اخبار النجوم

تعرف علي التفاصيل.. الدعم السريع ينسحب من مبادرة علاج شوتايم

تعرف علي التفاصيل.. الدعم السريع ينسحب من مبادرة علاج شوتايم

 

 

 

 

 

 

 

 

لم أكن أعرفه من قبل ألا من خلال اللايفات في الفيس ولم يحدث أن ألتقينا مباشر الأ بعد زيارتي له أمس الأول متفقداً أحواله وطرحت له مبادرة العلاج وقبل الذهاب إليه أخذت الموافقة وكامل التفويض والضوء الأخضر من الجهة التي أبدت إستعدادها لعلاجه وتحمل كافة تكاليف ونفقات العلاج والجهة هي ” الدعم السريع ” ممثلة في شخص عادل دقلو .. وليس لدي أي مصلحة شخصية ولا حزبية ولا سياسية من وراء هذه المبادرة ويعلم الله المقصد كان وما زال إنساني والإنسانية لا تتجزاء بغض النظر عن الإتفاق مع الشخص أو الأختلاف معه ..

روي .. *إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّتْ بِهِ جِنَازَةٌ , فَقَامَ , فَقِيلَ لَهُ: إِنَّهَا جِنَازَةُ يَهُودِيٍّ , فَقَالَ : أَلَيْسَتْ نَفْسًا* . فالإختلاف السياسي لا يمنع القيام بعمل أنساني والأ لما قِبلت السودان بالأغاثة الصينية ولما قِبلت أمريكا بالأغاثة التركية .. فالإنسانية ما عندها دين ولا حزب ولا وطن ولا رقعة جغرافية محددة ولا إشخاص بعينها بل للجميع ..

🔅✍ عندما ذهبت لشوتايم في منزله كان معه مجموعة من الشباب وعندما جلست معه وطرحت له المبادرة رحب بالمبادرة ورغم أن الشباب الذين كانوا معه بعضهم وليس الكل حاول الإستفزاز ولكنني لم أستجيب بل تبعني أحدهم عند خروجي وهو يسير خلفي ويردد إساءات ولكنني لم انشغل به ولم ارد عليه وتركته وذهبت ، وكنت مُصر علي المُضي قدما في مساعدته لعلاجه ولكنني صدمت بعراقيل منه شخصياً وهو قد صور الأمر كأنه إجبار وليست مبادرة بل يضع شروط يعجز عن تنفيذها .

 

 

 

 

 

يقول شوتايم في بوست في صفحته وهذا نصاً *” سوف يتم ضرب كل الخونة الشغالين تواصل مع الأسرة من خلفي وبفتكروا انهم بجبروني على العلاج هنا بالسودان .. حابي اقول ليكم انه عادي ممكن تسمع تكسيمة من شوتايم انت واي كائن بحاول يفكرة يجبر شوتايم حتي ولو اي شخص .. دي مخدرات ما لعبة اطفال”* هذا نص ما كتبه أمس في صفحته .. وهو إيضاً يشترط وقال نصاً أنه لن يقبل بالعلاج بالداخل بحجة أنه مستهدف وكذلك وضع شروطاً لثلاثة دول وهي الإمارات ، السعودية ، مصر وقال إيضاً أنه مستهدف من هذه الدول علي حد قوله .. وكذلك وضع شرط بمقابلة الفريق أول محمد حمدان دقلو مقابلة شخصية وبعدها سيستجيب .. وبالرغم من التفاؤل الذي وجده منشوري السابق الذي تجاوز عدد القراءة أكثر من 136 الف ومشاركات في عدد من القروبات والصفحات الإعلامية والمبادرة وجدت القبول من كل فئات المجتمع وحتي المعارضين لي جميعهم التفوا حول المبادرة ولكن .. هناك من لم يعجبه هذا فكالوا لي كمية من الإساءات والتجريح ونحن لم نفعل شي سوي محاولة إنقاذه وعلاجه وتقديم الخير له ..

 

 

 

 

 

إنّ الكلمة التي يطلقها الانسان تجاه الآخرين بغير حساب ، ولا تقدير سليم ، تؤدي إلى هدم ما بناه من علاقات وأخوّة واصلاح ، ويترك الأثر النفسي السيئ بما يصدر عنه من عبارات منفرة ، وكلمات مؤذية جارحة . فكم من مشكلة أوشكت على الحلِّ والحسم في مجلس الإصلاح أو الحوار ، فيطلق أحد الحاضرين كلمة يستفز بها طرف المشكلة ، أو يثير قضيّة للجدل فتنهار جهود الإصلاح ، وتنهدم مساعي الخير ، ويزداد الموقف تعقيداً ، وصدق الرسول صلى الله عليه وآله وسلم القائل : ” رحم الله امرأً قال خيراً فغنم ، أو سكت فسلم ” وكم من علاقة طيّبة بين الأصدقاء ، أو ذوي الرحم والقربى والجوار ، هدمت بسبب كلمات جارحة هدّامة أطلقها هذا أو ذاك .

 

 

 

 

 

 

 

” ادفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيم ” .. كثيراً ما نتعرض للإساءة من قبل الآخرين ، منها ما هو عن دون قصد والآخر يكون متعمداً ، ومهما كان نوع الإساءة فإنّ الصفح عنها وتجاوزها له أجر كبير عند الله سبحانه وتعالى أن من خير أخلاق الدنيا والآخرة ومكارمها ، أن تعفو عمن ظلمك وتحلم إذا جهل عليك . يقول تعالى ” وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ” ” وَلْيَعفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ ” صدق الله العظيم .

 

 

 

 

 

 

بكل أسف وانا مضطر أن إعلن للجميع أنني انسحبت من هذه المبادرة وسحبت مبادرتي ونسأل الله أن يشفيه ويعينه وربنا يجعل لنا ما قمنا به من مبادرة في ميزان الحسنات .. والله يعلم مافي القلوب ” أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ وَأَنَّ اللَّهَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ ” صدق الله العظيم .

🔅✍ *بقلم إلاستاذ .إبراهيم بقال سراج*
✍ *السبت 9 مايو 2020م

 

مقالات ذات صلة

إغلاق