مقالات

قسم خالد يكتب إلى أن نلتقي بعنوان اضحك مع متبقى مجلس الهلال…!

 

 

اضحك مع متبقى مجلس الهلال…!

قرأت أن مجلس الهلال أكمل تسجيلاته، ضحكت سراً أين هي التسجيلات التي أكملها ياترى؟

وهل قيد اسكندر القماراب، وتصعيد أبوجا للفريق الأول وإلحاقه بالكشف الأفريقي يعد اكتمالاً للتسجيلات؟ وهل مخاطبة نادي توتي بالرغبة في قيد سفاري هي كمال تسجيلات الهلال؟

وهل مفاوضة التونسي شهاب تعد اكتمالاً للتسجيلات؟

لازلت عند رأيي أن مجلس الهلال فقير فكرياً، وفقير مادياً رغم الهالة الإعلامية الكبيرة التي ترسمها جماهير الهلال لرئيس النادي أشرف الكاردينال، والقوة المالية الضاربة التي ظل يحدثنا عنها الخديوي باشا لم تسفر شيئاً سوى ضياع بطولة الدوري الممتاز وكاس السودان والخروج من الأبطال ثم الخروج أيضاً من الكونفدرالية، فماذا أفادتنا تلك القوة المالية الضاربة ياترى؟

الخديوي حتى الآن في نظرنا مستقيل، حتى وأن كان قد تقدم باستقالة شفهية، أو أن بقية مجلسه نظر في استقالة شفهية كأول حدث في العالم الرياضي أن ينظر مجلس في استقالة لم تقدم له .

وعلى ذكر المجلس أين هو المجلس أصلاً؟ لا يوجد مجلس بالمعنى المعروف، الخديوي الآن يدير الهلال عن طريق الموظف التابع لشركاته عبدالمنعم جميل المريخابي، بشراكة زكية مع الرجل الثاني عنده أمان، وبقية أعضاء المجلس بالنسبة للخديوي مجرَّد (تمومة عدد) لا أكثر ولا أقل، والدليل على ذلك أن ما تبقى مجلس كون لجنة تسجيلات أوكلت الرئاسة فيها للحبيب محمد عبدالفتاح (زغبير)، لكن الأخير لم يستشر في أي شيء يخص التسجيلات، والحبيب عصام كرار مشغول، ودكتور حسن عاد لتوِّه من الخارج، والأخير سيحتاجونه إذا أرادوا التوقيع مع أي لاعب أجنبي لأن الرجل يجيد التحدث باللغات، هذا هو الهلال الاسم الكبير الذي يديره الآن ما لا علاقة له بالهلال (جميل) فهل من بعد ذلك يا عزيزي الرشيد أتريد منا أن نطالب هذا الخديوي بالاستمرار؟

قناعتي وقناعة 90% من شعب الهلال أن فريقهم في حالة تدهور مستمر منذ صعود الخديوي لسدة الرئاسة بهذا الصرح الكبير، فلا نادي مفتوح في وجه الأعضاء ليقولوا كلمتهم، ولا أعضاء مجلس تسمع لهم كلمة، الخديوي هو الكل في الكل، هو الجمعية العمومية، وهو أعضاء المجلس، وهو الرئيس، وهو من ينتدب اللاعبين، وهو من يرشحهم، وهو من يدفع، لا أحد سواه، وحتى عندما قام أمين الخزينة بتأجير أحد المخازن بالنادي وتم إبلاغه عن طريق أحد موظفيه اشتاط الخديوي غضباً، وكأن هذا النادي الكبير ملكاً له يتصرف فيه كما يشاء وقت ما يشاء ولا أحد غيره له حق التصرف حتى وأن كان هذا الشخص هو أمين خزينة النادي .

