الاخبار الرياضية

سلمي الماجدي : اجلت الزواج من اجل كرة القدم

 

 

 

 

قررت سلمى الماجدي أن تكرس كل جهدها لتدريب الناشئين على كرة القدم، طموحاتها لا تقتصر على الملاعب السودانية بل ترحب بأي عرض خارجي تمثل من خلاله الوجه المشرق للكرة السودانية، هي أول امرأة تحصل على شهادة المحاضر كمدربة لكرة القدم، وذلك من خلال مشاركتها في كورس لمدربات كرة القدم نظمه الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف” بالعاصمة الكاميرونية ياوندي.
ولم تنطبق شروط المشاركة في هذا الكورس الخاص بالعاملات في كرة القدم إلا على سلمى في السودان، وذلك كونها أول مدربة في تاريخ كرة القدم بالسودان تشرف على تدريب فريق من الرجال بصفة رسمية وتخوض مباريات رسمية وهو نادي النصر من مدينة أم درمان الذي يلعب بالدرجة الثالثة.
وراء ترشيح الماجدي لكورس المحاضرات الإفريقي سببان، الأول أنها كانت أول سيدة حفظت لها السجلات الرسمية أنها دربت فريق يلعب بدرجة تنافسية، والسبب الثاني أنها في لحظة ترشيحها للمشاركة في الكورس كانت تدرب فريق بالدوري العام المؤهل للدوري الممتاز وهي ثاني أكبر منافسة بالسودان وتحظى باهتمام جماهيري وإعلامي ضخم.

 

 

