحاته لا تشبه الهلال ولا أدب الهلال، انتقدناه لأنه بنى بينه وجماهير الهلال (عزلة) وشيَّد له قصراً منيفاً في ملعب الهلال لذا انتقدناه كثيراً، لأن عملنا يتطلب علينا النقد دون المساس بالمهنية التي تعلمناها في قاعات الدرس، وقبلها من أدب الهلال، وبمثلما انتقدناه في الكثير من الأمور الهلالية دون التعرض للأشياء الشخصية لأن تربيتنا تمنعنا أن نخوض في أي شيء بعيداً عن الهلال والرياضة بشكل عام .
وبمثلما انتقدنا نقداً مستمراً ولاذعاً، أشدنا به مراراً وتكراراً، أشدنا به لأنه شيَّد جوهرة للهلال، ثم عدنا وانتقدناه ثانية لأنه سعى لطمث إرث الهلال (إستاد الهلال)، واليوم نشيد به -أيضاً- لأنه توصل لاتفاق كامل مع العراقي عماد عبد المحسن أو الأباتشي كما لقبته الجماهير العراقية، نشيد به لأنها صفقة كبيرة، لكن مع الصفقة المحترمة سعت صحيفته (لتكبير كومه) بأن أعلنت أن الصفقة كلفت الهلال (600) ألف دولار، وهو مبلغ كبير للغاية، الصفقة يا سادة يا كرام قوامها (350) ألف دولار، فقط، تم تسديد (200) ألف دولار، ومتبقى (150) ألف دولار، واجبة السداد بعد شهرين من الآن .

غير عماد محسن لا أعتقد أن الهلال سينجح في قيد لاعب أجنبي آخر لاعتبارات الزمن ومشاكل السستم والمطابقة، لأن كل الأسماء التي طرحت مرتبطة مع أندية وبالتالي فليس بمقدور الرجل أن يبرم صفقة جديدة، كل المنى بالتوفيق لعماد محسن، لأن جماهير الهلال باتت تشتاق للنجوم السوبر الذين يصنعون الفارق للأزرق.

أخيراً أخيراً

الآن أعتقد أن الجميع، جميع أهل الهلال مطالبون بتناسي كل شيء يخص الانتدابات، وليكن همهم الأول هو العمل والتفكير الجاد في تحقيق الفوز على النجم الساحلي هنا في المقبرة، الدور الأكبر بالطبع يقع على عاتق جماهير الهلال العظيمة وروابط التشجيع على رأسهم أولتراس، فهؤلاء هم ملح الهلال وملح الكرة السودانية، لن أبالغ أن قلت إن النصر بين أفواه هؤلاء العظام من جماهير الهلال العظيمة، السبت لكم أعزائي الصحاف وسليم، وكل كتائب الهلال، النجم لكم عشية السبت، لا نرغب بأقل من 60 ألف مشجع، يحتلون مقبرة الهلال يهتفون، يغنون، يتراقصون ويشجعون الهلال بكل إخلاص، لأن هذه المباراة هي مباراة العبور.

أهدتني الزميلة شادية عطا المنان (شاعرة الهلال) قصيد تنضج حباً وولهاً وأدباً نظمتها في الزعيم، الزعيم الأصلي زعيم الكرة السودانية بلا أدنى منازع رغم حالة السرقة النهارية التي يبرع فيها الإعلام الأحمر، تقول القصيدة:

هلال العزة

يا هلال العزة مرحب

ألف مرحبتين حبابك

يا هلالاً يا عالي قدرك

قاهر الأبطال حبابك

فرح السودان وهاجم

اجتهد اهزم صعابك

نحنا راجين انتصارك

والتحدي بديتو دابك

في سما الأبطال تلألي

وكل نجوم الكون تهابك

أنت فيك عزة بلدنا

شموخاً باين في شبابك

جندل القاصدين ديارك يلا أبدع في رحابك

ياهلال مليون جسارة

ويا أسد عاشقين ترابك

شكراً الزميلة شادية ومعها نقول اللهم انصر زعيم الكرة السودانية .

أروع مافي السجود أنك تهمس فيسمعك من في السماء

سبحانك اللهم وبحمدك

مقالات ذات صلة

إغلاق