الاخبار الرياضية

عاصفة رحيل المدربين تضع أندية السودان في مأزق

 

 

تعيش العديد من أندية الدوري السوداني لكرة القدم، في مأزق حقيقي بفقدان السيطرة على مدربيها، وذلك بعد توقف المسابقة لأكثر من شهر، بسبب متغيرات الظروف الأمنية والسياسية بالسودان.

 

أول ناد فقد السيطرة على مدربه، هو المريخ الذي لم يتحمل مديره الفني التونسي يامن الزلفاني، حالة الانتظار المملة، لفتح باب التفاوض لتجديد عقده الذي انتهى قبل أيام، ولتسليمه متأخرات مرتبات 7 أشهر، فغادر بلاده وترك المريخ بلا مدرب.

 

الخرطوم الوطني، أيضا فقد السيطرة على مدربه الغاني برينس، الذي غادر إلى بلاده بعد نهاية الدور الأول، وقبل عودته الشهر الماضي توفيت زوجته، وبعدها طالب مسؤولو الخرطوم بإمهاله فترة إلى حين استقرار الأحوال في السودان.

فريق الموردة، فقد هو الآخر مديره الفني فاروق جبرة، ولم يحسم أمر الجهاز الفني بعد، بينما المريخ الفاشر لم يحسم أمر المدرب محسن سيد، وظل يتدرب تحت إشراف المدرب عصام جوليت.

وفي حي العرب بورتسودان، أظهر المدير الفني المغربي خالد هيدان، تمللا، ولم يشرف على تدريبات الفريق بشكل مباشر، لكنه ظل يتواجد في التدريبات يوميا حول الملعب.

وغادر المصري محمود عز الدين، المدير الفني للأمل مع بداية الدور الثاني، إلى بلاده بعد أن شعر أن فترة التوقف سوف تكون طويلة، بسبب المتغيرات المعروفة في السودان.

ولم يحسم الشرطة الأمور بشكل نهائي في الجهاز الفني الذي كان يقوده الشهر الماضي، المدير الفني المعروف محسن سيد.

أما الأندية التي تشهد استقرارًا فنيًا، فهي الهلال مع نبيل الكوكي، والأهلي شندي مع صبري عبد الله، والهلال الأبيض مع إبراهومة، وتمسك الرابطة بكفاح الجيلي، وواصل عاكف عطا مهمته الجديدة مع ودهاشم، واستمر مازدا مع حي الوادي، واستعان الأهلي مروي بفاروق جبرة.

التعليق بواسطة فيس بوك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق