مقالات

تقاسيم تقاسيم تقاسيم ..كمال حامد

تقاسيم تقاسيم تقاسيم كمال حامد وداعا محمود ياسين 

 

 

 

 

 

 

تقاسيم تقاسيم تقاسيم كمال حامد وداعا محمود ياسين
مات الفنان الكبير محمود ياسين بعد حياة عامرة بالفن الأصيل المحترم، و سأكتب اليوم عن هذا الانسان الخلوق كما عرفته و قد يسأل احدكم ( و انت مالك و مال محمود ياسين بتعرفه؟ بتعرفو من وين؟ )
** نعم اعرف محمود ياسين و يعرفني و قابلته بل سكنا معا في شقة واحدة لثلاثة ايام و لم يفرقنا الا النوم في غرفتين متجاورتين و حاورته و الحوار منشور بصحيفة الانتباهة.
** في احد ايام أكتوبر ٢٠٠٥ م تلقيت هاتفا من أدارة الإعلام الخارجي لدعوة عشاء بالفندق الكبير مع الفنان المصري الكبير محمود ياسين سفير النوايا الحسنة فقد( وقع الاختيار عليك كمراسل BBC لمرافقة ضيف المنظمة الدولية إلى دارفور) .
** اسعدتني المرافقة مع شخص لا تملك الا ان تحبه كفنان محترم، و تعارفنا خلال حفل العشاء على أنغام الموسيقى، و تحدد لنا الحضور للمطار حيث تنتظرنا إحدى طائرات الأمم المتحدة و التوجه إلى نيالا.
** بدأنا الونسة من الطائرة و استمرت لأيام إذ كانت اقامتنا في شقة فاخرة محروسة و معنا مندوب المنظمة، و انصت له و انصت لي بعد علمه باعجابي بفنه و معرفتي لَمعظم أفلامه من (نحن لا نزرع الشوك) إلى (الخيط الرفيع) و كذلك حين ابلغته بدراستي بكلية الدراما بمعهد الموسيقى و المسرح و هنا قال ان المسرح هو عشقه الأول قبل السينما و التلفزيون.
** كان البرنامج حافلا يبدأ بزيارة يومية لمعسكر كلمة و مكاتب المنظمة و جولات حرة، فيما كان في النهاية لقاؤنا بوالي الولاية و كان جاري الحاج عطا المنان.
** المهم تعودت تناول العشاء معه مبكرا، لنجلس للدردشة في الحديقة الصغيرة، و من خلال هذه الجلسات خرجت بحوار افتخر به و كان ودودا يجيب على اسئلتي، كما كنت سعيدا باجابته على ما يود معرفته عن السودان مبديا احتراما لوطننا.
** محمود ياسين إقليمي مثلنا فهو بورسعيدي و ليس قاهري كما يقول، و لهذا يعتبر نفسه انطوائيا كما يصفه زملاؤه، و قارئ من الدرجة الاولى و هذا ما ساعده لاختيار ابرز قصص العمالقة نجيب محفوظ و إحسان عبد القدوس و يوسف السباعي و تحويلها لأفلام ناجحة و لكنه يكرر (احب المسرح اكثر).
** يعجب بالفترة التي عملها مديرا للمسرح القومي و يفخر يقيادته حملة أوقفت في الثمانينات كتب مذكرآت الفنانات الخادشة للحياء العام و قرار السلطات بمصادرة بعضها و حرقها و في احتفالية.
** سألته عن ابرز محطاته الفنية فاجاب بعد المسرح (عملت افلام كويسة مع أعظم مخرج حسين كمال و جربت الإنتاج بفيلم (غابة من السيقان) و يتحدث بتواضع عن أفلامه مع عمالقة أمثال يحيى شاهين و شادية في نحن لا نزرع الشوك و فاتن حمامة في الخيط الرفيع و افلام عديدة مع ميرفت امين و أكثرها مع نجلاء فتحي مما اعتبرها النقاد ثنائية شهيرة.
** حينما ذكر ثنائية شهيرة وجدتها فرصة لارسأله عن زواجه الناجح بالفنانة شهيرة وهي قاهرية و هو بورسعيدي بعيد عن مجتمع الفن أجاب بانها الصدفة لانه قابلها اول مرة في حديقة للتشاور حول فيلَمهما الأول (صور ممنوعة) و كانت القسمة و يصفها بانها اجتماعية و فنانة و ست بيت ناجحة.
