مجتمع سودانا

في سيناريو شبيه بأفلام الآكشن ..اوثقت تاجر سيارات بالحبال وألقت به في الصحراء …المباحث تطارد عصابة نهب مسلح من أم درمان حتى جنوب دارفور وتسترد عربة منهوبة

في سيناريو شبيه بأفلام الآكشن وبعد تعقب عبر الولايات ومطاردة لعصابة نهب مسلح، تمكنت مباحث شرطة ولاية الخرطوم شعبة مباحث فرعية أمبدة من استعادة عربة بوكس

 

 

 

 

 

 

 

في سيناريو شبيه بأفلام الآكشن وبعد تعقب عبر الولايات ومطاردة لعصابة نهب مسلح، تمكنت مباحث شرطة ولاية الخرطوم شعبة مباحث فرعية أمبدة من استعادة عربة بوكس تم نهبها من صاحبها بواسطة أفراد يرتدون زي إحدى القوات النظامية من قرب منطقة دلالة العربات بـ”قندهار” غربي سوق ليبيا بأم درمان، وقاموا باستدراجه وتوثيقه بالحبال وتجريده من ممتلكاته، وعصب عينيه قبل ان يلقوا به في منطقة صحراوية .
بحسب تفاصيل البلاغ التي وردت للشرطة من صاحب معرض سيارات ، أفاد فيه بأن مجموعة مسلحة من أربعة اشخاص يرتدون الزي العسكري ادعت تبعيتها لإحدى القوات النظامية، قامت باستدراجه عبر الادعاء بأن العربة البوكس التي يقودها مسروقة وعليه اصطحابهم إلى قسم الشرطة ، وحينها لم يشك في ادعائهم ومن ثم تحرك معهم وفي منطقة خالية من المارة أشهروا السلاح في وجهه مهددين إياه بالقتل حال المقاومة واقتادوه لمنطقة نائية شمال شرق جبال “فتاشة” حيث نهبوا هاتفه وكل ما يملك من مبالغ نقدية، وعصبوا عينيه بعد توثيقه بالحبال ثم القوا به ولاذوا بالفرار بالعربة البوكس، ليتم العثور في الساعات الأولى من صباح اليوم التالي وهو في حالة جسدية متردية، وتم تدوين بلاغ بالحادثة.

 

 

 

 

 

إلى هنا انتهت رواية الرجل المجني عليه ولكنها كانت بداية امطلق منها قادة شرطة الولاية فالجريمة غريبة ودخيلة على المجتمع و فورا قام العقيد شرطة الطيب أحمد إدريس رئيس شعبة امبدة بتكوين فريق تحت قيادة النقيب شرطة محمد الامام محمد أحمد وأربعة من الأفراد بمتابعة وإشراف مباشر من العميد شرطة أمين سعيد مدير مباحث شرطة ولاية الخرطوم، بدأ فريق المباحث بحكمة ودراية عملية التقصي وجمع المعلومات ليمسك التيم بطرف خيط قاده لتحديد أحد المتهمين عبر رسم كروكي لمكان تواجده، وبسرعة كبيرة تحركت مأمورية عبر الولايات إلى الفاشر ومنها إلى كتم ثم رهيد البردي بولاية جنوب دارفور، وهناك استعان الفريق بقوة مساندة من الاحتياطي المركزي لتعقب الجناة والعربة المسروقة حيث وقع اشتباك بالقرب من غابة “البوطه”، وتبادل الجناة إطلاق النار مع قوة الشرطة قبل ان يهربوا لداخل الغابة تاركين العربة المنهوبة ومهمات عسكرية بطاقات وجوازات سفر مؤشرة يجري التحقق للكشف عن صحتها من عدمهاوعدد (15) زياً عسكرياً عاد الفريق بها، وجار تعقبهم عبر مخاطبة الجهات النظامية لتكملة الإجراءات والقبض على الجناة وتقديمهم للمحاكمة في بلاغ مدون في مواجهتهم بالنهب.

 

 

 

 

عاد فريق المباحث بعد أن أنجز مهمته بالمعروضات التي تركها الجناة على متن العربة المنهوبة التي تم تسليمها لصاحبها، وسط احتفالية كبيرة ومأدبة نحرت فيها الذبائح، ووجه التاجر وكل العاملين بدلالة العربات قندهار صوت شكر للشرطة التي جبلت على حفظ أمن وطمأنينة المواطن وحفظ واسترداد ممتلكاتها ، كما وجه المواطنون مناشدة للفريق أول محمد حمدان دقلو (حميدتي) نائب رئيس المجلس العسكري عضو المجلس السيادي الانتقالي بالتدخل لحسم مثل هذه الفوضى .

مقالات ذات صلة

إغلاق