مقالات

قسم خالد يكتب إلى أن نلتقي اليوم الاربعاء

1

نشرنا في عدد الأمس، بهذه الإصدارة هذا الخبر : (أفادت مصادر مقرَّبة من محترفي الهلال الجزائري محمد الهادي بولوعويدات وزميله التونسي شهاب بن فرج أن مجلس الهلال كوَّن لجنة للجلوس مع الثنائي وإبلاغهما بالعدول عن قرار الاستغناء الذي أصدره الجهاز الفني وتم إثناؤهما عن السفر وإيقاف إجراءات المخالصة لحاجة الأزرق لخدماتهما في المرحلة المقبلة خاصة وأن الهلال مقبل على مرحلة المجموعات من بطولة أبطال أفريقيا ويحتاج لتواجد كل المنظومة حتى يذهب بعيداً على مستوى بطولة الدوري الممتاز، وتم إخطار الثنائي من خلال الاجتماع الذي عقد نهار أمس، في انتظار عودة الفريق من رحلة عطبرة حتى ينضم بولوعويدات وبن فرج في تحضيرات الفريق بصورة طبيعية تأهباً للمرحلة المقبلة، وأكد المصدر أن الطرفين كان قد أوشكا على المخالصة قبل أن يأتي القرار الأخير الذي بدوره تم إثناء الثنائي والعدول عن السفر لبلادهما).

تلك هي الحقيقة التي يسعى مجلس الهلال لإخفائها، والدليل على ذلك أن مسؤولاً بالنادي أمر بسحب خبر إنهاء التعاقد مع الثنائي من الموقع الرسمي للنادي، وعندما تنشر (قوون) خبراً فهي تتوخى الدقة في المقام الأول، وتتوخى الصدق، ولا تنشر خبراً إلا بمستنده، الرواية تقول إن مجلس إدارة نادي الهلال كوَّن لجنة للالتقاء بالثنائي وإبلاغهما بتراجع المجلس عن قرار إنهاء التعاقد معهما، وبالفعل توصل المجلس لاتفاق نهائي معهما عصر الاثنين أول أمس، كما نشرت (قوون) التي تمتلك تفاصيل كل ما دار بالجلسة (بالصوت)، أما محاولة نفي الخبر فتلك خدعة ظل يمارسها مجلس إدارة نادي الهلال على جماهيره، لكن هيهات .

2

الحقيقة التي يهابها الخديوي ومجلسه أن قرارهم بإنهاء التعاقد مع الثنائي بولوعويدات وبن فرج لم يكن سليماً، سعوا لمعالجة هذا الخطاء عندما أدعوا أن الأمر متعلق بالإطار الفني الذي رفض استمرارهما بالفريق لضعف المستوى، مع أن صلاح آدم المدير الفني للهلال الحالي ومساعد الكوكي سابقاً أشاد بهما وبمستواهما بحسب إفادة الكوكي نفسه، فما الذي تغيَّر الآن يا ترى .

من الصعب أن نحكم عليهما وهما لم يشاركا رسمياً إلا في مباراة واحدة، نعم، الإطار الفني للفريق ربما يرى أنهما أقل قامة من الهلال، لكن يبقى السؤال ماذا يستفيد الإطار الفني من شطبهما في هذا التوقيت؟

وكما نعلم لا يمكن للهلال انتداب أو قيد أي لاعب مكانهما دون فترة تسجيلات، وفترة التسجيلات تبقى لها الكثير، فما الحكم إذا من شطبها في هذا التوقيت؟

وهل يعلم الجهاز الفني للهلال أن كشف الفريق الأفريقي بات الآن ناقصاً لأربعة لاعبين بالتمام والكمال؟ وهل يعلم أن الإضافات جديدة لكشف الفريق في الوقت الحالي؟ وهل يعلم الإطار الفني للهلال أن الفريق في حاجة ماسة لقلبي دفاع؟ وهل يعلم صلاح أن إصابة أي من قلبي الدفاع (المؤلفين) لا قدَّر الله ستربك حساباته تماماً؟

أعود وأكرر أن الأمر مالي بحت ولا علاقة له بالفنية من قريب أو بعيد .