سعادة اللواء عصام كرار عندما قام بتأجير أحد المخازن غير المأهولة سعى من أجل حلحلة مشاكل المرتبات بالنادي والتي وصلت عند أحد الموظفين إلى ثمانية أشهر بالتمام والكمال دون أن يقوم الخديوي بتسديد تلك الرواتب، وبدلاً من أن يشكر عصام على ذاك التصرُّف فإن الخديوي غضب غضباً شديداً، وكأنه أراد أن يرسل رسالة في ربيد الحبيب عصام كرار وبقية أعضاء المجلس مفادها (إياكم، ثم إياكم) التصرُّف دون الرجوع إليِّ، وما درى أن الرجل قد أبلغ مجلسه (شفاهة) بالاستقالة، وكأنه أيضاً أراد أن يقول إنه لم يستقل وأنه عائد لإدارة النادي بعد زوال المسببات.

الآن وبعد أن أعلن بقية متبقى مجلس الهلال عن انتهاء الانتدبات ما علينا إلا أن نعلن أن لا جديد طرأ على الهلال فذات اللاعبين، وذات العقلية التي تدير التسجيلات، وذات المجلس .

سيعود الخديوي أن لم يكن اليوم فغداً، لأن ما وجده بالهلال لن يجده ما بلغ ماله، فالهلال هو السحر الذي يجذب الجميع، فالمال عند الخديوي وسيلة للوصول للرئاسة، هاهو قد وصل، لا يمكن أن يغادر هذه هي الحقيقة وأن أبدى أو صرَّح بغيرها .

وعلى المسؤولين أن يعلموا جيداً أن الهلال بكل تاريخه، وبكل عظمته، يدار بلا أمين عام، وبلا نائب رئيس، وبقية أعضاء المجلس لا تسمع لهم كلمة، والسيد الخديوي يصر إصراراً على أن يعقد جمعية عمومية لاختيار أمين عام لنادي الهلال، وكان هذا الهلال بات ملكاً له يتصرَّف فيه حسب هواه.

بالطبع لن يطول الأمر كثيراً فالأيام المقبلة تحمل الكثير في هذه الملفات .

أخيراً أخيراً..!

لا أحد يعلم متى سينتهي التفاوض بين قوى الحرية والتغيير والمجلس العسكري  الذي حدد له سقفاً معيناً لا يتجاوز الـ(48) ساعة، الآن مضى على ذلك أسبوعين.

ليس  هناك أملاً في توافق وشيك  طالما أن المجلس العسكري كل يوم يضع (متاريساً) في وجه التوافق، متاريس تماثل تلك التي وضعها المجلس وقواته الأمنية في الكباري ظهر الثالث عشر من يوليو، في أربعينية الشهداء، وعندما قام الثوار بوضع المتاريس في الكباري والشوارع خرج علينا رئيس المجلس معلناً للعالم عن وقف التفاوض مع قوى الحرية والتغيير إلى أن تتم إزالة تلك المتاريس، أزال الثوار المتاريس فهل تم التوقيع؟

أخيراً جداً..!

كل يوم يخرج علينا أعضاء المجلس تصريحاً وتلميحاً بأنهم زاهدون في الاستمرار، ولكن أفعالهم تقول غير ذلك، هل يعلم هؤلاء  كلما طال أمد  التفاوض تأزمت الأوضاع وتعقدت مهام الفترة الانتقالية.

اتفقوا اليوم قبل الغد، دعوا تلك (المتاريس) التي تصنعونها  واتركوا التفاصيل لمستقبل الشراكة، بينكم وقوى التغيير لأن هذا الشعب  ما عاد يقوى على الصبر والانتظار، يكفي ما سيواجهه في المستقبل جراء توقف الحياة منذ أبريل المنصرم.

نتمنى أن يكون اليوم هو الأخير في تلك الدوامة التي صدعت الرؤوس، نتمناه اتفاق يراعى فيه الوطن بعيداً عن المصالح الشخصية .

أروع مافي السجود أنك تهمس فيسمعك من في السماء

سبحانك اللهم وبحمدك

 

التعليق بواسطة فيس بوك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق