مقالات

الوسط الرياضي د. يوسف السمانى لا تظلموا وزير الصحه

الوسط الرياضي د. يوسف السمانى لا تظلموا وزير الصحه

 

 

 

 

 

 

لا تظلموا وزير الصحه
تدور هذه الايام فى مواقع التواصل الاجتماعى العديد من الاراء حول اداء الدكتور اكرم علي التوم وزير الصحه الاتحادى فمنهم من يطالب باقالته ومنهم من يرى غير ذلك وفى راي الشخصى ان دكتور اكرم قد ظلم نفسه بقبول منصب وزير الصحه فى هذا التوقيت وهذا الوضع الكارثى فى مجال الصحه التى حالها كحال كل مرفق من مرافق الوطن فقد نهبت وخصخصت ودمرت خلال الثلاثين عاما الماضيه فالمستشفيات الحكوميه التى كانت تقدم خدماتها للمواطنين بالمجان تحولت الي مستشفيات خاصه تباع وتشترى فيها صحة المواطن لمصلحة القطط السمان اقطاب العهد البائد

 

 

 

 

 

ان د. اكرم بالرغم من الاعباء الثقيله التى وضعت علي كاهله وقبل ان يشرع فى اصلاح ما يمكن اصلاحه ظهر فايرس كوفيد ١٩ الذي ارعب العالم كله ولم تستطيع محاربته حتى الدول ذات الامكانيات الطبيه والماليه الباهظه والذي يحتاج الي جهود جبارة وامكانات ماليه باهظه ولم يملك السيد وزير الصحه منها شيئا بل وبامكاناته الشحيحه فعل ما يمليه عليه واجبه بالتنسيق مع.مجلس الوزراء فكان الاغلاق وحظر التجول وتوجيهات الوقايه ولم يكن امام السيد وزير الصحه الا ان يطلب العون من منظمة الصحه العالميه وللاسف كانت الاستجابه ضعيفه ثم اطلق السيد رئيس مجلس الوزراء نفير القومه للسودان ولم تكن الاستجابه كما توقعناها وذلك يعود لعدم تنظيم النفير بالصورة المطلوبه وقد يكون السبب قلة الخبرة والنقص الاعلامى .
ان الظروف والحاله التى استلم فيها د. اكرم وزارة الصحه تجعل منه رجلا انتحاريا واقول للذين يهاجمون السيد الوزير عبر مواقع التواصل الاجتماعى تذكروا شعارات الثورة ويجب ان نطبق هذه الشعارات علي انفسنا واولها العداله ثم لماذا نهبط همم وزراء الثورة ونعطى الثورة المضادة معلومات مغلوطه تاكد فشل الحكومه وتهبط

 

 

 

 

 

معنويات المواطنين وتفقدهم الثقه فى الحكومه التى جاءت ممهورة بدم الشهداء نرجو ان نتوقف عن انتقاد الحكومه نقدا هداما فى مواقع التواصل الاجتماعى وعلي الحكومه عدم ترك الحبل علي القارب لكل من هب ودب ليكتب ما شاء له فى مواقع التواصل الاجتماعى ان الفرق بين الحريه والفوضي خيط رفيع ارجو ان تنتبه له الحكومه.

نقطه سطر جديد
بالامس انطلقت شائعة بوفاة استاذى البروف علي محمدشمو عبر الفيس بوك مما سبب ربكة لدى اسرته ولدى الوسط الاعلامى قاطبه وذلك لما يتمتع به الرجل من علاقات واسعه داخل وخارج السودان ولا ادرى ماذا يستفيد من يطلقون مثل هذه الشائعات وقد اصبحت كثيرة فى الفترة الاخيرة وطالت العديد من المشاهير اذكر منهم الفنانون النور الجيلانى وابو عركي البخيت وغيرهم لقد اصبح تطبيق الفيس بوك من التطبيقات المزعجه ولا يتصف بالمصداقيه وعلي وزارة الاتصالات رصد مطلقى مثل هذه الاشاعات والتواصل مع اصحاب التطبيق فى امريكا وحجبهم من التطبيق.

اللهم ونحن نعيش هذه الايام الروحيه الطيبه ونعيش العشرة الاواخر من شهر رمضان المعظم والتى تستحيب فيها سبحانك وتعالي الي الدعوات ندعوك باسمك الاعظم ان تبعد عنا وعن كل المسلمين وباء كرونا الذي لا حيلة لنا بمحاربته الا بالدعاء لك ون تشفى جميع مرضانا اميين يا رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم

مقالات ذات صلة

إغلاق