اخبار النجوم

صورة للعباس وعبد الله البشير في تركيا تشعل الأسافير

تداول ناشطون على نطاق واسع صورة لشقيقي الرئيس المخلوع عمر البشير قالوا إنها مأخوذة لهما في افطار رمضاني بأفخم الفنادق التركية. وشكك ناشطون في تاريخ الصورة لجهة أن عبد الله البشير محتجز في سجن كوبر بحسب إفادة

المجلس العسكري الذي ذكر في 17 أبريل الماضي، إيقاف شقيقيّ البشير، عبدالله والعباس. لكنه عاد وقال إن هذه المعلومة لم تكن دقيقة، موضحًا أنه “تمّ القبض على عبدالله فقط.

وكان شريط فيديو مصور قد أظهر عملية اعتقال عبد الله البشير من منطقة المربع التاسع بحي كافوري المطلة على النيل الأزرق في الخرطوم بحري، بتهمة الفساد. وقال الناشط خالد ماسا لموقع الحرة أن اللواء طبيب عبدالله البشير في الأساس طبيب بالمعاش، لكنه اتجه للاستثمار والأعمال الخاصة، أما العباس فهو أصغر أشقاء الرئيس المعزول وعضو مجلس إدارة للعديد من الشركات”، مشيرا إلى أن شقيقي البشير الآخرين

محمد وعلي أيضا تحوم حولهما الكثير من شبهات الفساد، لكنه من المعروف أنهما أقل فسادا. وتبلغ عدد الشركات التي يملكها العباس وعبدالله أو التي شاركا فيها “أكثر من 30 شركة في كل المجالات تقريبا، منها النفط والدواء والأغذية والاتصالات والأسمنت والمقاولات”، بحسب الناشط أحمد البدوي.

وكشفت صحيفة الصيحة في وقت سابق، إن العبّاس استقلّ حافلة ركاب في اليوم التالي لسقوط البشير، مُتجهًا إلى ولاية القضارف ومنها إلى منطقة الحمرة الحدودية مع إثيوبيا.

وبحسب مصادر الصحيفة -التي لم تُسمها- تجاوز العبّاس كافة نقاط التفتيش والتدقيق على طول الطريق دون أن يتعرّف عليه أحد حتى وصل إلى نقطة الحمرة الحدودية، حيث اكتشف أحد الموظفين بعد التدقيق في كشف المغادرين لإثيوبيا اسم العبّاس حسن أحمد البشير وصورة من جواز سفره. وفي تلك الأثناء، انتقلت الحافلة من الجانب السوداني إلى الإثيوبي. وطبقًا لاتفاقية التعاون بين البلدين، طلب السودانيون من الإثيوبيين إعادة مراجعة قائمة المسافرين وإعادة العبّاس إلى الجانب السوداني. وأبدى الإثيوبيون موافقتهم الفورية على تسليم العبّاس بعد إخطار قائد المنطقة العسكرية الأعلى. وفي اليوم التالي، نُقِل شقيق البشير إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا الحافلة إلى إثيوبيا وأمضى العباس ليلته تلك مع القوة الإثيوبية، بحسب الصحيفة. وأشارت الصحيفة السودانية إلى أنّه في اليوم التالي تم نقل العبّاس بعربة خاصة إلى العاصمة الإثيوبية، أديس أبابا، وأمضى أسبوعًا في ضيافة المخابرات الإثيوبية، ثم انتقل عبر الطيران التركي إلى إسطنبول.

ويشكك سودانيون ومنهم المتحدث باسم تجمع المهنيين السودانيين في الولايات المتحدة الأميركية صلاح شعيب في اعتقال قادة نظام البشير، قائلا لـ”موقع الحرة”: “ليست لدينا حتى الآن معلومات موثوقة عن الذين يقبعون داخل السجن، نسمع عن الاعتقالات لكن كيف يثق الشعب السوداني في هذه الأخبار ولا يزال الموالون لنظام البشير متحكمون في الأمن والإعلام والدبلوماسية، فضلا عن محاولة فض الاعتصام”.

وكانت صحف سودانية قد تحدثت عن تمكن عبدالله البشير بالإضافة إلى زوجة البشير الثانية وداد بابكر من الهروب إلى دولة جنوب السودان، لكن جوبا نفت علمها بمكانهما.

وأضاف شعيب: “حتى إن كان اثنان من أشقاء البشير فقط هم المعتقلون، أين البقية وأين زوجتيه خاصة الثانية وداد بابكر المتهمة بتبديد أموال الشعب والتي استغلت نفوذها لتنفق أموالا هائلة داخلية وخارجية من خلال تأسيس جمعيات خيرية، ولماذا لم يتحفظ على ممتلكاتهم؟”.

التعليق بواسطة فيس بوك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق