مقالات

الوسط الرياضي د. يوسف السمانى.. يا غريب بلدك يلى لى بلدك

الوسط الرياضي د. يوسف السمانى يا غريب بلدك يلى لى بلدك

 

 

 

 

يا غريب بلدك يلى لى بلدك

 

 

تمر علينا هذه الايام الذكرى الثالثة عشر لرحيل عملاق الاغنيه الوطنيه الراحل حسن خليفه العطبراوى الذي كانت مسيرته حافله بالاغنيات الوطنيه التى كانت ترعب المستعمر

 

 

 

 

 

كان.مناضلا ضد الاستعمار الانجليزى وعانى فى ذلك.ما عانى حيث اودع السجن فى الدامر ورفض ان ينصاع لاوامر الانجليز متمسكا بوطنيته الفذه وقد زاملت فقيدنا العطبراوى فى كثير من الرحلات. مع الرئيس الاسبق جعفر محمد نميرى وسعدت فى تلك الرحلات بمرافقة رجل لن يتكرر وهو رغم انه فنان عظيم ولكنه انسان بسيط محب لاسرته ابنه خليفه وبناته زينب وستنا التى الف اغنية ستنا يوم مولدها وتربطنى علاقه وطيده مع هذه الاسرة السودانيه الاصيله والعطبراوى محبوب من جميع اهل عطبره معقل الثورات ويعتبرونه مثلهم الاعلي وقد شكل ثنائيه مع الراحل عبد العزيز محمد داؤود حيث كانوا لا يفترقون حينما ياتى حسن خليفه الي العاصمه كانت منزلته مع ابو داؤود وحينما يذهب ابو داؤود الي عطبرة كانت منزلته مع حسن خليفه وحينما علمت بمرضه الاخير طلبت من الزميل محمد ميرغنى ان نسافر الي عطبرة لزيارة حسن خليفه وبالفعل سافرنا منذ الصباح الباكر وتناولنا معه وجبة الافطار واستضفناه علي الهواء مباشرة وكان.ذلك اخر حديث له لجهاز اعلامى وتحدث لنا عن نشاة كرة القدم فى السودان. من مدينة عطبرة حيث كانت تقام المباريات بين عمال السكه حديد والانجليز وكثيرا ما كان العمال ينتصرون علي الفريق الانجليزى وسالته هل انت هلالي ام مريخى وكانت المفاجاة ان اسمعنى قصيدتين واحده للهلال والاخري للمريخ وقال لي انا لست

 

 

 

 

 

 

 

 

هلالي ولا مريخى بل انا سودانى وكان قوميا فى كل شي ان الرحل المقيم حسن خليفه العطبراوى رمز من رموز الاستقلال ويستحق منا كل تكريم وبهذه المناسبه اسرته تعيش فى ضيق شديد وسبق فى العهد البائد ان قرر لهم المخلوع معاشا شهريا وصرف لهم لمدة شهرين ثم اوقف بواسطة الوالي فى ذلك الوقت واناشد الاخ الاستاذ فيصل محمد صالح وزير الثقافه والاعلام ان يخصص معاشا لهذه الاسرة المتعففه وارجو من الابن خليفه حسن خليفه ان لا يزعل منى فهذا هو واجبنا تجاه رجل قدم الكثير وعانى كثيرا فى حربه ضد المستعمر وترك لنا ارثا ضخما من الاغانى الوطنيه التى تتناقلها الاجيال جيلا بعد جيل منها علي سبيل المثال انا سودانى ولن احيد ويا غريب بلدك يلى لى بلدك وغيرها.من الاغنيات الوطنيه الخالده
رحم الله حسن خليفه العطبراوى واسكنه فسيح جناته مع الصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا انا لله وانا اليه راجعون .

نقطه سطر جديد

 

 

 

 

 

لماذا لا تهتم الثورة بالصحفيين وتجمعهم.فى كيان واحد يضمهم بعد ان حل اتحادهم ان اختيار وزير الاعلام من الصحفيين اثلج صدورنا واذا كان لحكومة الثورة راي فى بعض الصحفيين بانهم كانوا يتبعون للنظام السابق فيجب ان لا ينطبق القرار علي الجميع فاغلبية الصحفيين شرفاء ونزيهين ولم يرضخوا للترغيب ولا الترهيب من النظام السابق ونرجو ان تعاد صياغة اتحاد الصحفيين وتكوين لجنة انتقاليه تعد للانتخابات بعد تجهيز الدستور الذي يلائم هذه المرحله وتعاد لهم دارهم
اللهم ببركة هذه الايام المباركه ابعد عن بلادنا هذا الوباء الذي لا نملك مكافحة له الا بالدعاء وانت القادر علي كل شيء اميين يا رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم

مقالات ذات صلة

إغلاق