سودانا فوق
موقع سودانا فوق موقع رياضي إخباري يأتي بجديد الأخبار الرياضية المتعلقة بدولة السودان.
[better-ads type=”banner” banner=”147219″ campaign=”none” count=”2″ columns=”1″ orderby=”rand” order=”ASC” align=”center” show-caption=”0″ lazy-load=”disable”]

قراءة في أزمة المريخ بعد اجتماع لجنة الحوكمة

قراءة في أزمة المريخ بعد اجتماع لجنة الحوكمة

1٬506

اجتمعت لجنة الحوكمة بالفيفا، مع كمال شداد رئيس الاتحاد السوداني، والأمين العام حسن أبو جبل، لبحث الأزمة الإدارية لنادي المريخ.
وأصدر اتحاد الكرة، بيانًا شرح فيه مخرجات الاجتماع، التي قدمت نتائج جديدة ومثيرة في الأزمة الإدارية بالمريخ،  كالتالي:
أولًا: نظرت لجنة الحوكمة، في مسارين لأزمة المريخ، وهما النادي واتحاد الكرة السوداني.
المسار المباشر مع الفيفا، كان المريخ ومثله آدم سوداكال، حيث طلبت منه لجنة الحوكمة، تنفيذ خارطة طريق تفضي إلى جمعية عمومية انتخابية.
المسار الثاني غير مباشر، عن طريق اتحاد الكرة السوداني ممثل اللجنة الثلاثية، ومهمتها فض النزاع بين أعضاء مجلس الإدارة الذي يرأسه آدم سوداكال.
وتوفرت كل المعلومات عن مشكلة المريخ من طرفي الأزمة أمام لجنة الحوكمة، دون تدخل شداد.
ثانيًا: خرجت لجنة الحوكمة بتأكيد استمرار النزاع، بدليل عقد جمعيتين عموميتين لانتخاب مجلسي إدارة، مما يعني فشل اللجنة الثلاثية واتحاد الكرة.
لجنة الحوكمة رفضت تقرير اللجنة الثلاثية لأنه تضمن انعقاد جمعية عمومية لمجموعة علي أسد وموسى الكَندُو، واللجنة الثلاثية لا ينعقد لها مثل

 

 

 

 

 

ذلك الاختصاص.
ولم تطلب لجنة الحوكمة من اللجنة الثلاثية، الإشراف على المريخ إلى درجة متابعة خارطة طريق تفضي إلى جمعية عمومية انتخابية.
ثالثًا: إعادة ملف أزمة المريخ لاتحاد الكرة، لحل المشكلة من جديد.
الوضع في المريخ عاد للمربع الأول، وبالتالي انعدام أثر الجمعيات العمومية التي عقدت مؤخرًا بين التيارات المتنازعة، والعمل مع مجلس سوداكال المنقسم.
رابعًا: حث الفيفا والكاف للاتحاد السوداني لحل الأزمة، وهذا يعني إطلاق يد الاتحاد المحلي، مع طلب غير ملزم باستصحاب الدولة ووزير الرياضة.
خامسًا: محاولة تفادي الأضرار المحتملة على الكرة السودانية، وعلى الدولة أن تعلم بذلك “تدخل الدولة ووزير الرياضة”.
سادسًا: لجنة الحوكمة كشفت عن آدم سوداكال فتح خط تواصل مع محكمة التحكيم الرياضية الدولية، مما يعني أنه جاهز لإظهار حجم التدخل الذي حدث في السودان بملف المريخ.
وأخيرًا فإن كمال شداد كسب معركته الخاصة في إتهامه بالانحياز لآدم سوداكال، حيث كان يرفض أيأي تدخل في المريخ سواء بالرقابة أو الإشراف، وأنصفته لجنة الحوكمة بالفيفا.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

التعليقات مغلقة.