سودانا فوق أونلاين

تقرير مغربي مثير عن مدرب الهلال فلوران أبيينغي

وقع نهضة بركان محليًا على أسوأ انطلاقة له بالدوري، وقاريا بمغادرته لأول مرة خلال آخر 6 مواسم التي اعتاد أن يكون فيها إما بطلاً أو وصيفًا، قبل أن يصل دور المجموعات بعدما أقصاه هذه المرة المنستير التونسي.

مغادرة الصقور هكذا كانوا يوصفون داخل النادي.. الصقور، وهم الثلاثي الذهبي الذي رافق الفريق لعقد كامل، ومثلوا قادته، محمد عزيز، وخليفته العربي الناجي، والظهير عمر النمساوي.. إذ التحقوا تباعًا بفريقي العاصمة الرباط الجيش الملكي واتحاد إتواركة.وكان هذا الثلاثي هو روح الفريق، ومن عناصر اطمئنانه وصلابته.. إذ حمل محمد عزيز والعربي الناجي 4 كؤوس، منها كأسي للعرش، ومثليما للكونفدرالية، وهو إجمالي البطولات التي تحصل عليها هذا النادي عبر التاريخ، ولم يستطع البدلاء أن يعوضوا هذا الثلاثي بسد الفراغ المهول الذي خلفوه وراء ظهرهم.

رحيل إبينجي شكل أمر الاستغناء عن مدرب منتخب الكونغو وفيتا كلوب سابقًا، فلوران إبينجي، بعدما قاد الفريق لإنجاز غير ميسبوق في تاريحه بالحصول على ثنائية تاريخية الكونفدرالية، وكأس العرش، ووضعه في مباراة السوبر.. كما أنهى الدوري في مرتبة متقدمة، مفاجآة كبيرة خلفت استياء لهذا المدرب بحسب تصريحاته وهو يتحول بعد عام واحد فقط من تواجده مع بركان لتدريب الهلال السوداني.وعوضت إدارة بركان هذا الاستغناء بالجزائري عبد الحق بنشيخة، الذي لم يوفق في مهامه مع الفريق البرتقالي.. فخسر معه مبارتين بالكونفدرالية من أصل 4، و3 مباريات بالدوري ليحتل مرتبة قريبة من خطر الهبوط.وبدا أن بنشيخة، الذي استقال مرتين من منصبه قوبلتا بالرفض، لم يكن رجل المرحلة المناسب لهذا النادي، الذي انهار بعدما شكل على امتداد 5 مواسم متتالية أحد أرقام الكونفدرالية القوية، بتتويحه بلقبين وبلوغ النهائي مرة، حل فيها وصيفًا أمام الزمالك.

التعليقات مغلقة.