** انتهت احلى ايامي َمع َمحمود ياسين في نيالا و في طريق العودة تبادلنا العنوان و ارقام الهاتف و حدث الاتصال من جانبي عدة مرآت منها اتصال في القاهرة و التقيته مرة واحدة فقط لمشغولياته بمكتبه المحروس وسط القاهرة.
** بموت محمود ياسين تنطوي صفحة من صفحات الفن الراقي الملتزم، وسط صفحات من (الفن الهايف) كما يسميه، له الرحمة و انا لله و انا اليه. اجعون.
* نقطة نقطة *
** ليت الاخوة في التلفزيون و صحيفة المجهر يجمعون الكم الهائل من الكتابات حول زميلهم الراحل محمد شريف مزمل، و أمس بعث لي رفيق دربه الزميل الطيب صديق بصورة تجمعني بالراحل العزيز و هو يحسن استقبال كل ضيوف التلفزيون و ارجو ان تجد لها مكانا في هذه المادة و كذلك صورة تجمعني مع الفنان المصري محمود ياسين و سبحان الله، صورتان مع آخر من فقدنا هذا الأسبوع و نسأل الله حسن الخاتمة. ** في التلفزيون هذه الأيام نفرة لجمع المال لعلاج الزميل أكرم، و قد فاقت المطلوب للعملية الجراحية هكذا الزملاء بالتلفزيون لم تغيرهم الظروف. ** لابد من التعليق لوزيرة الشباب و الرياضة ولاء البوشي و لجملة الاتهامات التي نشرها مدير إدارة الإعلام المستقل الزميل أبوبكر عابدين و لخطورة الاتهامات و قبل أن اكتب اتصلت بصاحب القضية لارسأله سؤالا واحدا، ان كان ثمة رد فعل من رئيس الوزراء او الوزيرة فاجأبني بالنفي، و كتبت مقالي الذي سحبته فيما بعد بعد علمي بصدور بيان من الوزارة لم يشر للاتهامات، إنما لجا لمهاترات( ناس الكورة) واصفا مدير الإدارة بالمدعو، و أضفت هذا للمقاول، و لكن بعد ورود خبر بفتح بلاغ و امر اعتقال للرجل سحبت المقال منتظرا ما يقوله القانون في هذه الاتهامات الخطيرة. ** احترم كل مسؤول يلجأ للقانون في مواجهة اي اتهام صغر ام كبر، و كتبت الاسبوع الماضي مقدرا و محترما وزيري الطاقة و المالية المستقيلين اللذين تحديا و كسبا جولة و لا نزال في انتظار ما طلباه من تحقيق و سنتابع بلاغ وزارة الشباب و الرياضة ان لم يطرأ طارئ بسحبه او التوصل لتسوية و هنا سيمد ابو حنيفة رجليه، او نقول كما قال الزعيم سعد. زغلول( مفيش فايدة غطيني يا صفية) ** المذيعة الكبيرة الاستاذة نسرين النمر مجيدة في برامجها و لم اتشرف بمعرفتها عن قرب و التقيتها مرة واحدة في زواج الزميل هيثم كابو، و لكن لتسمح لي إذ لم يعجبني خبر احتفالها بعيد ميلادها او نشر قيام جهة أخرى بذلك لان التعليقات لم تكن في صالحها فمن استنكر الاحتفال بفندق السلام روتانا مع ظروف الناس الصعبة و من وصف نشر ذلك بالبدعة و من سخر و سأل عن عدد الشموع، المهم كل سنة و هي طيبة. ** الكرونا رجعت و بقوة و نحن في السودان لا نهتم كما اهتمت فرنسا و أعلنت الطوارئ و قفلت العاصمة و كذلك فعلت بريطانيا و اسكتلندا التي فرضت حظر التجول و تونس كذلك بعد أن تجاوزت الاصابات اكثر من اربعة و عشرين ألفا لأول مرة في اليوم، و الأردن أوقفت الدوري يجب أن تتحرك ال

مقالات ذات صلة

إغلاق