مقالات

قسم خالد يكتب إلى أن نلتقي بعنوان أبوكلابيش كلاكيت تاني مرة

 

 

 

 

 

 

 

أبوكلابيش كلاكيت تاني مرة

أستاذي الجليل قسم خالد، لقد طالعت تصريحاً لسيف الدين أبوكلابيش قال فيه إنهم سيقومون بالتحقيق مع معتصمي نادي الهلال، وأنا بدوري أسأل أبو كلابيش من الذي يحقق مع هؤلاء الشباب الشرفاء.. الأوفياء.. الأنقياء؟ أنتم بالطبع لا تملكون حق التحقيق لأن رئيس مجلسكم غير شرعي بحسب قرار أعلى سلطة قضائية، لأن النظام الأساسي لنادي الهلال يحرم على من أدين، العمل بهذا النادي الكبير ونص النظام الأساسي في الفقرة الثالثة (أي عضو من أعضاء نادي الهلال إذا رغب في الترشح لمجلس الإدارة عليه أن يكون حسن السير والسلوك، ناهيك عن من أدين وحكم عليه بالسجن .

ولعلمك أن العهد الذي كان يتبجح فيه الكاردينال ويقول (أنتو البلد دي ما عارفين بديروها كيف) انتهى بلا رجعة .

أما الفقرة العاشرة من النظام الأساسي لنادي الهلال وضع نصاً صريحاً وهو أن يكون من يقدم نفسه مرشحاً لرئاسة الهلال يجب أن يكون خريج كلية غردون أو نال دراسات ما فوق الجامعة أو خريجاً لكلية الشرطة أو الكلية الحربية أقلها أن يكون حاملاً للشهادة السودانية نجاح واتحدى أبو كلابيش أن يبرز لنا شهادة الكاردينال العلمية، ومن غير المقبول أن يكون رئيسكم غير حافظ لنشيد الوطن ويترأس نادي الخريجين؟

أما هؤلاء الشباب المعتصمون فجميعهم من خريجي الجامعات والمعاهد العليا، بل ولم تتم إدانة أيٍّ منهم في جريمة تمس الشرف والأمانة .

وبالمناسبة يأبوكلابيش من خلال الجمعية العمومية المقبلة سنقوم بإلغاء عضوية الكاردينال على حسب النظام الأساسي لنادي الهلال وليس بقانون الرياضة وللعلم يأبوكلابيش أنت لا تعرف تاريخ الهلال ومن أي بيت خرج فكيف لك أن تعرف النظام الأساسي لنادي الهلال .

وسؤالي للكاردينال الرئيس غير الشرعي لنادي الهلال أين كأس الذهب الأول؟ الذي فاز به الهلال على نده المريخ في العام 1974 على شرف احتفالات ثورة مايو في عيدها الخامس وبالطبع فأن الكاردينال وموظفيه لم يشاهدوا تلك المباراة، ونحن شاهدنا تلك المباراة وحملنا كأس الذهب الخالص ونريد أن نشاهده عبر قناة الكاردينال، علماً بأن سعر ذاك الكأس في العام 74 بلغ 50 ألف دولار، ليبقى السؤال كم يساوي ثمنه اليوم؟

 

 

 

 

 

علماً بأن بعض الشهود أحياء حتى الآن وعلى رأسهم سعادة اللواء شرطة عمر علي حسن، الذي كان يشغل وقتها منصب الرئيس وهناك -أيضاً- المهندس عبدالله السماني الذي كان يشغل منصب السكرتير، أما الأقطاب فهناك حسن أبوتلة وزعيم الروابط بالجريف عبدالرحمن الجريفاوي والمك بشير الجامرابي وأولاد عشيب وأعظم مدير لإستاد الهلال عبدالله محمد عبدالله وشقيقاه يوسف وحسن، أما اللاعبون أبطال تلك الملحمة التاريخية من الأحياء منهم الكابتن الدكتور السفير علي قاقرين  والنجم الأول في تلك المباراة المعلم شوقي عبدالعزيز وصانع هدف المباراة الكابتن الفاتح النقر ومحرز هدفي المباراة الرأس الذهبي الكابتن عزالدين الدحيش .

وأن لم يقم الكاردينال بعرض هذه الكأس عبر قناته لنا ولجمهور الهلال ولأعضاء الجمعية العمومية سنذهب لنيابة المال العام ونيابة الفساد الإداري مثلها مثل إيجارات دكاكين الهلال .

أما أبو كلابيش فلم يتبق له في هذا المجلس سوى شهرين ولن يرى الهلال بعدها إلا في السماء ومعك الكاردينال بأمر النظام الأساسي لنادي الهلال .

الفكي بشير بريمة (أبو أمين)

أخيراً أخيراً

لا أدري لماذا يغضب أنصار الهلال ولجنة الاستئنافات تصدر قراراً بإيقاف قرار مجلس الهلال بشأن رسوم الاشتراك الشهري للنادي الذي جعله الخديوي (300) جنيه، بلا أي سند قانوني، وأرجعت لجنة الاستئنافات الرسوم على حسب ما هو منصوص عليه في النظام الأساسي لنادي الهلال إلى حين النظر في استئناف مجلس الهلال .

اتفق مع الإخوة الناغمين على القرار بأن مبلغ الخمسة جنيهات مبلغ ضئيل للغاية ولا يلبي تطلعات جماهير الهلال بالطبع، لكن يظل هذا المبلغ هو المقرر إلى حين انعقاد الجمعية العمومية للنادي التي تملك الحق وحدها في تعديل الرسوم، أما المقارنة بين عضوية النادي الأهلي المصري والزمالك وعضوية الهلال فهو حديث للاستهلاك ومحاولة لتغبيش وعي الجماهير .

 

 

 

 

 

 

 

النادي الأهلي يملك أكثر من نادٍ، ويقدم النادي خدمات متكاملة للأعضاء ولأسرهم، أما عندنا فالسيد الخديوي أغلق نادي الهلال بقرار منه ورفض افتتاحه بذريعة أن النادي به إصلاحات، مع أن الحقيقة النادي بلا أي مبانٍ حتى تكون هناك إصلاحات، فرق بين أنك تغلق النادي في وجه الأعضاء، وبين أنك تجتهد لإراحة الأعضاء.

ثم سؤال لهؤلاء الذين يعقدون المقارنات، ماذا يقدم نادي الهلال من خدمات لأعضائه؟

الإجابة هم يعلمونها ونحن نعلمها وجماهير الهلال تعلمها.. لا شيء يقدمه المجلس أو النادي من خدمات حتى يرتفع الاشتراك الشهري لـ(300) جنيه .

أخيراً جداً

الإداري الحصيف هو من يقوم بتشييد النادي ومن ثم يقوم برفع قيمة الاشتراك الشهري، لأن الأعضاء وقتها يكونوا قد وقفوا على الخدمات التي يقدمها لهم النادي والتي توازي المبلغ الشهري الذي يقومون بتسديده، لكن هل من المنطق أن تغلق النادي في وجه الأعضاء والرواد وتدعي أن النادي به إصلاحات، ثم تقوم باستئناف قرار فتح النادي حتى يتم إغلاقه من جديد، ثم تفرض (300) قيمة للاشتراك الشهري، ثم يخرج علينا أنصارك منددين بقرار لجنة الاستئنافات؟ أي منطق هذا .

نواصل .

اذهبوا فأنتم الطلقاء

 

 

مقالات ذات صلة

إغلاق