بدأ عمل سلمى الرسمي كمدربة كرة قدم للرجال، بفريق شباب الهلال و قبلها بمدارس الهلال للاعبين الصغار، فهي تدرب الفئات العمرية لنادي الهلال (دون 13 عاماً ودون 16 عاماً) وانتقلت سلمى للعمل بفرق الدرجات التنافسية المعترف بها في سجلات اتحاد الخرطوم المحلي لكرة القدم، فمنحها نادي الموردة وهو نادٍ تاريخي وكبير في الكرة السودانية، شرف العمل بفريق الشباب وجاءت الفرصة للماجدي لتعمل بصلاحية المدرب الأول مع فريق النصر في الموسم الحالي اندهش الجمهور السوداني بسلمى الماجدي وهي تتولى فريق يخوض غمار الدوري العام وهو فريق النهضة من مدينة رَبَكْ وسط السودان و تقود حاليا تدريب النادي الأهلي بمدينة القضارف.
الماجدي البالغة من العمر 27 عاماً، هي – بحسب الموقع الإلكتروني للاتحاد الدولي (فيفا) – أول إمرأة تتولى تدريب فريق للرجال في إفريقيا والعالم العربي، ما يجعل منها رائدة في هذا المجال.
ويشار إلى أن الماجدى صنفت كواحدة من أفضل مئة امرأة فى العالم طبقاً لهيئة الإذاعة البريطانية. حازت على رخصة تدريب من الفئة “باء” من قبل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف)، تتيح لها تدريب أي ناد من الفئة الأولى في أي بلد إفريقي.
مؤخراً تلقى اتحاد كرة القدم السوداني خطاباً رسمياً من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) يفيد باختيار مدربة كرة القدم المعروفة سلمى الماجدي لتأهيلها كي تصبح مدربة بمواصفات مميزة.
وقال الاتحاد السوداني إن الفيفا أكد في خطابه تخصيص مدرب خبير لتأهيل الماجدي خلال فترة معايشة طويلة ، حيث سيتم خلالها وضع برنامج إعداد لعدة أسابيع سنوياً داخل وخارج السودان.
مجلة “سوداناو” أجرت هذا الحوار مع المدربة سلمي الماجدي التي افادت ان كورس التأهيل سيبدأ في اكتوبر من هذا العام وقالت انها تحمل آمالا وتطلعات جمهور الرياضة بالسودان بالتتويج بالكوؤس ورؤية المنتخب في اكبر المحافل الرياضية فإلى مضابط الحوار:
هل قمتِ بتقييم ذاتي لمسيرتك حتى الآن؟
التقييم شئ طبيعي ويكون قائما كل فترة أما كتقييم حقيقي لم يتم حتى الآن.
– كيف تقبل اللاعبون والجمهور سلمى في الميادين وكيف تواجهين التعصب الرياضي؟
اللاعبين أعلم تماما كيفية التعامل معهم وكذلك الجمهور أما التعصب فلا التفت اليه واتقبل الانتقادات بصدر رحب.
اختيارك ضمن افضل مائة امرأة في العالم لفت نظر العالم اليك هل هو نجاح لمسيرتك الرياضية أم لمجرد جرأتك على التواجد كمدرب كرة قدم؟
اختياري من ضمن أفضل مئة امرأة كان بسبب دخولي مجال كرة القدم ونجاحي فيه وتقبل المجتمع لشخصيتي.
حدثينا عن سفرك لتلقي تدريب خارج السودان؟
تلقيت كورس في العام ٢٠١٦ في دولة الكاميرون من قبل الاتحاد الافريقي لكرة القدم وكان بصدد تأهيل محاضرين في القارة الافريقية.
كيف تنظرين للرياضة النسوية في السودان؟
الرياضة النسوية تفقد الاهتمام والرعاية.
هل تتفاعلين مع الجمهور من خلال وسائل التواصل الاجتماعي؟
كثيراً ما أتفاعل مع الجمهور في وسائل التواصل الاجتماعي.
هل لديك أنشطة طوعية أو أي نشاطات أخرى؟
أحيانا يكون لدي عدد من الأنشطة المختلفة
مدى صحة أن رياضة كرة القدم لا تصلح إلا للرجال؟
الرياضة تصلح للجميع أيا كان نوعها وكرة القدم تمارسها السيدات بصورة طبيعية وجميلة.
هل تزوجتِ وهل سبق أن عرض عليك الزواج ومن تفضلين وهل ستتركين رياضة كرة القدم؟
لم يسبق لي الزواج ولم أجد الشخص المناسب الذي سيكون شريك حياتي حتى الآن، رفضت خطّابا لأنهم لم يتفهموا طبيعة عملي، سيتم تحديد الشخص المناسب في الزمن المناسب حاليا تدريب كرة القدم التي أعشقها هو أولويتي.
نظرة المجتمع وتقبله كمدربة؟ من أين اكتسبتِ الخبرة؟
المجتمع لم يتقبلني بسهولة وتعرضت لانتقادات عنيفة ومع ذلك كان هنالك من يريدني ويشد من أزري ولكن عملي وجهدي جعل الكل يتقبلني.
* الخبرات دائما ما تكتسب من العمل المتواصل ولكن لا أنسى جهد الكوتش طلعت اسماعيل فهو أول من أخذ بيدي في مجال التدريب و الخبير والأستاذ أحمد بابكر فهو دائما ما يمدني بكل صغيرة وكبيرة.
اختيارك من قبل الاتحاد الدولي للتدريب ماذا يعني لك؟
اختياري من قبل الاتحاد الدولي (فيفا) هو شئ جميل بالنسبة لي ولكن هو بمثابة مسؤولية كبيرة على عاتقي بإذن الله سأعكس صورة جيدة عن المدرب السوداني بعكس ماهو معروف عن كرتنا.
هل توافقين أن تدربي فرقا خارج السودان؟
نعم فهو شئ طبيعي فالتدريب طموح لا تحده حدود.
تقييمك للناشئين والملاعب الرياضية في المركز والولايات؟
الناشئين يحتاجون إلى رعاية والتفاف من جميع مسؤولي الرياضة وحتى على مستوى الدولة.
تحديات واجهتك كمدربة؟
أكبر تحدٍّ كان هو كيفية إثبات ذاتي والحفاظ على مكتسباتي التي حققتها ونجحت فيها وهو مجال تدريب كرة القدم وكيف يمكن أن أنجح في المجال كامرأة في مجال عرف بأنه ذكوري.
ما هو رأيك في مشاركة المرأة في تحكيم مباريات كرة القدم للرجال…منيرة رمضان كمثال لذلك؟
*كرة القدم لعبة الشجاعه والقرار الواحد والجرأه وقوة الشخصية لدخول للمراة للتحكيم ومعرفتها بكل صغيرة وكبيرة في اللعبة وقانونها يجعلها تدير اى منافسة نسوية او رجاليه..
كيف تنظرين لتجربة حنان خالد عند ترأسها لنادي الموردة واقتحامها لهذا المجال؟
الاستاذة حنان خالد أكن لها كامل الاحترام فهى مثال للمراة الناجحه واتمنى ان تعود وبكل قوة
التجرية … التحديات … الرؤية المستقبلية؟
التجربة جميله واجد فيها نفسي وسعيدة جدا بها
لتحديدات تتمثل في النجاح و الانطلاق الى محطات اخرى اكبر
الرؤية والمستقبله تحمل امال وتطلعات جمهور الرياضيه بالسودان بالتتويج بالكوؤس ورؤيه المنتخب في اكبر المحافل الرياضية
طموحاتك في الرياضة؟ هل ستقتصر علي تدريب الناشئين والفرق التي تم تدريبها هل تدرج لاعب منهم وبلغ مستوى متقدم او بمعني اخر اصبح نجم؟
لدي العديد من اللاعبين الذين تدربوا على يدي وهم الان مشاركين في كافة الدرجات الممتازة ودورة الدرجة الاولي والثانية والثالثة

مقالات ذات صلة

إغلاق