3

و… انتصرت لجنة الاستئنافات لأعضاء نادي الهلال وهي تؤيد قرار المفوضية الولائية بإلزام مجلس إدارة نادي الهلال بفتح أبواب النادي أمام الأعضاء والرواد رغم أنف المجلس، ورغم أنف رئيس النادي الذي صرَّح عبر قناته أن المفوضية لا تملك سلطة إلزام المجلس بفتح أبواب النادي، هاهي المفوضية عزيزي الخديوي تلزمك، وتلزم مجلسك بفتح أبواب النادي فماذا أنتم فاعلون؟ وماذا أنت فاعل عزيزي الخديوي؟

الآن فقط عرفنا المعنى الذي كان يقصده رئيس الهلال عندما صرَّح على رؤوس الأشهاد إبان فترة الرئيس المخلوع (أنتو ما عارفين البلد دي بديروها كيف؟) عرفنا المعني يا عزيزي أن البلد في فترة الرئيس المخلوع كانت تدار على طريقة (صاحبي وصاحبك)، المصالح هي التي كانت تتحكم، ولكن الآن اختلف كل شيء، وبات القانون هو الذي يحكم وليس الأشخاص، وعندما حكم القانون فتحت أبواب النادي ولاذ الخديوي بالصمت المطبق .

4

ثم يمارس رئيس الهلال أبشع أنواع الخداع وهو يتحدث عن سعيهم لإيجاد مقر للرواد عن طريق (الإيجار) في أم درمان، وسؤالي للسيد الرئيس أين كنت قبل أربع أو خمس سنوات من الآن؟ ولماذا لم تكن المبادرة، مبادرة إيجار مقر للرواد في وقتها؟ لماذا الآن بالتحديد، هل لقناعة منك بأن المفوضية ليس بمقدورها أن تحميك كما ظلت تفعل ذلك على الدوام، أم أن النظام البائد الذي كان راعياً لمجلسك ذهب غير مأسوف عليه؟

5

احتفت صحافة العهد البائد بالتصريحات التي الطلقها رئيس الوزراء الدكتور عبدالله حمدوك بالرياض أمس الأول، وهي تخصص (المانشيت) الرئيس لها لتلك التصريحات قالت تلك الصحف إن حمدوك قال (قوى الحرية والتغيير لا تملك برنامجاً لتقدمه) مع أن الحقيقة أن حمدوك أشار إلى أنه لم يتسلم حتى الآن برنامج الحرية والتغيير، والاختلاف بين المعنيين واضح ولا يحتاج إلى در س عصر، لكن كما يقول المثل (الغرض مرض) .

مكونات قوى الحرية والتغيير هي التي ناهضت النظام البائد وأحالته لسلة المهملات، ولأن قوى الحرية والتغيير تؤمن بحرية الصحافة لذا هم يكتبون، وينتقدون بلا وطنية ويحتفون لأقل سبب .

من يحلم بأن النظام البائد سيعود من جديد فهو واهم وغارق في الوهم إلى أذنيه، سيصبر الشعب السوداني المؤمن بثورته حتى يحقق أمانيه، فالشعب الذي صبر على إذلال وجبروت وانتهاكات العهد البائد التي استمرت ثلاثون عاماً، قادر أن يصبر وأمامه أمل في الإصلاح كبير بدولة ناهضة، دولة بلا فساد ولا محاباة.

6

و… الشيخ عبد الحي يوسف ينتقد كرة القدم النسائية، ويظل صامتاً وحكومة العهد البائد تنتهك الحرمات، تقتل الأبرياء، تسرق أموال الشعب ولا ينبت ببنت شفة، فهل مطلوب منا أن نتبع ما يتفوَّه به؟

من أمر بقتل نصف الشعب السوداني من أجل أن يستمر البشير وحكومته الفاسدة، من قبل أن ينال 100 ألف يورو، دعماً لقناته والشعب السوداني وقتها كان يبحث عن خبز يسد به رمقه، أو جالون بنزين يصل به إلى مكان عمله، أو أنبوبة غاز يطهى بها طعامه غير معنيين بفتواه .

أروع مافي السجود أنك تهمس فيسمعك من في السماء

سبحانك اللهم وبحمدك

التعليق بواسطة فيس بوك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق