الاخبار الفنية

سحب البساط من الفنانين (طاسو) في حفلاته (الرقص بالكراسي والمواتر )

 

 

 

 

نشاط مكثف يعيشه العازف عبد الرحيم الشهير ب(طاسو ) لإحياء الكثير من الحفلات الجماهيرية، مع عدد من الفنانين، الذين يعبرون عن أنفسهم بفن (الزنق)، ولكن بهذا العزف استطاع طاسو أن يكون لنفسه جماهيراً كبيرة في فترة وجيزة، وسط الشباب بل وسحب البساط حتى من بعض الفنانين، وأصبح مطلوباً في إحياء الحفلات سواء كانت حفلات مناسبات اجتماعية أو حفلات في الجامعات، وامتدت جماهيريته الى أن أصبح هناك شباب يعرفون بـ(شباب طاسو)، وهولاء يلفتون الانتباه بالرقص، وهم يحملون أشياء غريبة كـ(المواتر والغسالات والكراسي) وحتى أنابيب الغاز.
وقفنا من خلال السطور القادمة على الفن الذي يقدمه هذا الشاب، الذي بات يعتبر ظاهرة فمعاً نقرأها:

 

 

 

 

 

 

الخرطوم: ايمن عبد العظيم

جدل في مواقع التواصل الاجتماعي
أثارت (الصولات الموسيقية)، التي يؤديها العازف عبد الرحيم الملقب بـ(طاسو) جدلاً واسعاً، في مواقع التواصل الاجتماعي، حيث باتت ردود الأفعال متباينة، حيث استهجنها البعض واعتبرها غير لائقة، بينما ذهب آخرون الى أنها تفرغ عن الكبت، الذي كان يعيشه الشباب خلال فترة النظام البائد، خاصة قانون النظام العام، ونجد أن طاسو بات يتمتع بشعبية واسعة، خاصة في المواقع السكنية الطرفية، مثل الحاج يوسف، وامبدة، ومايو، حيث بات مطلوباً بكثرة

 

 

 

 

سحب البلاط من نجوم الفن، بتلك الصولات الغريبة التي أخترعها العازف طاسو، استطاع أن يسحب البساط من أغلب الفنانين الشباب، حيث بات يتصدر القائمة، كما أنه أصبح سيد المشهد، حتى في حفلات الجامعات، وبات ينافس حتى الفنانين اصحاب الجماهيرية العالية، ورغم أن ظهوره خلال فترة بسيطة جداً، إلا أنه استطاع أن يحجز لنفسه مكانة
الرقص على الكراسي والمواتر، في حفلاته لايوجد مساحة لرفع حاجب الدهشة، فكل شيء متوقع فهناك من حمل موتر، وهناك آخر حمل أنبوبة وبات يرقص بها، حيث يدخل الحاضرون في حالة عالية جداً من الانطراب، تدفع الشاب لحمل اي شيء أمامه حتى ولم يكن الأمر متوقعاً، وإن لم يجد فهو يحمل صديقه الذي يقف الى جواره، كما حدث في جامعة شهيرة، حيث قام الطلاب بحمل مجموعة من زملائهم، وباتوا يرمون بهم في الهواء.

 

 

 

 

وقد حصلت كثير من المواقف الطريفة بسبب ظهور العازف طاسو ، أبرزها الشاب الذي أقدم على حمل انبوبة من منزلهم وذهب بها الى إحدى حفلاته حتى يبشر ويرقص بها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق