الاخبار الرياضية

تجدد أزمة المريخ السوداني بعد عودة مادبو

عاد الوضع الإداري بالمريخ السوداني إلى مربع الأزمة الأولى، بعد أن فجرت مجموعة رئيس مجلس الإدارة، محمد الشيخ مدني، الوضع بتقديم استقالتها عن العمل بمجلس النادي.وتزايد الجدل من جديد حول شرعية مجلس إدارة نادي المريخ، من وجهتي نظر مختلفتين، اتحاد الكرة السوداني، والمفوضية الولائية ومجلس الشباب والرياضة من جهة أخرى.

الانفجار الجديد للأزمة الإدارية، قسم مجلس إدارة نادي المريخ إلى شطرين، الأول يضم مجموعة رئيس مجلس الإدارة المعلقة رئاسته، آدم سوداكال ونائبه جعفر قريش، وهو المجلس الشرعي، والثاني يضم مجموعة محمد الشيخ مدني.ويعود أصل الصراع بين المجموعتين إلى عام 2018، حينما بدأت المفوضية والوزارة الولائية في التدخل بشئون أمر المجلس المنتخب بجمعية عمومية عام 2017 “مجموعة سوداكال”، بذريعة عدم مقدرة المجلس المالية على إدارة المريخ.

وتزايدت ضغوطات أخرى على مجموعة سوداكال المنتخبة، بالتأكيد على عدم جدارتها المالية والكفاءة الإدارية للنادي الأحمر، في ظل أزمة مالية طاحنة تواجه الشرعيين، ولأجل إعادة شخصيات أخرى قادة المريخ من قبل.
وفجأة تدخل اتحاد الكرة السوداني، كمؤسسة مفوضية من الاتحاد الدولي لكرة القدم، لإدارة النشاط في السودان، بذريعة حماية نادي المريخ من التدخل الحكومي وحماية أهليته واستقلاليته في إدارة نشاطه.
وشكل الاتحاد السوداني، لجنة على رأسها عضو مجلس الإدارة، معتصم عبد السلام، للتحقق من شرعية مجلس المريخ، والتي أكدت الشرعية في الأسبوع الأول من يوليو/تموز الماضي.

 

وفي 10 يوليو/تموز 2018، اعتمد الاتحاد السوداني، مجموعة محمد الشيخ مدني التي تتكون من 12 فردًا، كأعضاء بالتعيين في مجلس المريخ المنتخب، وتمت الإضافة بقرار رسمي من مجلس المريخ.

وبعدها بساعة فقط، أصدر وزير الرياضة بولاية الخرطوم، قرارًا بحل مجلس قريش المنتخب بدون دلائل قانونية، وعين مجلس جديد برئاسة محمد الشيخ مدني.

وأصبح تشكيل مجلس المريخ، في داخله من مجلسي إدارة، الشرعي الذي يعترف به الاتحاد وعلى رأسه نائب الرئيس، قريش عن مجموعة سوداكال، والمجلس المعين الذي يعترف به الوزير، وعلى رأسه مدني.

وحدث الانفجار الجديد لأزمة المريخ، في ظل متغيرات سياسية بحتة، إذ لم يعد اللاعبون الرئيسيون فيها، يقومون بدور السند لمجموعة مدني بسبب تغيير الشخصيات التي كانت تملك السلطة نتيجة التغيير السياسي الذي حدث بالسودان.
واستغلت مجموعة سوداكال، الوضع وأعادت أمين الصندوق “المنتخب”، الصادق مادبو، من مقر إقامته بأوروبا لممارسة نشاطه من جديد.
وأجبر مادبو، مجموعة مدني على تقديم الاستقالة، حين أبرز، في اجتماع رسمي، خطاب الاتحاد السوداني، الذي يؤكد شرعيته كأمين صندوق وشرعية مجلس قريش.

وقدمت مجموعة الشيخ مدني، أمس الخميس، خطاب استقالتها لأمين عام الوزارة، الذي وعد برفعها لواليولاية الخرطوم الجديد، وهي المؤسسة الأولى، التي تصلها أزمة المريخ.

مقالات ذات صلة

إغلاق