سودانا فوق أونلاين

شوف عين ..معاوية محمد علي ..الوجع راقد

شوف عين ..معاوية محمد علي ..الوجع راقد

 

 

 

 

شوف عين
معاوية محمد علي

الوجع راقد

* أولا دعوني أقول أن معظم فضائياتنا وإذاعاتنا فشلت وكما العادة في إمتحان رمضان، لأنها ما زالت تظن أن صك النجاح في الشهر الكريم هو إستضافة بعض العاطلين والعاطلات من المطربين والمطربات، أو من فاقدي وفاقدات الموهبة في الدراما.
الغريب أن إذاعة أم درمان التي كان لها صولات وجولات من الإبداع في الشهر الكريم، سارت على الدرب، وما عادت كما كانت، ووصل بها الحال أن تقدم برنامجا باسم (روشتة فنية)، ولا أدري إن كان هو تثقيفيا أو كوميديا، فالبرنامج يستضيف في كل يوم شخصية للحديث عن حالها، ثم يختم بتشخيص للحالة من البروفيسور علي بلدو في قالب هزلي سمج، وحقيقة لا أرى سببا واحدا يجعل الإذاعة تصر على أن تفرض علينا السيد بلدو يوميا عقب الإفطار، ألا يكفيها تقديم الموسم الماضي من خلال مسلسل إذاعي.
وهل السيد علي بلدو هو المبدع الأوحد في السودان ليفرض علينا في أكثر الأوقات إستماعا، مرة مؤلف مسلسل ومرة مشخصاتي، وهل من المقبول أن يشخص طبيب حالة شخص على الهواء مباشرة، ليعلم (الغاشي والماشي) أن فلانا يعاني من كذا، وأن فلانة تعاني من إضطراب نفسي.
* من وجهة نظري لا يعدو الأمر كونه مجاملة، وأن هذا البرنامج يخصم كثيرا من رصيد (هنا أم درمان)، ولا أظنه غير عبث إذاعي، يحتاج من يقف عليه إلي طبيب نفسي، بما فيهم البروفيسور علي بلدو، خاصة وأن بلدو يقول أن مقابلة الطبيب النفسية ليست سبة ولا منقصة وهي أمر طبيعي.
عموما سنعود لبرامج الإذاعات والفضائيات بشئ من التفصيل إن أمد الله في الآجال، فالوجع (راقد)، والمجاملات بالكوم.
خلاصة الشوف:
و…. ويا انت رمضان يعاين ليك.

التعليقات مغلقة.